منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2

    شاطر
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 51
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    منقول أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الثلاثاء يونيو 08, 2010 7:13 pm











    أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2
    Views

    في الغالب يشاهد الناس السينما للترفيه. لكنني أدعوكم مرة واحدة لمشاهدتها، للتفكير. كنت شاهدت هذا الفيلم عدة مرات من قبل. كتبت هذه المقالة أعرض أحداث الفيلم مع بعض التعليق و فق رؤيتي الخاصة و مستندة على بعض المقالات عن الفيلم من الإنترنت. أجلت نشرها حتى أصيغها بصيغة المقالة الراقية. ثم جاءت أحداث قافلة الحرية الأسبوع الماضي. تركت معسكر مذاكرتي (إدارة مستشفيات)، و انتبهت لما حدث ساعة بساعة على مدى أسبوع. أخرجت المقالة و لخصتها سريعا. ما كتبت هذه السلسلة من المقالات و ما كان نشاطي التعريفي بأحداث القافلة على التويتر و التدوين و الفيسبوك إلا كنوع من الارتقاء بالكتابة لاتخلص مما يدور بعقلي و قلبي. فلم أشارك في القافلة كما ظن البعض على الفيسبوك حيث علقت على هذا الشرف قائلة: ليتني معهم. لكن دوري و دورك أيها القاريء مع العديد من ناشطي الإنترنت في المتابعة الواعية و النشاط الافتراضي على الإنترنت هو أقل ما نستطيع فعله. الزوار الكرام...شاركوني مشاهدة إيجابية لفيلم (أن تقتل فيلا) هذا المساء.

    في تقديم الفيلم كما جاء في موقع الفيلم

    GLOBAL SCREANING, GLOBAL SCREAMING
    If the delicate beating of a butterfly's wings can produce a hurricane, then these audiovisual whisperings could move those around us and help undermine the foundations of the Israeli Wall. This is what we are hoping from this Global Screening and for those of us who participate in it. The more people who participate, the greater the possibilities that our collective screams penetrate the thick silence that cloaks the endless nights of Gaza. We want to see you, hear you and read about you all on the 18th of January.

    TO SHOT AN ELEPHANT

    أن تقتل فيلا

    الجزء الأول مشاهدة و قراءة للفيلم: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2
    الجزء الثاني ماذا نقول عن الفيلم و سبب تسميته: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 2-2
    ***
    الحصار:
    من المشهد الأول للفيلم - شبه الوثائقي- تكتشف أن عليك أن تخجل من حالتك المنعمة جدا. فالكاميرا البسيطة تمر بطابور طويل يكاد ألا ينتهي بين مبنيين و يمتد.... إنه طابور الخبز. جربت أن أعد الأفراد لكي أتعرف كم طوله، فلم أوفق. فكل فرد من هؤلاء وراءه قصة مؤلمة تزيد في طول الطابور و لا تنتهي. و المطر المنسدل زخات خفيفة لا يجد إلا بعض مظلات تقيهم مطر السماء وهم منتظرون لساعات. لكن أود لأقول و لكنها و كل سقف لم يحمهم من الرصاص المصبوب.

    و على صوت الأنشودة نبدأ الفيلم: صهيوني ما تحلم أبد توقف النار


    الحصار أدى إلى كارثة إنسانية. هكذا يقول كل من زار القطاع. بينما الفيلم البسيط أو السهل الممتنع ينطقها بصورة أفضل.


    على سبيل الخلفية التاريخية لمن قد لا يعرف... اكمل معي قراءة التدوينة و المشاهدة:



    بقي قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي مدة العقود الاربعة الماضية.


    منذ كانون ثاني :2006 ضُرِب إغلاق كامل على المواطنين المليون ونصف المليون نسمة, حارما إياهم من احتياجاتهم الأولية الإنسانية.


    في ال 20 من كانون أول 2008: إنتهت هدنة دامت 6 أشهر بين حماس وإسرائيل. منعت الحكومة الإسرائيلية الدخول لقطاع غزة لمعظم وسائل الإعلام الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.


    غزة الحرة وحركة التضامن الدولي: أنشأتا مجموعة من مراقبي حقوق الإنسان على الأرض. هذا جزء صغير مما شهِدوه بين ال 25 كانون أول و 16 كانون ثاني 2009.


    تتكلم المتضامنة بالإنجليزية و العربية إلا قليلا. و مواطن من يافا مهاجر كما صنفه رفيقه يتحسر على أرض واسعة من أشجار الزيتون نسفوها نسفا هؤلاء الصهاينة. لكنه يتحسر أكثر على زوجه التي نسفت رجلها و أبدلوها بهذا الذي اسمه البلاتين!. و لا ينس أن يسخر من حفرة صغيرة على طرف الأرض المزروعة لا تقيه من القصف لكنها أعدت لهذا الغرض! وما عساه أن يفعل؟




    مشهد تتأرجح فيه الكاميرا. لا اسمع إلا صراخ و نزيع أطفال لهفى يلتقط أحدهم أنفاسه بصعوبة بالغة. إنه القصف.


    بعد القصف، يبحثون عن أحياء وسط منزل متهدم يحاولون بالاتصال بالهاتف ليجدوا أحدهم!


    اليافع المراهق يحكي بالإنجليزية كيف التقى الصاروخان ليقتلا.


    سأنقل لكم الترجمة المؤلمة كما هي:

    ماذا حدث؟
    العامل كان هنا.
    الصاروخ, ضرب هناك,

    والصاروخ الآخر,

    في الناحية الأخرى,

    كنا هنا في الحاوية,

    والعُمّال الآخرون كانوا هناك,

    أصابنا صاروخان.

    لم ننتهِ من ذلك بعد.

    هذا للأطفال,...(يشير للعبة- زلاجة ملطخة بالدماء)

    ليس للقتل من الإسرائيليين.

    لقد كنا نعمل هنا فقط.

    وجرحانا كانوا هنا,

    هذه دماؤهم,

    هذه دماؤهم.

    هذا للأطفال,

    ليس لقتل البشر.



    الرجل يلعن الصهاينة و لا ينسى نصيب من ساعدهم في تأسيس دولتهم (إسرائيل) من إنجلترا و أمريكا و أيضا يلعن كل من يصمت و يتفرج عليهم. أيها القاريء أظن أنه يقصدك و إياي أثناء مشاهدة الفيلم إذا كنت عربيا صامتا مثلي. ولا فخر...


    ثم يبدأ ظهور محمد رجيلة ذي الأربع و العشرين عاما الذي يحاول أن يعيش حياة طبيعية في غزة و هذا أمر صعب. ينفي انتمائه لحماس (على فرضية أن العملية تمت لتأديب حماس فقط و ليس كل القطاع بإدعاء إسرائيل) و يتساءل ما عسى أن يفعل أهل غزة صغارا و كبارا ممن لا علاقة لهم بحماس مثله؟


    ثم في مشهد آخر يصف ما هي الزنانة و لماذا سميت بذلك!
    ( من مزايا إسرائيل أنها قدمت صورا يعرفها العرب جيدا: الطائرة الزنانة و الجندي المحصن الجبان و جرائم الحرب المتبجحة و مزاعم الجيش الذي لا يقهر).





    عائلة حمدان..هنا تأتي عربة –كارتة- يجرها الحمار و يهرول لهم المسعفون ليستقبلوا عدة شهداء و جرحى. الام الملتعاة تحمل طفلتها الجريحة. تدخل الكاميرا لتجد شهيدة طفلة يحاولون إنعاش القلب و التنفس. يحاولون ثانية. أعرف جيدا ما يدور في عقل الأطباء بهذه اللحظة الصعبة. إنه الأمل الآخير... يلفون الشهيد بالابيض...استعوض الله....حسبي الله و نعم الوكيل...هكذا يكفن كل شهيد انتظارا لعرس السماء.
    نعرف أنهم أطفال كانوا على حاوية و آخرون يلعبون حول منزلهم فقصفهم الصهاينة. ثم إلى ثلاجة الموتى المكتظة. و يظهر الوجه الجميل، وجه الشهيد، لتطل عليه الكاميرا.

    يتناقش محمد بالجوال حول الصور و نشاهده يعمل على الحاسوب ولا يستطيع تغيير شيء في الصور الأكثر وضوحا للأختين في المشرحة اليوم...الصور قوية لأنها لأناس مقتولين...يتساءل هل عليه أن يقوم بتجميلهم؟MAKE UP.


    يهاتف زميل لهم شخصا و يصعب عليه إخباره أن من يسأل عنه في غزة قد استشهد.


    في راماتان يسألون المتضامنة هل هي خائفة من استهداف الفرق الطبية بواسطة إسرائيل؟ لكن تخرج كلماتها الإنسانية و غيرها لتقنعك بضرورة ما فعلته. تقول: نحن نعلم أننا نجازف. ونحن هنا كنشطاء حقوق إنسان ومراقبين, ونحن هنا لدعم القانون الدولي الإنساني. لذا نتمنى من جميع الأطراف احترام ذلك.
    (إنه الضمير الذي يتحدى الخوف و لا يأبه بالمصالح فيجعل هؤلاء الناشطين يمكثون في غزة و يصورون لنا ما حدث).



    من السهل عليهم - مقترفي الحرب القذرة - أن يتعقبوا المدنين العزل و المسعفين و كذلك الصحفيين. هكذا قال الصحفي الشاب. و هل تعتقد أنهم يريدون إغلاق وسائل الإعلام؟ أعتقد أنهم ربما يحاولون...لِشَلِّ وكالات الأنباء والراديو, ليمنعوا العالم من الرؤية...!




    عربة الإسعاف تقل جرحى و تدخل المشفى- مستشفى العودة-. تقول المتضامنة إنهم تلقوا هاتفا عن منزل. ذهبوا و وجدوا الدماء و تحكي كيف أرادت الأم كيف أرادت أطفالها.... "أرجوكم خذوا أطفالي".


    لا تخلو المشاهد من مرح طبيعي حين يأكل المسعفون طعاما بسيطا. و لا تنس المتضامنة أن ترد بالعربية (شكرا كتير كتير).

    في الثاني من يناير حيث تم الاجتياح البري:
    في الظلام الدامس تضيء النيران المحترقة إثر القصف جانبا من الصورة. بينما بعض المسعفين الإيطاليين يتحدثون.
    اقتطف لكم بعضا من الجمل: كانت ليلة مثيرة للانتباه, لأن الطُرُقات مليئة تماما بالدخان والغبار بفِعْل المركبات المارّة وانفجارات القذائف. الناس في حالة رعب, يتركون منازلهم, يحاولون الإخلاء, خاصة في المناطق الشمالية. عائلات تمشي في الشارع, مثل نكبة أخرى, حقا.....



    ماذا يعني إعطاء خبزِ للذين قد خُبٍزوا حديثا في مقبرة؟
    الأبدان الميتة لا تستطيع الأكل.




    يعدون القهوة (التي يجب ألا تكون خفيفة)، بينما القصف العشوائي مستمر. يقترب منهم الصوت أعلى و أقرب. يغادرون المبنى و يأخذون حاجياتهم الصغيرة و وجهتهم.... النكبة الجديدة أو الهجرة الجديدة.


    الجامعة الإسلامية:
    تهدم بعض المبان و بقى البعض شاهدا على القصف.
    يشاهد المتطوعون البلدة من النافذة على صوت القصف ب إف 16.


    في مشفى العودة:
    تتلهف الأم لمعرفة أي خبر عن ذويها..و فجأة تأتي طلقة لنجد المسعف جمال قد أصيب. ينقلون أسطوانات الأوكسجين.. الله يلعن شرفهم حيث يقصفون مستشفى...ينتظرون قذيفة أخرى...تأتي...أقل من 150 متر من المبنى و مستودع أدويته...

    و مع أحد المسعفين الأبطال: الزوجة تتوقع استشهاد زوجها حتى الأولاد لا يتركون أباهم لأنهم يعرفون أنه قد لا يعود.






    الأطفال الذين يملأ ضحكهم و لعبهم هذا المشهد هم ذاتهم نفس الأطفال المنتظر قتلهم في أي وقت.





    مشاهد للمتطوعين ثم في عربة الإسعاف حيث يستوقفهم صبية و شباب لأجل الشهيد. ينهر السائق المصور بسبب الكاميرا التي لو شاهدوها! دخل الكاميرا جوه الله يخليك. القصف الصهيوني يصل للمسعفين و هم يحملون شهيدا فيسقط و يهرولون إلى العربة...



    يخلع المسعف ملابسه بينما يسعفه زميله. يتألم المسعف في حين يطمئنه زملاؤه و يقبلونه حتى يصل لمستشفى العودة.



    تتنقل الكاميرا بين الأطفال المصابين الذين يتألمون من جراحهم.


    و بحثا عن دليل الإدانة يذهب الناس الذي أخذهم الأجانب إلى أماكن القصف بالفسفور المشع المحرم دوليا. كيف أن الناس قد تختنق من الرائحة و كيف أنه لا ينطفيء منذ أربعة أيام بالرغم من سكب الماء.






    جنازة مدرسة الأونروا


    الأم الملتاعة أسى على حالها حيث مائة شخص في منزل نحو ثمانين متر يجلسون ليلا منتظرين الموت ينامون و يصحون و يأكلون و يشربون منتظرين الموت، ليرتاحوا.





    صوروا شاطرين في التصوير..هكذا تنوح المرأة في وجه المتضامنة الأوروربية ...نفس الشيء يقوله رجل فلسطيني في مشهد آخر...لكن محمد يتدخل و يفهمهم..و مع الحديث تنهي المرأة قولها: طالبة مساعدتهم (الاحتلال دبحنا...حنوا علينا يا أجانب). بينما يقر الرجل أنه يعرف أنها غير مسئولة، لكن يطلب منها أن تنقل الحقيقة.




    (قولي شيئا لبوش!
    للأمم المتحدة
    يجب عليكِ أن تقولي شيئا!)




    حتى المقابر لم تسلم من قصفهم ما دامت منطقة مكشوفة.





    ثم نرى مشهدا لقصف ورشة قطع غيار و مخزن أدوية و طحين( دقيق) الذي يغذي كل قطاع غزة. و يعلق أجنبي أنها كارثة ناتجة لحريق مقصود و متعمد.

    و عن مدرس العلوم –عرفه عبد الدايم- أقول....

    عرفة الذي درب زملاءه على الإسعاف الطبي يمزح معنا عندما نصوره. فتليها صورته لتختم آخر لقطة في الفيلم....و قد استشهد عرفة يوم الرابع من يناير من العام ألفين و تسع من الميلاد.









    لا استطيع أن أعد أنها ستكون المرة الأخيرة التي أذهب.
    الرجل الذي علمني أن إصابة فيل قد تعني شيئا آخر.



    HOW MANY PEOPLE
    HAVE TO BE KILLED
    TO STOP THIS WAR?


    بينما يقذف الفيلم في ترويثته نفس السؤال :


    كم منا عليه أن يقتل؛ حتى تتخذوا ردة فعل لإيقاف هذه الحرب؟


    يلخص المراهق الحكاية في طيات الفيلم:

    حصار ثم قصف فيقول:حياتنا من الآخر صعبة بدنا العالم يتحرك.
    لكنه لم يتحرك يا أخي.


    خاتمة


    قُتِل عرفة بدبابة إسرائيلية في الرابع من كانون ثاني بينما كان يخلي إصابات.
    كان فقط أحد العديد من المسعفين الذين قُتِلوا.


    هذا الفيلم مهدىً بشكل خاص للطواقم الطبية في قطاع غزة والضحايا الفلسطينيين ال 1,412 لعملية "الرصاص المسكوب" للأسف, لن يكونوا الأواخر.


    " لقد قاتلنا من أجل حياتنا. لقد كنا مدفوعين بالمصير واليأس, لكننا لم نُلفِت أسلحتنا قط على المدنيين العُزّل. لقد ناضلنا من أجل بقاء المجتمع اليهودي في وارسو, ليس من أجل إقليم أو هوية وطنية. بالنسبة إليّ شعب مختار أو أرض موعودة ليس لهما وجود".


    مارك إيدلمان, أحد قادة ثورة غيتو وارسو في 1943. لقد رفض الهجرة إلى إسرائيل.




    المراجع و المصادر:

    الجزء الأول مشاهدة و قراءة للفيلم: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2
    الجزء الثاني ماذا نقول عن الفيلم و سبب تسميته: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 2-2


    الموقع الرسمي للفيلم و يشمل معلومات و صور أخرى

    الموقع الرسمي للفيلم على الفيسبوك

    تحميل الفيلم من التورينتhttp://thepiratebay.org/torrent/5249337/To_shoot_an_elephant

    رابط آخر لتحميل الفيلم من التورينت
    thepiratebay.org 5270238/To_shoot_an_elephant_DVD_iso_image


    جميع روابط الفيلم على اليوتيوب للمشاهدة المباشرة أو التحميل

    رابط آخر لمشاهدة أو تحميل الفيلم من اليوتيوب


    موقع مخرج الفيلم على الفيس بوك
    Alberto Arce - To Shoot an Elephant
    مقالة/ قصة قصيرة : (اطلاق النار على الفيل)
    http://www.online-literature.com/orwell/887

    موقع الكاتب جورج أوريل:
    www.george-orwell.org
    You might also like:

    ============================================================
    للمتابعة ومشاهدة الصور يرجى زيارة مدونة شيء بقلبي مدونةالحبيبة سونيت ( دكتورة إيمان ) على الرابط التالي :

    http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/06/1-2.html



    عدل سابقا من قبل كلمات من نور في الأربعاء يونيو 09, 2010 11:13 am عدل 1 مرات


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    يا نــور علـــى نـــور
    اجعل في قلبي نـــور
    اجعل في سمعي نـــور
    اجعل في عيني نـــور
    اجعل كلامي نــور
    واحميني من نفـــــسي...

    http://mamanooor.blogspot.com
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 51
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    منقول رد: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الثلاثاء يونيو 08, 2010 7:26 pm

    الفيلم على اليوتيوب لمن يهمه الأمر:

    www.youtube.com/results?search_query=to+shoot+an+elephant&aq=0
    avatar
    شموع الأمل
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : مصـــــــر
    رقم العضوية: : 44
    عدد المساهمات : 88
    عدد النقاط : 106
    تاريخ التسجيل : 16/03/2010



    منقول رد: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2

    مُساهمة من طرف شموع الأمل في الأربعاء يونيو 09, 2010 3:20 am

    مشكورة اختى
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 51
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    منقول رد: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الأربعاء يونيو 09, 2010 10:23 am

    بارك الله فيكي يا شموع ................
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 51
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    منقول أن تقتل فيلا...فيلم مهم 2-2

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الأربعاء يونيو 09, 2010 11:11 am





    أن تقتل فيلا...فيلم مهم 2-2


    http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/06/2-2.html#more


    صور و مشاهد تقتلنا و لا تعطنا الفرصة لالتقاط الأنفاس . الفيلم مليء بصخب مرعب يجعلك لا تهدأ...و من منا هدأ طوال ثلاثة أسابيع! و خلفيته هي القصف و سريع التنقل من مشهد مؤلم لآخر أكثر إيلاما. و لا فرق فكله موت و قصف. الذي جمع المشاهد هو صدقها و عفويتها. رحم الله الشهداء.

    اكمل القراءة...


    كما عرضت هناك مشاهد حياتية يومية بسيطة جدا لأناس طيبين. أناس يصارعون الحصار و إذا بهم يصارعون الموت...ترى شخصا في الفيلم لتستكشف أنه استشهد...شخص لم تره في الحقيقة و لن تراه في هذا الدنيا. غنه الشهيد عرفة. الفيلم يؤرخ لجرائم حقوق الإنسان فكل من نراهم يقتلون أثناء القصف مدنيون. الجروح و الحروق شديدة. القصف صوب تجاه منازل و أماكن مدنية بل صوب نحو أطفال يلعبون. فهل هذه أخلاق الحروب؟

    الأهم هو أن تعلم من الجملة الختامية لمحمد رجيلة كما جاء في تقارير عن الفيلم: ....
    حيث لن يلوم إسرائيل الجامحة من الآن فصاعدا بل سيلوم المجتمع الدولي الذي يرى أمواله و تبرعاته لغزة تحترق في مؤسسات الأمم المتحدة بغزة و مع ذلك لا يحرك ساكنا. فلماذا نقل تفكيره من أن المشكلة صراع إسرائلي عربي داخلي إلى مسئولية دولية؟





    ليس بالضرورة أن يتحدث أحد عن خلفية و أسباب العملية. فهذا أمر مفروغ منه...إنها إسرائيل عندما تتعطش للقتل فتزيف المبررات...و من يجروء على هذا الجرم إلا هي (...ست جيرانها كما يقول المثل المصري)؟ نعم لم يعطنا الفيلم صورة كاملة لمبررات إسرائيل لتفعل جريمتها الجديدة. فقط جملة على لسان محمد (أنا لست حماس) جملة على لسان الناس (ليس لدينا صواريخ).

    إنني أتعجب من الدول العربية التي مولت أو قدمت لنا فيلما مشبوها عن غزة و وصمتها (باعتبار أن الإعلام قاض شريف) بأنها جبل و قلب البارود...و فسرت لنا أن هناك مبررات لضربها. فمن العنوان تظهر لنا فحوى الخطاب.




    و من العنوان أيضا يظهر لنا معنى أن تقتل فيلا! فقط نعود بك عزيزي القاريء قليلا إلى مقال قديم لجورج أورويل بعنوان (أن تقتل فيلا) عام 1936.



    جورج أورويل George Orwell هو الاسم المستعار للكاتب والروائي البريطاني "إريك آرثر بلير" الذي ولد عام 1903... يقول: "أردت أن أهرب من كل أشكال هيمنة الإنسان على الإنسان، والبناء الاجتماعي السائد في ظل الإدارة الاستعمارية في بورما كان أساسه الهيمنة على الآخرين.. ليس فقط البورميين بل أيضا الإنجليز من الطبقة العاملة".

    فيما بعد كانت هناك طبعا نقاشات لا تنتهي عن قتل الفيل . كان المالك غاضبا لكنه كان هنديا فقط و لا يستطيع فعل أي شيء . إضافة إلى أنني قد فعلت الشيء الصحيح قانونيا , لأنه يجب قتل فيل هائج مثل الكلب المجنون إذا لم يتمكن مالكه من السيطرة عليه . كانت الآراء منقسمة بين الأوروبيين . قال الرجال الأكبر سنا أنني كنت مصيبا , قال الرجال الأصغر أنه من العار قتل الفيل لأنه قتل عاملا لأن الفيل يساوي أكثر من أي عامل كورينغي ( هندي من مدينة كورينغا) . و فيما بعد كنت مسرورا جدا لأن العامل قد قتل , لقد جعلني هذا مصيبا قانونيا و منحني مبرر كاف لقتل الفيل . تساءلت غالبا فيم لو أن أيا كان قد أدرك أنني قد فعلت ذلك فقط كيلا أبدو غبيا .


    هل علينا أن نقتل الفيل بلا خوف لأنه عاث فسادا وقتلا؟ هل سنستطيع؟ أم سنتركه لأن صاحبه معدم؟ هل الأمر سهل؟ لقد كتب جورج أورويل مقاله من عقود و ظلت أفكاره ضد الامبريالية و قصته المزعومة عندما قتل فيلا و دوافعه مستمرة بين موافق و معترض و مشكك. لم اتفهم بسهولة الرابط بين العناون إلا لما فهمت الخلفية التي كتب بها اوريل مقالاته و قرأت عن أفكاره.

    و قام فريق العمل من الثمان من ديسمبر 2008 إلى التاسع من يناير 2009 بتسمية الفيلم الوثائقي أثناء تواجدهم في غزة.




    و مر عام حتى رأى الفيلم النور و يظهر لنا بهذه الطريقة الجيدة. و تنقل في أنحاء العالم-ربما على استحياء في بعض البلاد العربية- حتى أنه زار أصحاب الأرض و أصحاب القضية-فلسطين-. و ربما لم يزر مصر حتى تاريخه. لكن عزاؤنا هو أن الفيلم يحمل بالمجان من على الشبكة العنكبوتية. و يوجد على عدة مواقع عرض مجانية على الشبكة. شاهدا معنا أن تقتل فيلا...

    عزيزي القاريء لم يكن فيلما مريحا أو سهلا لتشاهده...لكنه جدير بأن تتفهمه، ويؤثر فيما ستفعله أيا كانت وظيفتك من الآن فصاعدا! أليس كذلك؟ بلى...


    Were they journalists? Were they activists? Who cares!. They became witnesses. Being a journalist or being whatsoever depends on how you feel. It is an ethical responsibility that you manage to share with a wider audience . what you and those who are around you are going through!.
    ليس فقط لأنك سترى الناس تقتل و تهرول لتلوذ بأرواحها من الموت...لا...لكنك سترى حتى السادة المطوعين المسعفين الذين ينقذون الجرحى يقتلون...فالموت أو القتل على الأصح يهاجمك في كل خطوة و كل لحظة...
    لم يتسن للقائمين على الفيلم عرض ما حدث في إسرائيل...فلم تسمح إسرائيل - و هي المعتدية و المولولة بأن هناك من قتل في صفوفها-لأحد بزيارتها من الجهات الدولية للتأريخ و التوثيق. و الواقع أن من يعتدي بقتل المدنيين لا يستبعد ضربات دفاع عن نفس.

    مما قيل عن الفيلم:
    يؤرخ ألبرتو أرسي و محمد رجيلة لفترة قصيرة و هامة من أحداث تسلط الإمبريالية العالمية في الشرق الأورسط من خلال أحداث فيلم (أن تقتل فيلا). حيث يعرض لنا الأحوال في قطاع غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب. و التي خلفت لنا 1400 قتيلا فلسطينيا.

    معلومات عن الفيلم:
    الإخراج: آلبيرتو آرسي ومحمد رجيلة
    التأليف: آلبيرتو آرسي وميكيل مارتي فريشاس
    المونتاج: آلبيرتو آرثي وميكيل مارتي فريشاس
    الصوت: فرانسيسك غوسالبيس
    الإنتاج اللاحق: خورخي فيرنانديث مايورال
    التخطيط: السيد براون أند ماليبران
    الإنتاج والتوزيع: إغوزكي بيديواك
    الترجمة: محمد رجيله وآلبيرتو آرثي
    المدة: 112 دقيقة

    تحميل الفيلم: لك الحرية لتحميل,إعادة توزيع, ترجمة, وإعادة البناء على العمل بشكل غير تجاري, طالما تُنَوِّه عنه. أي اشتقاق سيكون أيضا غير رِبحي.
    حجم الفيلم: أكثر من واحد جيجا (يمكن إعادة تصغير الحجم على حساب الجودة)

    أين و متى عرض الفيلم:

    عرض في حيفا



    عرض الفيلم في افتتاح مهرجان دبي السينمائي 12 - 2009

    ومنحت لجنة التحكيم الفيلم الاسباني الفلسطيني "كيف تقتل فيلا" للمخرج البيرتو آرسي جائزة ريد فيكتاروم وهو يصور بجرأة نادرة الحرب ضد غزة، كما عاشها فريق إسعاف يقع عدد من أفراده ضحايا لتلك الحرب.

    الخليج، 30/3/2010


    المراجع و المصادر:

    الجزء الأول مشاهدة و قراءة للفيلم: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 1-2
    الجزء الثاني ماذا نقول عن الفيلم و سبب تسميته: أن تقتل فيلا...فيلم مهم 2-2


    الموقع الرسمي للفيلم و يشمل معلومات و صور أخرى

    الموقع الرسمي للفيلم على الفيسبوك

    تحميل الفيلم من التورينت thepiratebay.org 5249337/To_shoot_an_elephant


    رابط آخر لتحميل الفيلم من التورينت
    thepiratebay.org 5270238/To_shoot_an_elephant_DVD_iso_image


    جميع روابط الفيلم على اليوتيوب للمشاهدة المباشرة أو التحميل

    رابط آخر لمشاهدة أو تحميل الفيلم من اليوتيوب


    موقع مخرج الفيلم على الفيس بوك
    Alberto Arce - To Shoot an Elephant
    مقالة/ قصة قصيرة : (اطلاق النار على الفيل)
    http://www.online-literature.com/orwell/887

    موقع الكاتب جورج أوريل:
    www.george-orwell.org
    You might also like:

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 09, 2018 2:59 pm