منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    ذو الحجة ( ملف كامل )

    شاطر
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:02 pm







    فضل أيام عشر ذي الحجة







    --------------------------------------------------------------------------------


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين …. وبعد:
    فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم.
    عشر ذي الحجة
    وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:
    قال تعالى : (والفجر، وليال عشر). قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري .
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر) قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء).
    وقال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) قال ابن عباس: أيام العشر [تفسير ابن كثير].
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد) [رواه أحمد].
    وكان سعيد بن جبير رحمه الله ـ وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق ـ إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه [رواه الدارمي].
    وقال ابن حجر في الفتح: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.

    --------------------------------------------------------------------------------





    ما يستحب فعله في هذه الأيام

    الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة) [رواه مسلم] وهذا عام في كل وقت.
    الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر) [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي]. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.
    التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق، (فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد). وقال الإمام البخاري رحمه الله: (كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما). وقال أيضاً: (وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً).
    وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي قسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
    وحري بنا نحن المسلمون أن نحيي هذه السنة التي قد ضاعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير ـ وللأسف ـ بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.

    --------------------------------------------------------------------------------

    صيغة التكبير





    الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً.
    الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
    الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد

    --------------------------------------------------------------------------------


    صيام يوم عرفة




    :يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده) [رواه مسلم]. لكن من كان في عرفة ـ أي حاجاًـ فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً

    --------------------------------------------------------------------------------

    فضل يوم النحر




    يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجم الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أن أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: (خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر) كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال: (إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر). ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عبادة، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.
    وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدراك فضله وانتهاز فرصته.

    --------------------------------------------------------------------------------

    بماذا تستقبل مواسم الخير؟




    حري بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.
    كذلك تستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل، فمن صدق الله صدقة الله: (والذين جاهدوا فيينا لنهدينهم سبلنا) [العنكبوت:69].
    فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

    --------------------------------------------------------------------------------

    أخي المسلم:
    الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدي نبينا صلى الله عليه وسلم، لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي:
    التكبير:
    يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات) وصفته أن تقول: (الله أكبر الله أكبرن لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
    ذبح الأضحية:
    ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح) [رواه البخاري ومسلم]. ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل أيام التشريق ذبح) [انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476].
    الاغتسال والتطيب للرجال:
    ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.
    الأكل من الأضحية:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته [زاد المعاد 1/441].
    الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً إن تيسر:
    والسنة الصلاة في مصلى العيد غلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلي في المسجد لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة:
    والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة؛ لقوله تعالى: (فصل لربك وانحر) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدون العيد مع المسلمين حتى الحيض والعوائق، ويعزل الحيض المصلى.
    مخالفة الطريق:
    يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

    التهنئة بالعيد:


    لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وأحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:
    * التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
    * اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
    * أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
    * الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) [الأنعام: 141]

    --------------------------------------------------------------------------------

    وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.
    نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام ـ أيام عشر ذي الحجة ـ عملاً صالحاً خالاً لوجهه الكريم.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    [/font][/center]


    عدل سابقا من قبل كلمات من نور في الإثنين نوفمبر 29, 2010 12:36 pm عدل 2 مرات


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    يا نــور علـــى نـــور
    اجعل في قلبي نـــور
    اجعل في سمعي نـــور
    اجعل في عيني نـــور
    اجعل كلامي نــور
    واحميني من نفـــــسي...

    http://mamanooor.blogspot.com
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:39 pm




    نحن على ابواب ايام من افضل ايام الله
    صفحة جديدة مع الله في أيام من أفضل أيام الله
    ( الأيام العشر من ذي الحجة )






    انتبه أخي في الله !!!


    إنها أعظم فرصة في حياتك لبدء صفحة جديدة مع الله .
    إنها أفضل أيام الله .
    إنها العشر الأوائل من ذي الحجة .


    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني العشر الأوائل من ذي الحجة – قالوا : يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله , قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء " ]رواه البخاري[ .



    إذا انتبه !!
    هذه الورقة فرصة هائلة ..
    فرصة لبدء صفحة جديدة مع الله ..
    فرصة لكسب حسنات لا حصر لها لنعوض ما اقترفناه من الذنوب ..
    فهى حسنات تعدل حسنات من أنفق كل ماله بل وحياته في الجهاد في سبيل الله ..
    فرصة لتجديد الشحن الإيماني في القلب ..
    فمواسم العبادة مثل رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة هى نفحات من الله لعباده .



    فإليك أخي بعض المشاريع نحاول من خلالها نتعاون على طاعة الله في هذه الأيام المباركة ...



    ( وليـمة كــل صـلاة )
    هل تعلم أنك إذا فعلت التالي؟
    قبل الأذان بخمس دقائق فقط توضأت ثم إنطلقت إلى المسجد وكررت الأذان في المسجد ثم دعوت بعد الأذان لرسول الله بالوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة ثم صليت السنّة وجلست تدعو الله عز وجل ثم صليت الفريضة في الصف الأول علي يمين الإمام فقد فزت بكل الثواب التالي ...
    ثواب تساقط ذنوبك من كل عضو أثناء الوضوء ...
    ثواب على كل خوة نحو المسجد ترفع بها درجة وتحط بها خطيئة ... مغفرة ذنوبك لترديدك الأذان ...
    نيل شفاعة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) لدعائك له ...
    ثواب الدعاء بين الأذان والإقامة الذي هو مستجاب ...
    ثواب صلاة السنّة ...
    ثواب انتظار الصلاة بعد الصلاة فكأنك في صلاة ...
    ثواب تكبيرة الإحرام وصلاة الجماعة في الصف الأول ...
    وللأخوات لو توضأت قبل الأذان بخمس دقائق ثم مكثت في مصلاها تنتظر الصلاة واحتسبت على الله هذا الأجر فلها ما احتسبت إن شاء الله ...
    بالله عليكم أليست وليمة مغبون من يضيعها .



    ( ختم القرآن الكريم )
    يمكن أن تستغل نصف ساعة قبل كل صلاة في المسجد لقراءة جزء من القرآن وبذلك تستطيع ختم المصف أكثر من مرة وأن تنعم بآيات الله وتنال ثواب عظيم في هذه الأيام .



    ( الذكــــر )
    الذكر هو أعظم الكلام عموماً وخاصة في هذه الأيام ..
    وأعظمه ( سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله أكبر ) .. أخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن بكل كلمة شجرة في الجنة وأن بكل كلمة كجبل أحد حسنات عند الله , وكما أن رمضان هو دورة مكثفة في القرآن فإن العشر الأوائل من ذي الحجة هي دورة تربوية مكثفة في الذكر ... قال الله تعالى : (واذكروا الله في أيام معدودات) , وقال أيضا : (وليذكروا اسم الله في أيام معلومات ) وهي أيام العشر ...
    هل تعلم أنك إن حافظت على هذا الذكر في هذه العشر بماذا ستفوز ؟؟ .. هل سمعت عن من كانوا يمتلكون قديماً آلاف الأفدنة سيكون حالك وسط أهل الجنة كحال هؤلاء وسط أهل الدنيا .



    ( الصيـام )
    يشرع الصيام في هذه الأيام التسع ويحرم صيام اليوم العاشر (يوم العيد) فكل يوم يباعد به الله بينك وبين النار سبعين خريفاً
    ( أي ما يساوي إذا صمت التسعة أيام ستمائة وثلاثون عاماً ) .



    ( الأخـــوة فـي الله )
    عليك أن تخصص يوماً على الأقل من هذه الأيام العشر تدعو فيه أصحابك على الإفطار عندك وياحبذا لو تهدي إليهم بعض الأشرطة والمطويات .. إنك بذلك تكون نلت ثواب الأخوة في الله بالإضافة إلى ثواب تفطير الصائمين وثواب الدعوة إلى الله .



    ( الحــج والعمـــرة )
    هذا المشروع يوفر عليك أكثر من أربعين ألف جنيه يومياً بل يجعلك تفوز بأكثر مما طلعت عليه الشمس وغربت و ذلك من خلال المكث في المسجد بعد صلاة الفجر حتى الشروق ثم صلاة ركعتين فقد أخبر النبي أن لك بذلك أجر حجة وعمرة ... عن أنس (رضي الله عنه ) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : " من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " ]حسنه الألباني[ .



    ( صــلة الأرحــــام )
    إحرص يومياً بين المغرب والعشاء على عمل تبر به والديك أو زيارة أحد أقاربك أو الإتصال به .



    ( قناطير الفردوس )
    وذلك إن قمت الليل بألف آية فإن لك في كل ليلة قناطير جديدة في الجنة حيث أنك كتبت عند الله ليلتها من المقنطرين كما أخبر الرسول (صلى الله عليه وسلم ) , وإن قمت بمائة آية كتبت عند الله حينها من القانتين , فلا تنسى أخي أن ليل هذه الأيام له فضل عظيم , فعلى قول من أقوال أهل التفسير أن اليالي العشر التى أقسم بها الله في سورة الفجر هي هذه الليالي .



    ( التوبة اليومية )
    وذلك لمن ابتلي بالمعاصي فعليه في كل يوم أن يترك معصية تعلق بها ... مثلاً أول يوم يترك التدخين وفي اليوم التالي يترك الإختلاط المحرم وهكذا في كل يوم يتوب إلى الله من ذنب جديد .



    ( يــوم عــرفـة )
    هل تدرك خطورة هذا اليوم ...
    إن صيام هذا اليوم يكفر ذنوب عامين كاملين فلنحسبها سوياً ...
    إثنى عشر ساعة من الإمتناع عن الطعام والشراب والشهوة تساوي مغفرة ذنوب أربع وعشرين شهراً , أي أن كل ساعة في هذا اليوم تساوي شهرين .. إذن فكل ستين دقيقة تساوي ستين يوم .. إذن كل دقيقة تساوي يوم ...
    فهل هناك عقل يضيع دقيقة واحدة من هذا اليوم العظيم ...



    ماذا ستفعل بعدما علمت كل هذا ؟؟..



    الصيام ... إعتكاف اليوم بالكامل لمن استطاع ( من الفجر إلى المغرب ) ... الإجتهاد والتفاني في عبادة الله .. لاسيما في الدعاء فأفضل الدعاء دعاء يوم عرفة كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ... وكذلك الذكر و تلاوة القرآن , وعليك بإعداد الدعاء من الآن حتى لا تحتار ساعتها بما ستدعو الله .. ولا تنسانا من صالح دعائك .



    ( أول أيام العيد )
    هو خير أيام الدنيا على الإطلاق كما ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) , وفي هذا اليوم عليك بصلة الرحم و بر الوالدين والإحسان إلى الجيران والتواد مع الأصدقاء ... وكذلك الأضحية للمستطيع , وإن كانت غالية الثمن ممكن أن تشترك مع ستة من أصحابك على الأكثر في ذبح بقرة .



    ملحوظة : نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) من نوى أن يضحي ودخلت عليه أيام العشر أن يأخذ من شعره أو أظفاره .



    (( لا تنسى هذه الفرص الذهبية ))



    1- بناء بيت في الجنة كل يوم وذلك بصلاة الإثنتي عشرة ركعة السنن الراتبة .

    2- إدخال السرور والبهجة على الأسر الفقيرة بإعطائها إما مالاً أو لحوماً أو ملابس قد لا تحتاجها وهم في أمس الحاجة إليها .

    3- أن تصبح في يوم صائما وتتبع جنازة وتخرج صدقة وتعود مريضاً وعد النبي (صلى الله عليه وسلم) من فعل هذا في يوم واحد بالجنة .



    (( تــذكر ))



    كل ساعة في هذه الأيام ... بل كل دقيقة ... قد تساوي مغفرة يوم قضيته من أوله لآخره في معصية الله , فلا تضيع دقيقة من أغلى كنز في حياة المؤمن في أفضل وأحب وأعظم أيام الدنيا لله .

    مادة منقولة
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:42 pm



    دعاء للشيخ الشعراوي يوم عرفة

    ياريت نحمله جميعا ونستمع إليه يوم عرفة قبيل افطارنا بأذن الله تعالى:

    4shared.com/file/8206093/386f65...awy-3arafa.html
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:45 pm





    عشر ذي الحجة : فضلها والعمل فيها





    إن الله سبحانه وتعالى رحيم .. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة .. ويحب أن يرى عباده يتقربون إليه بالطاعات .. لذلك جعل الله لنا كل عام أيام خير وبركة .. يضاعف الله لنا فيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها ..
    إننا أيام الامتحانات أو تسليم مشاريع العمل نعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول على درجات النجاح والتفوق .. فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة ؟ فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام السنة الأخرى.

    فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " رواه البخاري .

    إن الإنسان منا في هذه الدنيا إذا أحب شخصا .. يفعل أقصى ما يستطيع من أجل إسعاده .. ويتقرب إليه بما يحب .. وحب الله سبحانه وتعالى ينبغي أن يكون أعظم حب في قلب كل مسلم .. كيف لا .. والله سبحانه وتعالى هو الذي يمن علينا بكل نعمة نحن فيها .. فينبغي علينا إذا أن نتقرب إلى الله بكل ما يحب .. وأن نجتنب كل ما يكره .. حتى ننال حب الله سبحانه وتعالى لنا.



    ماذا أفعل في هذه الأيام ؟
    وما هي الخطة التي ينبغي وضعها لاستغلالها خير استغلال ؟



    الصيام : يسن للمسلم أن يصوم هذه الأيام أو بعضها إن استطاع لأن الصيام من أفضل الأعمال. فقد قال الله في الحديث القدسي : " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على صيام هذه الأيام فصيام يوم واحد تطوعا يبعد المسلم عن النار سبعين سنة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه.
    التكبير : يسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . ويكفينا أن الله سبحانه وتعالى جليس من يذكره. وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد.
    الإكثار من الأعمال الصالحة عموما : لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وذلك مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة .. لأن كل هذه الأمور تجعل منك مسلما قدوة وتزيد من إيمانك وحبك لله عز وجل فيزيد الله حبا وتثبيتا لك ويعطيك شعورا بالسعادة القلبية التي يفتقدها كل من لا يحب الله فقد قال الله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ).
    الأضحية : ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي والتبرع بثلثها للفقراء والمساكين مشاركة منا لآلامهم ورغبة منا في إسعادهم. والصدقة كما قال النبي تطفئ غضب الرب.
    التوبة إلى الله : ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب . والتوبة تتكون من ثلاثة مراحل :
    الأولى : الإقلاع عن الذنب
    الثانية : الندم عليه
    الثالثة : هي العزم على عدم العودة لهذا الذنب
    والتوبة في هذه الأوقات هي أمر عظيم .. لأن الله سبحانه وتعالى ييسر هذه المواسم ليتوب التائبون ويقبلوا على الله سبحانه وتعالى .. فما أعظمه من إله .. أفلا يستحق أن نعبده ونحبه ؟ قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67 وقال : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) الزمر : 53
    نسأل الله تعالى أن نكون من الأذكياء الذين يحسنون استغلال هذه الفرص العظيمة خير استغلال ..

    هذا وما كان من صواب فمن الله .. وما كان من خطأ أو نسيان فمني أو من الشيطان وغفر الله لي ولكم.

    منقول من موقع طريق الإسلام

    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:48 pm





    يا راحـلينَ إلى مِنىً


    يا راحـلينَ إلى مِنىً بغـيابي
    حرمتمُ جفني الـمنام لبُعْدكم
    فإذا وصلتم سالـمين فبلِّـغوا
    وتذكروا عند الطـواف مُتَيَّماً
    لي من ربا أطلالِ مكّةَ مـرغبٌ
    ويلوحُ لي ما بـين زمزم والصفا
    ويقول لي: يـا نائماً جُدَّ السُّرى
    تاللَّه! مـا أحلى المبيتَ على منى
    هيَّجـتُـمُ يومَ الرحيل فؤادي
    يا سالكين الـمنحنى والـوادي
    منّي السلامَ أُهـيل ذاك الوادي
    صـبّاً فَنِي بالشـوق والإبعادِ
    فعسى الإلهُ يـجودُ لي بمرادي
    عند المقام سمعت صوت مـنادي
    عرفاتُ تـجلو كلَّ قلبٍ صادي
    في يوم عـيدٍ أشرفِ الأعـيادِ


    تذكرت أيام الحجـيج فأَسْـبَلَتْ
    وأيامنا بالـمَشْـعَرَيْنِ التي مضـتْ

    سَقا الله أَيام الحجـيج عَلى مِـنىً
    وَلِلَّه لَيلات الصـفا دام ذِكرُهـا
    وَتِلكَ لَـيالٍ لا يُقَـدَّرُ قَـدرُهـا
    وَلَو بيع بالعمرِ الطَّـويل قصـيرُها

    جُـفُوني دماءً واستـجد بِيَ الوجدُ
    وبالخَيْفِ إذ حادي الرِّكابِ بنا يحدو

    مُناها ومن لـي لو يَعـود نَظِـيرُها
    وَحـقٌّ عَلى حجاج مَكَّة شُـكرُها
    فَلَو شُريت لَم يَغلُ في السوقِ سِعْرُها


    سيري تُماضرُ حيث شئـت وحدِّثي
    حتى أُنيخ وبين أطْمَارِي فتىً
    يا من يسافرُ في البلادِ مُنَقِّباً
    سأروح بين وفود مكة وافداً

    إني إلى بطحـاءِ مكةَ سائرُ
    للكعبة البيتِ الحرامِ مجـاورُ
    إني إلى الـبلدِ الحرامِ مسافرُ
    حتى إذا صدروا فما أنا صادرُ
    حَلَّوا مواردَ عنها يُحمدُ الصَّـدْرُ
    وأيُّ قلبٍ على التفريـق يصطبـرُ
    هـذا وربـيَ فخرٌ مـا له دركُ
    تَرحَّـلَوا وأقـامتْ عنديَ الفِـكَرُ
    زاروا وطافوا وحجوا البيت واعتمروا

    إذا برقت نحو الحجاز سحابة
    دعاالشوق مني برقها المتطامن

    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 08, 2010 5:53 pm





    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 09, 2010 2:08 pm




    هذه أيام الذاكرين
    للكاتب : محمد حسين يعقوب






    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وسلم

    وبعد فإنك تعيش الآن... أيام الذاكرين

    قال الله جل جلاله: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أيام مَعْلُومَاتٍ} [الحج : 28]...

    فأين الذاكرون؟!، أين المبتهلون والمتضرعون؟!

    إننا وللأسف الشديد نعاني من انعقاد اللسان عن تملق الله جل جلاله!!

    للأسف: أعاجم في الكلام مع رب العالمين!!

    بينما تري الواحد من السلف يرفع يديه بالدعاء من العشاء إلى الفجر, وتبلغ همة أحدهم في تلاوة القرآن أنه يختم مرتين في اليوم الواحد, وبعضهم كان يحتبي الحبوة فيختم فيها ختمة!!

    أين أنت من ذلك؟!

    إنك إذًا تحتاج تمارين...

    تمارين الذكر والدعاء:

    تمارين الذكر:

    إنها أيام ذكر، فأنت تحتاج أن تضرب رقما قياسيا في الباقيات الصالحات:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الكلام: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» [صححه الألباني]، وفي رواية: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا يضرك بأيهن بدأت» [صححه الألباني]، وقال صلى الله عليه وسلم: «خذوا جنتكم من النار؛ قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات، ومعقبات، ومجنبات، وهن الباقيات الصالحات» [صححه الألباني].

    إنها أيام ذكر، تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات» [رواه النسائي وصححه الألباني].

    إنها أيام ذكر، تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في قول سبحان الله وبحمده:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هاله الليل أن يكابده، أو بخل بالمال أن ينفقه، أو جبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر من سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب ينفقه في سبيل الله عز وجل» [قال الألباني صحيح لغيره].

    إنها أيام ذكر، تحتاج أن تضرب فيها رقماً قياسياً في الحوقلة:

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها من كنز الجنة» [صححه الألباني].

    أما عن تلاوة القرآن.. وقيام ليالي العشر..

    فإن كان السلف – يا سلفي! – يسمون شهر شعبان (شهر القراء)، وكانوا يغلقون فيه متاجرهم ويقبلون فيه على مصاحفهم، فما ظنك بأفضل الأيام؟!

    هيا.. بدد وهم الفتور بعد رمضان، وعد إلى ختماتك المتتابعة التجارية السريعة، نافس الحجيج، سابق عقارب الساعة، سارع قبل ما بقي من الأيام العشر..

    فإن الله جل جلاله لن يسمع منك أكرم عليه من كلامه عز وجل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن؛ فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض» [حسنه الألباني].

    تمارين الدعاء:

    من أنت إن لم تكثر الدعاء؟!

    {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [سورة الفرقان: 77].

    سبحان الله؛ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» [رواه الترمذي وأبو داود، وصححه الألباني]

    وسبحان الله؛ إن من أسباب استجابة الدعاء: الدعاء!!؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء» [رواه الترمذي، وحسنه الألباني]

    وأظنك تعرف جيداً فضل الدعاء.. وما بقي عليك العمل..

    هذه طائفة من أدعية القرآن الكريم والسنة المطهرة و مناجاة السلف الصالح وتضرعهم.. درب نفسك عليها كل يوم قبل المغرب, وفي السحر، تنفع يوم عرفة.

    استعن على كل ما سبق:

    1- بصيام التسع: فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم صيام تسع ذي الحجة فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس [أبو داود، وصححه الألباني].

    2- وبالخلوة قال الله جل جلاله {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [سورة المزمل: 8]، أليس من العمل الصالح: «انتظار الصلاة بعد الصلاة»، ألم يسم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم (رباطاً) «فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» [رواه النسائي، وصححه الألباني].. إذًا فصل الفجر في المسجد، ثم ابق منتظراً صلاة العشاء.

    3- وبمخالفة الهوى؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها..»، فاستغل كثير من الإخوة النص العام - "العمل الصالح" - في اتباع الهوى، فبقي كما هو لا يتفرغ ولا يتبتل، ويقول: إنما هي أيام العمل الصالح، ولم يحدد لنا فيها شيء.. وأنا أمارس حياتي وأنوي أن ذلك من العمل الصالح!!!

    وهذا من اتباع الهوى؛ لأنه لو فهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بفهم السلف، ونظر في حالهم، لعلم أن أنسب عمل لأفضل الأيام.. هو أفضل الأعمال، وهو الذكر بلا شك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم»، قالوا: "بلى"، قال: «ذكر الله تعالى» [رواه الترمذي، وصححه الألباني]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «واعلموا أن من أفضل أعمالكم الصلاة» [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني] يؤكد أفضلية الذكر لقوله الله جل جلاله: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِيْ} [سورة طه: 14].

    إنها أيام ذبح فاذبح هواك قال الله جل جلاله: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [سورة القصص: 50].

    واجب الموقع أيضاً في الأيام العشر: الاستعداد للأضحية:

    أين ستصلي العيد؟

    لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حياً، لما رضي أن تصلي معه العيد؛ إن كان لك سعة ولم تضح؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا» [رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني].

    إلى متى ستظل متفرجاً على الذين يضحون؟ أيفوتك الحج.. ثم لا تصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

    إخوتي في الله..

    إن كلمة "من كان له سعة" لم يقلها رسول الله صلى الله عليه وسلم لتتملص من الدين!!، وإنما لرفع الحرج عن غير المستطيع، ثم إنها ترفع همم الذين يتوقون لما لا يطيقون مما يرضي الله عز وجل: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [سورة التوبة: 92].

    كم استدنت من أجل الدنيا، ولم تسأل عن حكم الاستدانة؟... ها هو الإمام أحمد يُجوِّز الاستدانة للأضحية..

    يا أخي ضحِّ .. إن اسمها: "أضحية"...

    واجب الربانيين أيضاً في الأيام العشر: دعوة الدنيا لتكبير الله عز وجل:

    نشيدنا، وبهجتنا.. عزنا، وبلسم جراحنا..

    الشبه الذي بيننا وبين أهل الجنة.. أنهم في عز عيدهم، {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} [سورة يونس: 10]، «يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون أنتم النفس» [صححه الألباني].

    فأهل الجنة يأكلون ويشربون ويسبحون، وعيدنا: «أكل وشرب وذكر» [صححه الألباني].

    كبِّروا.. كبِّروا.. واعلموا أنكم تكبرون بمناسبة أنكم مسلمون!!... {لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} [الحج: 37]



    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين


    -بتصرف يسير-

    الشيخ محمد حسين يعقوب نقلا عن موقعه
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 09, 2010 2:46 pm

    [color=green]
    [size=18][size=18][center]




    الشرح الفقهي المصور... صفة الحج
    للكاتب : راجعها الشيخ: عبدالرحمن الجبرين






    حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (1). وقوله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا» (2). فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر.

    الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته، ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم.

    المسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً، والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة،
    والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً، والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج (وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام.

    ونحن في هذه المطوية سنبين صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه.

    إذا وصل المسلم إلى الميقات (والمواقيت خمسة كما في صورة 1) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه (3)، ولقول عائشة رضي الله عنها: "كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم" (4)، ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه.

    المواقيت:

    1- ذو الحليفة، وتبعد عن مكة 428كم.

    2- الجحفة، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم، وهي الآن خراب، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم.

    3- يلملم، وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية.






    4- قرن المنازل: واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة.

    5- ذات عرق: ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق.

    تنبيه: هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم.

    ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات.

    ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه.

    ثم يلبس الذكر لباس الإحرام (وهو إزار ورداء) ويستحب أن يلبس نعلين [أنظر صورة 2]؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين» (5).





    أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال، دون أن تتقيد بلون محدد. ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين» (6)، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب؛ لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام" (7).

    ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى، فيقول: "لبيك عمرة" أو "اللهم لبيك عمرة". والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه، كالسيارة ونحوها.

    ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل، لفعله صلى الله عليه وسلم (Cool.


    من كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات.

    للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك، فيقول بعد إحرامه: "إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"، وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية.

    ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية، وهي قول: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" يرفع بها الرجال أصواتهم، أما النساء فيخفضن أصواتهن.

    ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه 9 [كما في صورة 3]،





    ثم استلم الحجر الأسود بيمينه (أي مسح عليه)، وقبله قائلاً: (الله اكبر) (10)، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده (11). فإن لم يستطع استلمه بشيء معه (كالعصا) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه -دون أن يُقبلها- قائلاً: (الله أكبر) (12)، [كما في صورة 4]، ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط، يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير -كما سبق-، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع.

    أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير (13)، [كما في صورة 4]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر، بل يواصل طوافه.

    ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" 14 [كما في صورة 4].





    ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج.

    يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه، والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه (15).

    ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف (16).

    إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يبني على اليقين، أي يرجح الأقل، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي.

    ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} (17)، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [كما في صورة 4].

    ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الركعة الثانية سورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (18).

    إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه، (19) فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه.





    ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} (20).

    ويقول: "نبدأ بما بدأ الله به" ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [كما في صورة 5]، ويقول -جهراً-: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، ثم يدعو -سراً- بما شاء، ثم يعيد الذكر السابق، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده (21).

    ثم ينزل ويمشي إلى المروة، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق، وهكذا يفعل في كل شوط.

    أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق.

    ليس للسعي ذكر خاص به، ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء، وإن قرأ القرآن فلا حرج.

    يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه.

    إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه.

    ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره، والتقصير هنا أفضل من الحلق، لكي يحلق شعر رأسه في الحج.

    لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة.

    المرأة ليس عليها حلق، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير» (22).

    ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم (8 ذي الحجة).

    إذا كان يوم (8 ذي الحجة) وهو المسمى يوم التروية، أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها (أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين).

    فإذا طلعت شمس يوم (9 ذي الحجة وهو يوم عرفة) توجه إلى عرفة، ويسن له أن ينزل بنمرة (وهي ملاصقة لعرفة) [كما في صورة 6]، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة تناسب حالهم يبين لهم فيها ما يشرع للحجاج في هذا اليوم وما بعده من أعمال، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر، ثم يقف الناس بعرفة، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة» (23)، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]؛ لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم (24)، إن تيسر ذلك. ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير» (25).




    التروية: سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت
    بطن عُرَنة: وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [كما في صورة 6].





    جبل عرفة: ويسمى خطأ (جبل الرحمة)، وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة، فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال.

    يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته؛ لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره (26)، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب، فيكون راكباً في سيارته، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه.

    لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس.

    فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير (وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت).

    ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين، إلى أن يسفروا -أي إلى أن ينتشر النور- [أنظر صورة 6] لفعله صلى الله عليه وسلم (27).

    يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل" (28).

    مزدلفة كلها موقف، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) 29 .

    ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى (وهي جمرة العقبة) ويرمونها بسبع حصيات (يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [كما في صورة 8]، المشعر الحرام: وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة (كما في صورة 6).




    جمع: جمع هي مزدلفة، سميت بذلك لأن الحجاج يجمعون فيها صلاتي المغرب والعشاء.

    وادي مُحَسِّر: وهو وادي بين منى ومزدلفة (كما في صورة 6)، وسمي بذلك لأن فيل أبرهة حَسَرَ فيه، أي وقف، فهو موضع عذاب يسن الإسراع فيه.

    يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً: (الله أكبر)، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [كما في صورة 9]، لفعله صلى الله عليه وسلم 30. ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض -ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه- أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض لم يجزئ ذلك.





    ثم بعد الرمي ينحر الحاج (الذي من خارج الحرم) هديه، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق.

    ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم (13 ذي الحجة) مع جواز الذبح ليلاً، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد، لفعله صلى الله عليه وسلم. (وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده).

    ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير، لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة (31).

    بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء، ويسمى هذا التحلل (التحلل الأول)، ثم يتجه الحاج -بعد أن يتطيب- إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (32)؛ لقول عائشة رضي الله عنها: "كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت" (33)، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج.

    وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء، ويسمى هذا التحلل (التحلل التام).

    الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق (الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة)، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج.

    ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم (11 و 12 ذي الحجة بلياليهن) إذا أراد التعجل (بشرط أن يغادر منى قبل الغروب)، أو يوم (11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن) إذا أراد التأخر، وهو أفضل من التعجل، لقوله تعالى: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ} (34).

    ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال 35 مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بسبع حصيات لكل جمرة، مع التكبير عند رمي كل حصاة.

    ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [كما في صورة 10]، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [كما في صورة 10]، أما الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك (36).



    بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف (طواف الوداع)، ثم يغادر مكة بعده مباشرة، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: "أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض" (37)، فالحائض ليس عليها طواف وداع.

    مسائل متفرقة:

    - يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت: "يا رسول الله، ألهذا حج؟"، فقال صلى الله عليه وسلم: «نعم، ولك أجر» (38)، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام؛ لأنه غير مكلف، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ.

    - يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج، كالرمي ونحوه.

    - الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها واغتسلت، ومثلها النفساء.

    - يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج.

    - يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله، وهكذا يفعل في بقية الجمرات.

    - من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج.

    - يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .

    محظورات الإحرام:

    لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء:

    1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره.

    2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه.

    3- أن يغطي رأسه بملاصق، كالطاقية والغترة ونحوها.

    4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره، أو يخطب.

    5- أن يجامع.

    6- أن يباشر (أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل) بشهوة.

    7- أن يلبس الذكر مخيطاً، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه، وهذا المحظور خاص بالرجال -كما سبق-.

    8- أن يقتل صيداً برياً، كالغزال والأرنب والجربوع، ونحو ذلك.

    - من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية.

    - أما من فعلها متعمداً -والعياذ بالله- أو محتاجاً لفعلها: فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية.

    تنبيه: من ترك شيئاً من أعمال الحج الواردة في هذه المطوية فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يترتب على ذلك.

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    --------------------------------------------------------------------------------

    الهوامش:

    1- سورة آل عمران (97). 2- متفق عليه. 3- صحيح الترمذي للألباني (664).

    4- متفق عليه. 5- رواه أحمد وصححه احمد شاكر ( 7/169). 6- رواه البخاري.

    7- رواه الحاكم (1/454)، وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

    8- رواه مسلم. 9- لأنه صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعاً كما في صحيح أبي داود للألباني (1658).

    10- رواه البخاري. 11- متفق عليه. 12- رواه البخاري. 13- متفق عليه.

    14- صحيح أبي داود (1666). 15- متفق عليه. 16- متفق عليه. 17- سورة البقرة (125).

    18- رواه مسلم. 19- رواه مسلم. 20- سورة البقر (158). 21- رواه مسلم.

    22- صحيح أبي داود (1748).

    23- رواه الحاكم (1/462) وصححه الأرناؤط في تعليقه على شرح مشكل الآثار للطحاوي (3/229).

    24- رواه مسلم. 25- رواه الترمذي وحسنه الألباني في المشكاة (2/797).

    26- صحيح النسائي للألباني (2813). 27- رواه مسلم. 28- متفق عليه. 29- رواه مسلم.

    30- رواه مسلم. 31- متفق عليه. 32- سورة الحج (29). 33- متفق عليه. 34- سورة البقرة (203).

    35- لحديث ابن عمر في البخاري قال: "كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا".

    36- رواه البخاري. 37- متفق عليه. 38- رواه مسلم.


    راجعها فضيلة الشيخ العلامة
    عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين (حفظه الله)

    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 09, 2010 2:52 pm




    العشر... فرصة
    للكاتب : غير معروف





    ========

    إلى من فاتهم أن تعتق رقابهم من النّار في رمضان فعادوا من بعدها تائهين، ومن لذات الطاعات محرومين ما زالت أمامكم فرص... أدركوها.. أبواب المغفرة واسعة والأمل فى الفوز يتجدد هيا انطلق..

    اعلموا أنّ الله عز وجل اختار الزمان، وأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجه وأحب ذي الحجة العشرة الأولى وعشرنا هذه ليست كأي عشر، بل فيها فضائل:

    1- أنّ الله عز وجل أقسم بها فقال: {وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)} [الفجر:1-5]

    2- أنّ الله عز وجل سماها الأيّام المعلومات فقال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج: من الآية 28].

    3- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل أيّام الدنيا أيّام العشر».

    4- أنّه صلى الله عليه وسلم حث على أفعال الخير فيها.

    5- أنّه صلى الله عليه وسلم أمر بكثرة التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير فيها.

    6- فيها يوم التروية.

    7- فيها يوم عرفة يكفر صيامة سنة ماضية وسنة قادمة.

    8- الحسنات فيها تتضاعف، عن أنس بن مالك قال: "كان يقال في أيّام العشر لكل يوم ألف يوم ويوم عرفة عشر آلاف يعني في الفضل".

    9- أنّ فيها الحج.

    10- أنّ فيها يوم النحر الذي هو أعظم أيّام الدنيا.

    عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيّام العشر-. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء»

    ومن أحب الأعمال في هذه الأيّام:

    الصيام: لأنّه من أحب الأعمال إلى الله وهو العمل الصالح الوحيد الذي اختص الله نفسه به.

    وأيضا الصدقة: لأنّها تطفئ غضب الربّ، ولا أقصد الصدقة المالية فقط بل أيضا عندما نذكر الله تكتب لنا صدقة ففي كل:

    تسبيحة صدقة..

    وكل تهليلة صدقة..

    وكل تكبيرة صدقة..

    والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صدقة..

    والابتسامة في وجه الآخرين صدقة..

    ومساعدة النّاس صدقة..

    التكبير:يسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر. ويكفينا أن الله سبحانه وتعالى جليس من يذكره. وصفة التكبيرSad(الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد)). ولها أيضاً صفات متعدره وارده في السنة.

    الأضحية: ومن الأعمال الصالحة في أيّام العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي والتبرع بثلثها للفقراء والمساكين مشاركة منّا لآلامهم ورغبة منّا في إسعادهم.

    التوبة والاقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب:حتى يترتب علـى الأعمال المغفـرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، ففي حديـث عن أبـي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله يغار، وغَيْرَةُ الله أن يأتي المرء ماحرم الله عليه» [متفق عليه].

    إن الله سبحانه وتعالى رحيم.. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة.. ويحب أن يرى عباده يتقربون إليه بالطاعات.. لذلك جعل الله لنا كل عام أيام خير وبركة.. يضاعف الله لنا فيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها..

    فادعُ الله أن يبلغك تلك الأيّام وتنعم بها على طريقة المؤمن الصالح.

    وأخيراً: سبل الخير كثيرة، يجب علينا اغتنام أوقاتنا بما ينفعنا بالآخرة قبل الدنيا.

    اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ... واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا..

    =========================================

    الحج..(تعريفه- منزلته- حكمه- شروطه)
    للكاتب : غير معروف






    الحمد لله الذي جعل حج بيته العتيق شرعة لأهل الإيمان، من لدن إبراهيم عليه السلام إلى محمد بن عبد الله خير بني الإنسان، واختص هذه الأمة المجيدة بوراثة البيت المجيد إلى قيام الساعة في آخر الزمان، وجعل الكعبة المشرفة قياماً للنّاس، يقيمون وجوههم إليها من كل مكان وتجتمع قلوبهم عليها في كل زمان، وتكون شعاراً لأمة واحدة، تعبد ربًّا واحداً على اختلاف الزمان والمكان، {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [سورة الأنبياء: 92].

    والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة، الذي بعث لإخراج خير أمة أخرجت للنّاس، جعلت الكعبة قبلتها، والحج والعمرة سياحتها، ولبيك اللّهم لبيك نشيدها، والمسجد الحرام ملتقاها، يأتون إليه من كل فج عميق، حيث يذكرون الله بكل لسان، ويؤدون عبادة عظيمة بالأموال والأبدان والوجدان.

    أمّا بعد:

    فإنّ الحج من أفضل الطاعات عند ربّ العالمين، وأجل الأعمال الصالحة لمحو ذنوب المذنبين. فما هو الحج؟ وما منزلته في الدين، وما شروطه وأركانه؟

    تعريف الحج:

    قال في لسان العرب: الحج: القصد، حج إلينا فلان أي قدم(1).

    والحج: قصد التوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فرضاً وسنة. وهو قصد الكعبة لأداء أفعال مخصوصة، أو هو زيارة مكان مخصوص في زمن مخصوص بفعل مخصوص والزيارة هي:الذهاب، والمكان المخصوص: الكعبة وعرفة. والزمن المخصوص: هو أشهر الحج، وهي: شوال وذو القعدة ، والعشر الأول من ذي الحجة. ولكل فعل زمن خاص، ، والفعل المخصوص: أن يأتي محرماً بنية الحج إلى أماكن معينة.

    متى شرع الحج؟

    فُرض الحج في أواخر سنة تسع من الهجرة، وآية فرضه قوله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [سورة آل عمران: 97]. نزلت عام الوفود أواخر سنة تسع وهو رأي أكثر العلماء.

    منزلة الحج في الدين وفضائله:

    الحج من أفضل الأعمال فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال:«إيمان بالله ورسوله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور» [رواه البخاري ومسلم].

    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: «لكنّ أفضل من الجهاد حج مبرور» [رواه البخاري].

    ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنّ الحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة» [رواه البخاري ومسلم].

    إنّ الحاج إن حج ولم يرفث ولم يفسق تطهَّر من ذنوبه وآثامه فيرجع كيوم ولدته أمه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» [رواه البخاري ومسلم].

    فهنيئاً للحجاج مغفرة الذنوب، إنّهم وفد الله عز وجل، فعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم» [أخرجه ابن ماجه]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلاّ الجنّة» [رواه الترمذي].

    حكم الحج:

    اتفق العلماء على فرضية الحج مرة في العمر بدليل الكتاب والسنة. أمّا الكتاب فقول الله تعالى: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [سورة آل عمران:97]. وأمّا السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم:«بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان»[متفق عليه].

    والدليل على فرضية الحج مرة واحدة في العمر هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيّها النّاس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكلَّ عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم» [رواه مسلم].

    وقد يجب الحج أكثر من مرة لعارضٍ كنذر كأن يقول: "لله علي حجة". وقد يحرم الحج كالحج بمال حرام، وقد يكره كالحج بلا إذن ممّن يجب استئذانه. كأحد أبويه محتاج إلى خدمته، وكالدائن الغريم لمدين لا مال له يقضي به، وكالكفيل لصالح الدائن. إلاّ بالإذن.

    وهنا مسألة يتكلم عنها الفقهاء كثيراً، وهي: هل وجوب الحج على الفور أم على التراخي؟ وقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة فمنهم من قال بالوجوب على الفور، وهم أصحاب المذاهب الثلاثة الحنابلة والحنفية المالكية، واستدلوا بأدلة منها: قوله تعالى:{وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [سورة آل عمران:97]. وحديث: «تعجلوا إلى الحج - يعني الفريضة - فإنّ أحدكم لا يدري ما يعرض له» [أخرجه أحمد في مسنده برقم (2869)، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم(2957)].
    وحديث: «من لم يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة أو مشقة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج فليمت إن شاء يهودياً، وإن شاء نصرانياً» [رواه البيهقي في الكبرى برقم (8443)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب برقم (754)].
    ورواية الترمذي: «من ملك زاداً وراحلة تبلغه إلى بيت الله، ولم يحج فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً»؛ وذلك لأنّ الله قال في كتابه: {وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [سورة آل عمران:97].

    وروى سعيد بن منصور في سننه، والبيهقي عن عمر بن الخطاب أنّه قال: "لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان جدة (أي سعة من المال). ولم يحج ليضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين".

    وقال الشافعية وأحمد والحنفية: بوجوب الحج على التراخي، قالوا: ويجوز أن يؤخره من سنة إلى سنة، لأنّ فريضة الحج نزلت على المشهور عندهم سنة ست، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم إلى سنة عشر من غير عذر، و الرأي الأول قوي لدلالة الأحاديث السابقة وإن كان في بعضها ضعفٌ. ولسنا بصدد ذكر أدلة الفريقين والرد عليها. وإنّما ذكرنا هذه المسألة بشيء من الاختصار؛ لأنّ المقال لا يسع ذلك.

    حكم من أنكر فرضية الحج:

    من أنكر فرضية الحج فهو كافر مرتد عن الإسلام إلاّ أن يكون جاهلاً وهو ممّن يمكن جهله بهذا الحكم كحديث عهد بإسلام، وناشئ في بادية بعيده لا يعرف من أحكام الإسلام شيئاً، فهذا يُعذر بجهله ويُعرَّف، ويُبين له الحكم، فإن أصر على إنكاره حُكم بردته.

    وأمّا من تركه متهاوناً مع اعترافه بفرضيته فهذا لا يكفر، ولكنّه على خطر عظيم، وقد قال بعض أهل العلم بكفره.

    شروط الحج:

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: وأمّا شروط وجوب الحج والعمرة فخمسة مجموعة في قول الناظم:

    الحج والعمرة واجبان
    في العمر مرة بلا توان

    بشرط إسلام كذا حرية
    عقل بلوغ قدرة جلية

    فيشترط لوجوبه:

    أولاً: الإسلام فغير المسلم لا يجب عليه الحج، بل ولا يصح منه لو حج، بل ولا يجوز له دخوله مكة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [سورة التوبة:28].

    فلا يحل لمن كان كافراً بأي سبب كان كفره دخول مكة، ولكن يحاسب الكافر على ترك الحج وغيره من فروع الإسلام على القول الراجح من أقوال أهل العلم لقوله تعالى: {إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ} [سورة المدثر: 39-45].

    ثانياً: العقل، فالمجنون لا يجب عليه الحج، فلو كان الإنسان مجنوناً من قبل أن يبلغ حتى مات فإنّه لا يجب عليه الحج ولو كان غنياً.

    ثالثاً: البلوغ: فمن كان دون البلوغ فإنّه لا يجب عليه، لكن لو حج فإنّ حجه صحيح، ولكن لا يُجزئه عن حجة الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي رفعت إليه صبياً وقالت: ألهذا حج؟ قال: «نعم ولك أجر» [رواه مسلم]. لكنّه لا يُجزئه عن حجة الإسلام، لأنّه لم يُوجَّه إليه الأمر بها. حتى يجزئه عنها، ولا يتوجه الأمر إليه إلاّ بعد البلوغ.

    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وبهذه المناسبة أحب أن أقول: إنّه في مثل المواسم التي يكثر فيها الزحام ويشق فيها الإحرام للصغار ومراعاة إتمام مناسكهم، الأولى ألاّ يحرموا بحج ولا عمرة؛ لأنّه يكون فيه مشقة عليهم وعلى أولياء أمورهم، وربّما شُغلوا عن إتمام مناسكهم، فيبقوا في حرج، وما دام الحج لم يجب عليهم، فإنّهم في سعة من أمرهم.

    رابعاً: الحرية: فالرقيق المملوك لا يجب عليه الحج، لأنّه مملوك مشغول بسيده، فهو معذور بترك الحج لا يستطيع السبيلَ إليه.

    خامساً: القدرة على الحج بالمال والبدن: فإن كان الإنسان قادراً بماله دون بدنه، فإنّه يُنيب من يحج عنه لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله إنّ فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه. قال: «نعم»، وذلك في حجة الوداع [رواه البخاري] ففي قولها: أدركته فريضة الله على عباده في الحج، وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم إيّاها على ذلك دليل على أنّ من كان قادراً بماله دون بدنه، فإنّه يجب عليه أن يُقيم من يحج عنه. أمّا مَن كان قادراً ببدنه دون ماله، ولا يستطيع الوصول إلى مكة ببدنه، فإنّ الحج لا يجب عليه.

    وألحق بعض العلماء بهذا الشرط أمن الطريق، بحيث يكون الطريق آمناً لا خوف فيه فإن عُدم هذا الشرط لم يجب عليه الحج.

    وهنا شروط زائدة خاصة بالنساء:

    أحدهما: أن يكون معها زوجها أو محرم لها، فإن لم يُوجد أحدهما لا يجب عليها الحج.

    الثاني: ألاّ تكون معتدة عن طلاق أو وفاة؛ لأنّ الله تعالى نهى المعتدات عن الخروج بقوله:
    {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ}
    [سورة الطلاق: 1]
    ولأنّ الحج يمكن أداؤه في وقت آخر.


    الكتيبات

    --- المنهاج في يوميات الحاج ---

    --- مفكرة أعمال المرأة المسلمة في الحج ---

    --- مشاريع العشر ---

    --- مسائل يكثر السؤال عنها في الحج ---

    --- دليل الحاج والمعتمر وزائر مسجد الرسول ---

    للمزيد من الكتيبات

    http://www.wathakker.net/lib_books/view.php?id=73
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 09, 2010 2:57 pm










    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 09, 2010 3:08 pm




    طرائف من الحج








    سفر دائري
    في الشوط الثالث من طواف الوداع كان بجانبي مجموعة من
    حجاج شرق آسيا ، وكان مطوّفهم يدعو ، وهم يرددون وراءه
    : اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى !!! .

    حتى الهامش
    حكى لي أحد أصدقائي – وقد حج قبل سنتين – أنه رأى
    مجموعة من النساء يبدو أنهن من الجمهوريات السوفيتيّة
    ، يتقدمهن رجل من بلادهن يقرأ العربية ؛ إلا أنه لا
    يفهمها . وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية ، وهن
    يردّدن وراءه ، حتى صار يقول : طُبع ، فيقلن : طُبع ،
    فيقول : في الرياض !! ، فيقلن : في الرياض ، فيقول :
    في مطبعة ، فيقلن : في مطبعة .....إلخ .!!

    مأزق عمر
    حدثني من أثق به أنه من شدة الزحام والتدافع عند رمي
    الجمار رأى حاجا كاد يسقط من أعلى الجسر ، ولكنه تمسك
    بالحديد بقوّة ، فسقطت ثياب الإحرام عنه ، وكان هذا
    الحاج إفريقيا شديد السواد ، ضخم الجسم ، فلما رآه بعض
    الجهلة ، ظنه الشيطان قد خرج ، فصار يهتف بكل حماس :
    خرج الشيطان !! ظهر الشيطان !! ، وأخذ يسدد الجمرات
    يريد أن يصيب هذا المسكين ، وبدأ الجهلة يرجمون هذا
    المسكين بالحصى والنعال ، حتى أدركته سيارة الإسعاف
    وهو على وشك أن يفارق الحياة .

    خلاف لفظي
    اتفق بعض الزملاء – وكان عددهم تسعة عشر – أن يؤدوا
    فريضة الحج بشكل جماعي ، واتفقوا على أن الذي يضيع
    منهم عن المجموعة يتوجّه إلى مكان النداء عن الضائعين
    ، وينتظرهم هناك ..
    ضاع أحدهم ، وكما هو الاتفاق ، فقد ذهب إلى مكان
    النداء عن الضائعين ، وقال للمنادي بكل ثقة : هذه
    أسماء ثمانية عشر شخصا أريد أن أعلن عن ضياعهم !! ،
    ففزع المسؤول عن النداء ، واستفهم من الرجل ، ثم انفجر
    ضاحكا ، وعبثا صار يحاول أن يقنعه بأنه هو الضائع وليس
    هم ، وأن عليه تقديم اسمه لا أسماءهم ، وأن عليه أن
    يبقى لينتظر أصحابه ، ولكن الرجل بقي مصرا على أنهم هم
    الذين ضاعوا ، وعندما جاؤوا ليأخذوه من مكان النداء
    صار يصيح فيهم : أين كنتم ؟ لقد بحثت عنكم في كل مكان
    !!

    بدون نقاش
    حكى لنا جدي قصة رآها في الحج قبل أكثر من خمسين سنة ،
    وذلك أن أحد الجهال جعل من نفسه مطوّفا ، فأوكل إليه
    رئيس المطوّفين تطويف اثنتي عشرة امرأة ، وبعد أن
    انتهى معهن من رمي الجمار ، أمرهن بحلق رؤوسهن بالموس
    جميعا ، وعادت النساء إلى أهلهنّ بدون شعر !! .

    رجال يعني رجال
    كنا نستمع إلى أحد المشايخ وهو يتحدّث عن أحكام الحج ،
    وتطرّق في الحديث إلى كيفيّة حج النساء ، وما يجب
    عليهن في الحج ، وعندها قاطعه أحد كبار السن قائلاً :
    يا شيخ ..كيف تذهب النساء إلى الحج ، والله تعالى يقول
    : { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا } ( الحج : 27 )
    .!!!

    هلا والله
    كنت أصلي في الحرم المكي ، وبسبب الازدحام أراد أحد
    المعتمرين أن يمرّ من أمامي ، فمددت يدي لكي أمنعه
    فصافحني بحرارة!!!! .

    تائب جدا
    حج أحد معارفنا ، وأثناء الزحام أحس بشخص يريد أن يسرق
    منه محفظته ، فأمسك بيده بقوّة ، وأراد أن يسلّمه
    للشرطة ، فصار الرجل يرجوه ، ويحلف له أنه تائب ، وأنه
    لن يكرّرها ، فرحمه صاحبنا وأطلقه ، وبعد أن ذهب
    السارق وضع صاحبنا يده في جيبه.....لقد سرقت
    المحفظة!!! .

    الله كريم
    كنت أطوف حول الكعبة فسمعت رجلا يدعو بحماس :
    اللهم...اللهم...اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
    !! ، فقلت له : يا أخي ، هذا الدعاء تقوله إذا دخلت
    دورة المياه ، فأجاب بسرعة : ما مشكلة ..كله دعاء
    كويّس .!!!

    كلامك واضح
    رأيت امرأة عجوز تدخّن في منى !! فقلت لها بالإنجليزية
    : التدخين حرام ، وتزداد حرمته في الحج ، فابتسمت
    و....قدّمت لي سيجارة!!! .

    قنبلة موقوتة
    كان معنا شخص يحجّ لأول مرّة ، ولا يعرف طباع الحجّاج
    ، ومشاكل المتسوّلين ، فأراد أحد الأخوّة أن يصنع معه
    مقلبا ظريفا ، فناوله ريالا ، وطلب منه أن يعطيه لأحد
    المتسوّلين – وكان ذلك بين مجموعة كبيرة من المتسوّلين
    – فما هي إلا لحظات حتى اختفى هذا الأخ بين أكوام
    الكتل البشريّة التي طوّقته تريد الصدقة ، ولم ينج إلا
    بمساعدة أحد رجال الأمن .!!!

    إمام
    أثناء السعي بين الصفا والمروة رأى أحد الحجاج
    الكاميرات التي تصوّر المسعى ، فأشار إليها بحماس لكي
    يظهر في الصورة بوضوح ، بعد قليل...صار مجموعة من
    الجهّال الذين بعده يقلّدونه ؛ ظنا منهم أنه هذا من
    مناسك الحجّ !!! .
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء أنشوده رائعه بمناسبة الحج "ياراحلين إلى منى" لصلاح الهاشم

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الخميس أكتوبر 14, 2010 6:25 pm










    أنشوده رائعه بمناسبة الحج "ياراحلين إلى منى"


    لصلاح الهاشم

    لسماع وتحميل الأنشودة ...أضغط هنا

    http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=196168

    كلمات الأنشوده

    ياراحلين إلى منى بقياد * هيجتم يوم الرحيل فؤادي

    سرتم وسار دليلكم ياوحشتي * الشوق أقلقني وصوت الحادي

    حرمتم جفني المنام ببعدكم * ياساكنين المنحنى والوادي

    ويلوح لي بين زمزم والصفا * عند المقام سمعت صوتمنادي

    ويقول يانائما جِدّ السرى * عرفات تجلو كل قلب صادي

    من نال من عرفات نظرة ساعة * نال السرور ونال كلمراد

    تالله ما أحلى المبيت على منى * فى ليل عيد أبرك الأعياد

    ضحوا ضحاياهم وسال دماؤها * وأنا المتيم قد نحرت فؤادي

    لبسوا ثيابا بيضا شارات الرضا * وأنا الملوع قد لبست سوداي

    يارب أنت وصلتهم صلني بهم * فبحقكم ياربي فك قيادي

    فإذا وصلتم سالمين فبلغوا * مني السلام أهيل ذاك الوادي

    قولوا لهم عبدالرحيم متيم * ومفارق الأحباب و الأولاد

    صلى عليك الله ياعلم الهدى * ماسار ركب أو ترنم حادي

    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 16, 2010 8:28 pm









    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الإثنين أكتوبر 18, 2010 1:33 pm























    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 30, 2010 10:27 am







    فضل العشر الأول من ذي الحجة
    فضـلها:
    وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:
    1- قال تعالى: {وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2)} [الفجر:1-2]، قال ابن كثير رحمه الله: “المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم”.
    2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما العمل في أيّام أفضل في هذه العشرة، قالوا: ولا الجهاد، قال: ولا الجهاد إلاّ رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ». [رواه البخاري].
    3- قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج:28]، قال ابن عباس وابن كثير يعني : “أيام العشر”.
    4- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». [رواه الطبراني في المعجم الكبير].
    5- كان سعيد بن جبير – رحمه الله – إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر ُ عليه. [الدارمي].
    6- قال ابن حجر في الفتح: “والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة، لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره”.
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    يا نــور علـــى نـــور
    اجعل في قلبي نـــور
    اجعل في سمعي نـــور
    اجعل في عيني نـــور
    اجعل كلامي نــور
    واحميني من نفـــــسي...

    http://mamanooor.blogspot.com
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 12:34 pm

    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الخميس نوفمبر 04, 2010 2:14 pm





















    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الأحد نوفمبر 07, 2010 11:40 am



    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الأحد نوفمبر 07, 2010 11:42 am

    التكبيرات و أحاديث العشر

    للتحميل


    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الأحد نوفمبر 07, 2010 11:46 am




    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَفْضَلُ أَيَّامِ الْدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ، يَعْنِي عَشْرُ ذِي الحْجَّةِ". أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/28 ، رقم 1128) قال الهيثمي (4/17) : رجاله ثقات ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 1133). (أفضل أيام الدنيا) خرج به أيام الآخرة فأفضلها يوم المزيد يوم يتجلي اللّه لأهل الجنة فيرونه (أيام العشر) أي عشر ذي الحجة لإجتماع أمّهات العبادة فيه وهي الأيام التي أقسم اللّه بها في التنزيل بقوله {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْر} ولهذا سنّ الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد فيها ونسبتها إلى الأيام كنسبة مواضع النسك إلى سائر البقاع ولهذا ذهب جمع إلى أنه أفضل من العشر الأخير من رمضان لكن خالف آخرون تمسكاً بأنّ اختيار الفرض لهذا والنفل لذلك يدل على أفضليته عليه. وقال ابن القيم: الصواب أن ليالي العشر الآخر من رمضان أفضل من ليالي عشر الحجة وأيام عشر الحجة أفضل من أيام عشر رمضان لأن عشر الحجة إنما فضل ليومي النحر وعرفة وعشر رمضان إنما فضل بليلة القدر، وفيه فضل بعض الأزمنة على بعض.



    [/size][/center][/size]
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء رد: ذو الحجة ( ملف كامل )

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الإثنين نوفمبر 08, 2010 10:35 am




    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة وسلم






    فإن من سنن الله في الكون سنة الإصطفاء فلقد اصطفى الله بعض النبيين على بعض واصطفى بعض الملائكة على بعض واصطفى بعض الشهور على بعض واصطفى بعض الأيام على بعض ومن الأيام التي اصطفاها الله وفضلها على غيرها أيام العشر فتعالوا بنا لنتعرف على فضلها وأفضل الأعمال فيها
    عمل قليلا وأجر كثيرا


    فرب عبد صام يوما في هذه العشر وفي ميزانه ألف يوم بتبليغه الناس بفضل هذه الأيام وكم من عبد ختم القرآن مرة وفي ميزانه عشرات من الختمات بسبب الدعوة فاجتهد في تعليم الناس فضل هذه الأيام وتعريفهم بالأعمال الصالحة فيها وعلى قدر تعبك يكون أجرك

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دل على خير فله مثل أجر فاعله أو عامله "رواه ابن حبان وقال العلامة الألباني صحيح

    جدول ايام العشر متاح باللغات التالية

    اللغة العربية - اللغة الانجليزية - اللغة الاسبانية - اللغة الألمانية - اللغة الفرنسية

    http://www.rasoulallah.net/v2/document.aspx?lang=ar&doc=9658
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    اهداء كيف تحج وانت فى بيتك

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت نوفمبر 13, 2010 4:23 pm











    كيف تحج وانت فى بيتك



    من الاشياء التى اتذكرها ان الشيخ اعطانا محاضرة عن الحج عنوانها "كيف تحج وانت فى بيتك" 0

    كان هذا ما قالته الاخت جزاها الله عنا فى محاضرة التجويد عندما كانت تفسر الآيات التى قرأناها من القران ذاكرة فضل الاضحية و هو انه مع اول قطرة دم تنزل فان الله يغفر لنا كل ذنوبنا ثم تحول حديثها للكلام عن الحج و تسائلت فى نفسى هل فعلا من الممكن ان احج و انا فى بيتى؟؟

    فتكرمت الاخت واكملت حديثها قائلة ان من اجمل الاحاسيس هو ان تحج فى بيتك و تدور حول الكعبة وترمى الجمرات و تعيش كل لحظة كانك فعلا فى مكة و لكن قبل ذلك كله دعونى اسئلكم بضعة اسئلة

    ما هو برنامجكم فى 10 ايام الاولى من ذى الحجة؟؟ و ما هو برنامجكم الخاص بيوم عرفة؟؟

    هل سنذكر الله؟؟ هل سنصوم؟؟ هل سنتصدق بمالنا؟؟

    هل سنجد طريقة لبر والدينا اكثر؟؟ هل سنقوم الليل؟؟ واذا قمنا فكم اية سنقرأها فى القيام؟؟ مائة آية ام مائتين ام ...؟؟

    والعديد من الاسئلة الاخرى عن ما يجب القيام به فى هذه الايام العشرة ثم رجعت مرة اخرى للحديث عن تلك المحاضرة التى القاها الشيخ عليهم ذات يوم وهى كيف تحج و انت فى بيتك. و كانت الاجابة بسيطة جداً

    كل ما عليك ان تحضر كتاب عن الحج و تقرأه

    لكن مهلا

    ليست هذه قراءة عابرة تقرأها مثل اى قصة أو صحيفة تجدها و انما القراءة هنا لابد ان تكون باحساس

    فلنبدأ بقراءة مراسم الحج و نحاول ان نتخيل نفسنا هناك فى مكة نقوم بهذه المراسم و نحاول ان نستشعر المكان و اننا بالفعل بين ايدى الله نسأله التوبة والغفران. فلنقوم بقراءة القران ليس لاننا فقط فى ايام الحج و لكن لاننا نقرأه فى بيت الله.

    ويوم عرفة، يا الله ما اجمله من يوم و ما اجمل هذا الاحساس، يا الله اننى اشتاق اليك، و ليقوم لسانك بترديد "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" فلنجعلها على السنتنا كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة من هذه الايام العشرة. فلنقم بترديدها فى كل مكان سواء كان العمل او المنزل او الشارع. هل بدأتم تشعرون بهذا الاحساس؟؟ هل بدأتم تشعرون انكم فى مكة بالفعل؟؟ و ماذا عن رمى الجمرات؟؟ فلتتخيلوا انفسكم انكم تقفون هناك و اقذفوا بالجمرات بكل قوتكم

    يا الله ما اجمل هذه اللحظات

    قد يظن بعضكم ان هذا هراء او جنون و لكن اذا جربتوه ستذيقون حلاوته و تعلمون ما هى قيمته و ان جربتم القيام بهذا مرة فستجدون انكم لن تستطيعوا ان تتخلوا عن هذه الحجة فى كل عام من الاعوام التالية فمن ذاق طعم و حلاوة الحج من الصعب ان يفرط فيه و قد اخبرتنا الاخت ايضاً ان من يستشعر فعلا هذه اللحظات و يتمناها بصدق من قلبه فان الله يمن عليه بالحج او العمرة

    و هناك ايضاً بعض الاخوات التى صدقت نيتهم ولم يستطيعوا الذهاب للحج لدرجة ان الله ارسل من يحج نيابة عنهم فهذه الاخت التى تمنت الحج من كل قلبها و لم تستطع الذهاب و كانت هناك اخت اخرى فى الحج و رأتها هناك و حين رجعت اخبرتها بذلك فقالت كيف اكون هناك وانا لم اذهب على الاطلاق. وهناك من يرى الكعبة و يطوف حولها بدون ان يتحرك من مكانه و هذه هى بعض الكرامات التى يمن الله بها على بعض من عباده

    تسترسل الاخت الكريمة فى كلامها و تقول ان شيختها ذهبت للحج مرة وفى تقريبا اخر يوم وجدت شابا صغيرا يبكى و يبكى و يبكى بحرقة اتعلمون لماذا؟؟ لقد كان يبكى حزنا على فراق بيت الله فمابالك بنا نحن؟؟ اليس من الاولى ان نبكى شوقا لله و لبيته؟؟

    اللهم من علينا بزيارة بيتك يا الله

    اللهم اننا نحبك كثيرا و نشتاق اليك

    اختكم فى الله

    ملاك الاسلام

    الاربعاء 21/01/2004




    أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب حب لله


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 7:33 pm