منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    تبات نار تصبح رماد .. امة تغني خيبتها

    شاطر
    avatar
    علي محمد رحيل
    عضو المنتدى يتشرف به
    عضو المنتدى يتشرف به


    الدولة : ليبيا
    رقم العضوية: : 105
    عدد المساهمات : 45
    عدد النقاط : 107
    تاريخ التسجيل : 27/05/2010



    default تبات نار تصبح رماد .. امة تغني خيبتها

    مُساهمة من طرف علي محمد رحيل في الجمعة أكتوبر 22, 2010 3:36 am

    لكل شئ إذا ماتم نقصان وترقب زوال إذا ماقيل تم وأن كل معدود قليل وصولا الى ان كل نار تصبح رماد مع إستتناء واحد يتيم من الست ام كلثوم ( الا نار الشوق في يوم عن يوم تزيد)

    وبرحيل الست ومن كان معها من عمالقة وبعد ان إكتشفنا معجزاتهم التي لم يؤتها الله حتى لرسله بدء من الست التي اعطى الله لحبيبها معجزة عينين تستطيعان ارجاعها لأيامها ( اللي راحوا) مرورا بـ ( عبحليم ) الذي استطاع ان يتنفس تحت الماء وأن يمسك ( الهوا ) بكلتا يديه مرورا بالتي فاقت الشمس في إدراكها للقمر ( فلطعته ) امام الباب منورا (بقانديلو) ولنعيش الحيرة مع امها في ان تقفل بابها أو ( تناديلوا ) وليتكرم علينا الزمان بعادل امام بعد طول انتظار الأمة لإمام عادل

    وأصيب الفن العربي بسكتة قلبية ودماغية وسياسية وسكتات ( الجمهور عايز كدا) .. فبعد ارتضاء فيروز لما آلت إليه أمور العائلة الرحبانية ودخول شاي الليببتون ( ابوطبعة صفرا) في رعاية ايتام الفن في السوبر ستار وخلاعة الاكاديمي منه ومعهم كل الغناء الشامي والاردني ..ربما لازالو في بحث عن الحبيبة التي نزلت على الحمام مع صويحباتها ( وحلن شعرهن ) بعد ان يوضح لمن اراد البحث معه ان كل نساء الدنيا نجوم والمذكورة ( قمرهن ..وعيني ومي عيني ياعنيد يايابا ) مع توضيح انها تساوي اهله وكل ( القرابة ) .. وبعد ذهاب محمد عبدة ليأتي ( برسائلها ..وخصلة من جدايلها..) لتفاجئه بقولها في امان الله لأن في الجو غيم وليودعنا على متن (مركب الهندي أبومش عارف ايه) وليسافر معه كل مطربي الخليج مع ريح الهوى .. مسافرين الى ( بلاد بعيدة هناك واصبر نفسي حتى انساك) ومعهم اصالة نبرة صوت ميحد حمد تاركا الساحة ليتمنى لنا القعود ( بالخير) وربما هم ايضا في بحث عن الغالي ( ابو الموقة ) الذي نسى الحب ( وحقوقة ) وترك المحب ذائبا في (شوقة) ساحبين معهم اليمن الذي مرت اربع وعشرون سنة ليأتي من ( يادوب مرت عليه اربعة وعشرين ساعة ) ومعه ابنه الاصيل بثوب ليس في مقاس حتى ساعة من الاربع والعشرين وربما هو ايضا في بحث عن درب المحبة ولاجل شئ واحد ان يعرف مع المغني اليمني عن اولئك الذين ( كذبوا علي الف كذبة ).. وبعد حيرتنا مع العراقيين عن بخل من يسأل الناس عن هدية عيد لمحبوبته أسهرنا الكاظم في معرفة عمن كثر الحديث عنها وبعد ان ملء اسماعنا بـ ( طبعا طبعا ) وهو يسهر معها وياكل معها ..اكتشفنا انها بغداد.. وبعد النوم في العسل الذي مارسه فنانوا ليبيا والبيات الشتوي لماهر و قدري ورشيد وناصف ووفاة صدق الاحساس مع صدقي وكريم وسامي والشعالية ونوشي والسوكني بعد ان اعيته (شنطة حسين ) ونهوض المجيد بعد ان هز الشوق حنايا خاطره أو نهوض الحسن احيانا مفزوعا من طق (المقاس للصفرة) ليعلمنا من هو حبيبه ( وبس).. وتطول القائمة

    واصبحنا في شد وجذب ومسميات فارغة الكبار يشتمون الصغارمتناسين انهم صنيعتهم والصغار يضعون اللائمة على الكبارمتناسين انه (من فات قديمو تاه ... واللي مالوش كبير يشتريلو كبير) ودخلت الدجاجة و البيضة بيننا وسؤال : ومن نكس الاخر الفن ام الفنانين وكل أدلى بدلوه والبئر فارغ والماء غوير
    واستطال بنا العمر واصابت الجدد انفلونزا العودة الى القديم فعاثوا في التراث فسادا بتوزيع جديد وليصبح من كان بالامس موجة هابطة اليوم فنان يشار له بالبنان بعد زيادة انحدار من هو يليه (والعورة في العميان طرفة)
    وحالات العقم هذه او الباردة ليس في الفن فقط .. في السياسة موجودة العربية والغربية على حد سواء وفي التعليم والبحث وفي العلاقات الانسانية من صداقة وزواج وحتى قربى فلا السياسة هى السياسة ولا الساسة وتحولوا وحتى في الغرب من نجوم لامعة الى مجرد (أرجوزات) تظهر على المسرح العالمي وتختفي

    والدنيا دخلت في بعض فلا نجد أي نكهة وطنية في الاعمال فلم يعد الروس رواد الرواية ولا المسارح ولا النمسا تهز الطرب .. ولا ايطاليا مهووسة بالرسم .. كل الاشياء تداخلت ربما نجد بصمة في الافلام الهندية من اغانيها اما احداث الفيلم فتفوح منه رائحة الهامبورغر.. والموجة ترتفع وترتفع لكنها في النهاية الى القاع وسنة الحياة أن يكون هناك فترات من الرماد تتبع اي توهج عظيم لذلك خصصت هذه الأمة بمن يجدد لها دينها كل مائة عام وغالبا مايغطي هذا الرماد على كل شئ حتى العقول وتسقط امما كبيرة ( والامة العربية لعظمتها لازالت تقاوم وبامكانيات صفرية رهيبة) لأن فترة الغياب الكامل عن الواقع ونسيان التاريخ كان أكبر سبب لسقوط دول كبرى ..ا
    والفن مرتبط بالمجتمع ومايدور فيه ومع التطور العلمي وعصر السرعة فطغيان المادة سحب البساط من كل أصالة قد تخطر ببالك فما بالك بالفن الذي قيل قديما عن أحد فروعه وهو المسرح أعطني مسرحا أعطيك شعبا لنرى اليوم ضحك خليع على خشبته كان لزاما فيما مضى على أي (مشخاصاتي ) إن يعي اهم قواعدالتمثيل المسرحي
    ان اردت الدخول والوقوف عليه دع جسمك خارجا....

    وحتى الغرب بثقافته وأسسه لم يسلم في قرون ماضية من الثلوث الفني فبعد انطلاق موتسارت وتألق بيتهوفن لم ترتفع بعدهم عصا أي مايسترو لتقدم عملا ذا قيمة أو تؤذن بميلاد عبقري جديد .
    لكن بعدها طفى على السطح ( فريديرك شوبان ) وهو بولندي كاثوليكي عاش في بولندا تحت نير الدب الروسي ... كان نبوغه المسيقي مبكرا مثل سلفه (موتسارت ) وبطفولة مشابهة لكنه ظل حبيس بولندا.. فلم يتحقق له النبوغ ولا الشهرة.. فراح يحاول خلقه فمدينته (وارسو) في ذاك الوقت كانت قرية صغيرة امام فيينا وباريس ولندن و لايمكن ان تتسع لموهبته فكان لابد من كسر القفص والطيران جنوبا .. ويصبح الطيران صعبا حين تزوج ( كونستانيا ) فتبعد عن تفكيره الانتشار ودجنته داخل بيت هو حاضنة تفريخ في مذهب كاثوليكي يمنع تحديد النسل فأكتفى بالعزف في بيوت النبلاء فاصبح مهتم بالدخل وتدبير الصرف على المشروع الداجن الذي يقيمه مع كريستينا فكان لابد من حدث جلل يقلب رأس العبقري.... وجاء الحدث في حفل كان من بين حضوره ممثل القيصر الروسي جزار بولندا فقام الجميع له ولكن يد شوبان توقفت عن مغازلة مفاتيح البيانو وليقولها بصوت عال اسف لست مستعدا تحت أي ظرف أن أعزف أمام جزار تلطخت يداه بدماء أبناء وطني ليفر بعدها بتدبير من الحركة الوطنية الى باريس ليبدء رحلة ابداع عرفناها نحن فيما بعد لكن قليلون عرفوا تفكير هذا الموسيقي المبدع الذي جاء في وقت رمادي تحت نير استعمار لكن في لحظة قلب كل التوقعات وخرج الى العالم

    هل يتفهم المبدع اليوم ان الابداع فوق كل شئ وان اردنا ابداع يصل الى اي مكان علينا ان نعرف سماتنا اولا وان لانخرج الى العالم بوجه مشوه بعد محاولاتنا تصليحه وان نضع قبلها قنبلة موقوتة في مهرجاناتنا الفنية التي لازلنا نتخاصم فيها نلبس بدلة سموكي او عادي .. فستان سهرة بكل شروطه ( واضع هذا الشرط عينو زايغة ) ام نتغاضى عن الاتيكيت في الفساتين

    ربما يرى البعض ان مازال هناك امل و( لسة الدنيا بخير ) على رأي ذاك المطرب الذي تحول الى طبيب جراح ولم يهمه كلام الناس..
    ربما

    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    default رد: تبات نار تصبح رماد .. امة تغني خيبتها

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أكتوبر 22, 2010 2:27 pm




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 8:28 am