منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    الراعي الرسمي للخذلان " المفسديون "

    شاطر
    avatar
    علي محمد رحيل
    عضو المنتدى يتشرف به
    عضو المنتدى يتشرف به


    الدولة : ليبيا
    رقم العضوية: : 105
    عدد المساهمات : 45
    عدد النقاط : 107
    تاريخ التسجيل : 27/05/2010



    default الراعي الرسمي للخذلان " المفسديون "

    مُساهمة من طرف علي محمد رحيل في الإثنين أكتوبر 25, 2010 6:20 am

    r=black]]بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة
    ولغتنا إن هى إلا حروف وكلمات يصوغ منها البشر كلام وأوزان ويجعل الله منها قرأناً وفُرقاناً يفهمه ويعرف معناه كل عربي عاصر بدايات الدعوة فنرى الوليد بن المغيرة يصوغ في معناه وسحر بيانه كلاماً سيعجز أعظم أُدباؤنا أن يأتوا بمثله اليوم فلم يسأل عن معاني الأحرف النورانية في بدايات السور ( ألم .. يس ... حم عسق ) لأنه أدرك أنها حروف فقط يتحداهم القرأن أن يأتوا بمثلها ( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها ... أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر ... وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله ... أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك ... فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره... لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير معاني التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني
    وليتنا فهمنا وتدبرنا كم في القرأن من معاني أخلاقية وإستحياء عظيم فالأخلاق في ديننا السمح فرائض لافضائل ... إبن خلدون في مقدمته يقول أن العربي لاتصلحه إلا رسالة فإذا نزعتها منه صار حيوان أعجم .
    قد أوافقه كثيراً .. لكن العرب في الجاهلية كانت لهم أخلاق أقرها الإسلام ( إنما بعث لأتم مكارم الأخلاق ) .... فلم نسمع بأبى جهل يقول لأم جميل حمالة الحطب شاركيني الرقص ... أو إبن معيط سمح لزوجته أن تخرج للناس بكل ألوان الدنيا أو أن جاهلي تشبب بالنساء في الشارع ... كانوا يطعمون الطعام ( ولو أن أحد جلس فاتحا بيته في أحد شوارع أي عاصمة عربية داعياً كل من هب ودب للدخول لسلمناه فوراً إلى السرايا الصفرا أو العصفورية أوقرقارش ) ..ولم نسمع أن الشاعر الذي قال
    كأن مشيتها من بيت جارتها مشي السحاب لاريث ولا عجل
    أن طلب من هذه الحبيبة أن تمارس برامج رياضية ( تهد الحيل ) لتنقص وزنها كي تسرع في مشيتها ... أو أن تفعل المستحيل لأجل رضاه ... رغم مايصوره الأعلام في مسلسلات تاريخية تافهة ضألة تفكير الجاهلي فلا تراه في المسلسلات إلا والقينات يعزفن له والمغنون يغنون وماكان لديهم ستار اكاديمي ولا الروتانات .. والفاكهة أمامه ( وتفاح في مكة عجبي ) ولايمل من شرب الخمر ... كلنا يعرف حليم العرب ( لاأقصد المُغني ) الأحنف بن قيس وهو جاهلي سُئل لماذا لاتشرب الخمر ؟ فقال كيف أصبح حليم العرب واُمسي وأنا سفيههم ... وكانوا إذا كبرت عندهم إمرأة ولم تنجب لايتركونها لجور الزمان ... وإذا نزل بهم أحد طالبا العون كانت شهامة أن ينصروه
    وجاءنا الإسلام وهو دين إحساس مرهف ومنهاج ينطبق مع فطرة حتى تصير عادة لينهاهم عن التفاخر فيما لايعني وعن الغيرة المفرطة على العرض التي وصلت لحد ؤد البنات ( فلا غيرة تُبنى على شك ) فالذي يغار وسطياً يوافق فطرة الله فالغيرة المحمودة لو لم تكن أمراً إلهي لكانت ( رجولة ) فلإسلام لم يلغي الغيرة بل هذبها ونهاهم أن تكون القوة هى الفيصل لنشرب نحن الماء العذب ويشرب غيرنا كدراً وطينا ... وليمنع الكسب الحرام الذي كان في الجاهلية... (الربا , أجور البغايا , السحت , الرشوة , أخذ الأجر على النياحة وتعديد مكارم الميت , أخذ الأجر على الكهانة والعرافة وإدعاء الغيب , أخذ الأجرة على الغناء , اللعب بالباطل)... ولا أدري كم من هذه الاشياء رجعت اليوم رغم علمنا جميعا ان الحلال بفتح الفم حين ننطقه والحرام بغلق الفم وفي جميع الأحوال هما بينان.. وحتى حوانيتهم لاأبواب لها ومحلاتنا اليوم ملئ بالأقفال رغم تنبيهك أن المحل مفتوح ولمدة أربعة وعشرين ساعة وكانوا يقولون من لايظلم الناس يُظلم .. وكانت لهم شجاعة في غير الحق .. وكرم لغرض التباهي ... وحروب ظالمة .. فوجه الإسلام بعضها وألغى أكثرها فرسولنا الكريم كانت أخلاقه رسالة لوحدها ( كل البشر كلما أقتربت منهم بانت لك معائبهم إلا سيد الناس كلما أقتربت منه زدت إنبهاراً بأخلاقه ) وهو أسوة حسنة لنا لأنه مهما كانت ظروف حياتك تستطيع أن تجعله قدوة ... فمن منا يقتدي اليوم به ( وهو سيد الرجال ) فيكون راع لأهله .. خادماً لشئونه متدبراً لأمره جالباً لحاجياته طابخًا لطعامه ... لاأظن أن الرجال اليوم يفعلون مايرونه شئ معيب ... بل نرى أن تعامل بعض مما لايؤمنون به في بيوتهم أقرب لسماحة ديننا
    يقال إن نساء العالم إتحدوا على رأي واحد أن لايشتغلوا في بيوتهم شئ وأن يتركوا أمر ذلك للأزواج (إضراب منزلي ) وفي الإجتماع الثاني قالت الفرنسية اليوم الأول بقى كل شئ مكانه ثاني يوم لم أرى شئ في اليوم الثالث رأيت العجب أصبح زوجي يكنس ويطبخ .. قالت الإنجليزية أول يوم لم أرى شئ ثاني يوم لم أرى شئ ثالث يوم تغير كل شئ أعد الغداء والعشاء وأحضر لي الإفطار ... قالت العربية أول يوم لم أرى شئ ثاني يوم لم أرى شئ ... ثالث يوم لم أرى شئ ... رابع يوم أصبحت أرى بعيني الشمال فقط
    وبعض الصحابة لم يرى النبؤات تتحقق وماتوا والوحي ينزل لكنهم امنوا وصدقوا وماتوا على هذا فلم يقولوا أن الصوم فرضه الله ليشعر الغني بجوع الفقير ( فلماذا يصوم الفقير ) أو أن الصلاة رياضة والسجود يمنع الزهايمر أو ( الزهاء يمر ) رغم أن القرأن جعل من خرف الإنسان دليل لمن شك في أن الله سيأخذ بناصيته يوم القيامة ويسيره كيفما شاء (ومن نعمِره ننكسه في الخلق)
    طبقه الصحابة رضوان الله عليهم رغم قلتهم ونهجره رغم كثرتنا ... كانت مساجدهم بسيطة فخرج منها رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه واليوم كبرنا وزخرفنا المساجد(ونغلقها بعد الصلاة ) فتقزم الإنسان ... كان إيمانهم لايتجزأ لم يأخذوا ببعض الكتاب ويتركوا بعضه فالوضوء وقطع اليد للسارق والجلد أو الرجم للزاني في سورة واحدة فأخذنا الوضوء بسننه ورواتبه وأفردنا لها معجمات في الوضوء وصلاحية الماء الى ان وصلنا الى لعاب الكلب وسؤر الاسد (ولاادري من ذا الذي سيصادفه لأسد فيلغو في إناءه لييداخله شك هل الماء طاهر ام لا بعد أن شرب منه الأسد وتركنا الحدود والتي لن ندعوا لتطبيقها ( خوف ان يصير أغلب المجتمع مشوه ) لنفتخر بعدد مرات ختم القرأن أو نقيم الدنيا ونقعدها لجوائز الحفظ وننسى العمل به ولو أنها أثر طيب جزى الله خير جزاء من فكر فيها وعمل بها وساعد على إنجاحها ...(أُنزل إلينا القراْن للعمل به فأتخذنا من تلاوته عملا)
    كانوا يؤمنون بأن المقادير عند واحد أحد فلم تجري على ألسنتهم كلمة ( يحلها مية حلال ) لأنهم يدركون أن القرأن فضح المنافقين فقال عنهم لمن أراد أن يعرفهم (لتعرفنهم بلحن القول) ... ولم يقولوا لمن أنكر مبلغ إدفع بالتي هى أحسن ( طغيان المادة حتى وإن أراد القرأن بالمعنى إصلاح ذات البين ) لم يتهاتفوا على الدنيا وماأردوا إمارة ولاكراسي كاذبة لأنهم يعلمون تمام العلم أن كل المقاعد كاذبة إلا مقعد واحد عند مليك مقتدر.. أمنوا أن الناس نموذجان عند الله لاثالث لهما إنسان سعيد بمعرفة الله وأخر عكسه فهو شقي
    بدء الإسلام غريبا في مجتمع جاهلي برجل وإمرأة وكانت أول جباه سجدت لله فكانت دعوة ثم أمة واليوم أراه والله أعلم بما في القلوب غريب بين أهله مبتعدين عن تطبيقه وإيصاله للعالم وقد تجاوز عددهم الملياريشاهدون بأم أعينهم حرب غريبة على هذا الدين من حروب وتمزيق وحدة الكلمة الى حرب إعلامية وزرع أفكار هدامة وينجحون في الغالب ( لأن مخلص الكفر يهزم مزيف الإيمان ) إنتهاءً بإعلام رخيص بل لاثمن له أصلا يزرع الفرقة بين اصحاب الوطن الواحد فأماتوا القضية وماأعترفوا بإختلاف الرأي مفسدين أي ود بيننا لنصبح بعد أن كنا خير أمة ظاهرة كلامية صوتية

    وصدق الشاعر الليبي حين قال:
    كفرت بيعرب من ذا يلـوم لعل كفري يُنســـيني العِتابا
    ولكن لاتصدقني فإن كفري هو الإيمان ماجست الصوابا

    وأخيرا تموت القلوب إن مات الدين فيها لكن دين الله باقي وإن تولينا فسيأتي الله بقوم هم خير منا وليسوا أمثالنا ويفعل الله مايشاء
    [/size]
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 49
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    default رد: الراعي الرسمي للخذلان " المفسديون "

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الإثنين أكتوبر 25, 2010 2:15 pm

    ( لأن مخلص الكفر يهزم مزيف الإيمان )
    لا تعليق سوى أن استمعت بمقالات هي دروس وحكم ونصائح أسأل الله أن يجعلني ممن يقرأ ويحسن القراءة فيحسن صنعا ......تحياتي لا تكفي أخي ولكني اسأل الله أن تكون دائما على خير و أن يرزقك جنات و أنهارا في مقعد صدق عند مليك مقتدر

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 1:18 pm