منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    اذا كنت من رجال الأعمال و خيرت بين مشروعين أو عمليتين

    شاطر
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 49
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    منقول اذا كنت من رجال الأعمال و خيرت بين مشروعين أو عمليتين

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت أكتوبر 23, 2010 2:40 pm








    اذا كنت من رجال الأعمال و خيرت بين مشروعين أو عمليتين

    الأولى فورية و عائدها فوري (و لكن غير مضمون، أو مضمون لا يهم) و حجمها صغير جدا و هامش ربحها ضعيف جداااا
    و أخرى حجمها عظيم جدا و هامش الربح فيها مرتفع جدا و مضمون و لكن مدة التنفيذ طويلة نوعا ما و الربح يأتيك أكيد في نهاية العملية، ليس نسبة من رأس المال و لكن أضعاف أضعاف رأس المال.
    ليس ذلك فحسب، فالسعادة مضمونة أيضا أثناء و بعد تنفيذ العملية.

    بالطبع السؤال الذي أتوقعه، خصوصا إني أكلم رجال أعمال:
    هل هذا النوع الثاني موجود في عالم البيزنس فعلا ؟؟؟؟

    السؤال الثاني
    اذا كان معك مال و تريد أن تشتري به سلعة
    فعرض عليك أن تشتري هذه السلعة بهذا المال
    أو أن تشتري به سلعة أقيم على أن يهدى اليك السلعة الأولى أيضا كهدية؟

    طبعا الاجابة على السؤالين متوقعة من العقلاء من رجال الأعمال.


    اذا ما المقصود من هذه الرسالة؟

    ان الله عندما استحثنا على التقوى و الصلاح و العبادة بشموليتها
    اختار مفهوم التجارة و الربح و البيع و الشراء الذي تميل اليه نفوس الغالبية العظمى من خلقه سبحانه.
    فالكل يحب الربح، و الكل يحب الغنى و يكره الفقر.
    فعندما خلق الله الدنيا و الآخرة
    جعل الدنيا هي المشروع الذي تنفق فيه و تكد و تتعب و تجتهد فيه
    فهي السوق الذي تشتري منه البضاعة للتجارة
    و هي الأرض و الزرع و المحصول
    و هي المصنع و العمال و خطوط الانتاج و المنتج
    و هي العلم و الدراسة و التدريس

    و جعل الآخرة هي الميزانية الختامية، و حسابات الربح أو الخسارة، ثم جمع المال و الاستمتاع به.
    فالبضاعة بيعت و المحصول أثمر و الانتاج اكتمل تصنيعه و العلم تُعُلِّمَ و عُلِّم و الربح حُصِّل
    و العائد وفير.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ۝ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ۝ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الصف 10-12)
    إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة 111)
    مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (البقرة 245)
    وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (الطلاق)
    وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (الطلاق)

    و لما علم الله منا الاستعجال و الرغبة في سرعة رؤية الأرباح فقد وعدنا ببعض العائد في الدنيا قبل الآخرة.
    فالدنيا هي العمل
    و الآخرة هي الفوز و الربح
    و الهدية "البونص" في الدنيا أيضا
    مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (النساء 134)
    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ... الآية (الأعراف 96)

    هل هذا البونص حتمي؟
    ان محبي الدنيا من أمثال كاتب الرسالة يحبون أن تبتسم لهم الدنيا و تيسر لهم السبل فيها
    فهؤلاء ان اتقوا و أصلحوا يؤلف الله قلوبهم و يشجعهم ببعض ثمار الدنيا و زينتها. و الا فالدنيا لا تساوي عند الله شيئا على الاطلاق.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (نوح 10-12)
    قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (سبأ 39)
    قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (الأعراف 32)

    و الذين لا تبهرهم الدنيا و لا يروا لها أي بريق، فلِمَ يعطيهم الله هدية هم زاهدون فيها، بل يدخر لهم كل الأجر و الربح في الآخرة. فالربح المؤجل المدخر عند الله يربو و يعظم ما شاء الله له أن يربو.
    و الذين يجعل الله عندهم حوائج و مصالح خلقه، ممن يحملون مسئوليات و هموم أقوامهم فأولائك قد يعطيهم الله من الدنيا ما شاء سبحانه. ليس لهم، و لكن لخدمة و منفعة العباد. و ان كان من كرم الله و فضله أن يكون لهم نصيب من هذا الفضل في الدنيا. و بالطبع فإن الجزاء الحقيقي لهؤلاء يكون في الآخرة.

    انها تجارة رابحة، مضمونة، ممتعة
    لكن الأهم ... إنها مع الله

    إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (فاطر 29)

    طارق عبد المنعم



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    يا نــور علـــى نـــور
    اجعل في قلبي نـــور
    اجعل في سمعي نـــور
    اجعل في عيني نـــور
    اجعل كلامي نــور
    واحميني من نفـــــسي...

    http://mamanooor.blogspot.com

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 22, 2017 11:27 pm