منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    البئر الممتد عميقا حتى الطبقة العاشرة من الأرض

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    مميز 2 البئر الممتد عميقا حتى الطبقة العاشرة من الأرض

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الأربعاء ديسمبر 29, 2010 2:57 am




    بسم لله الرحمن الرحيم
    حل ألغاز::::
    الكتلة، الوزن، الجاذبية، القصور الذاتي، الحركة، الفعل، الصورة أو الفلك، المادة.
    الحمد لله و لكل من خيره يتعداه و للناس يصل، و إياه عز و جل بالعبادة و الاستعانة نخص ، و من الشرك بقهره و لطفه نعوذ، و الصلاة و السلام على خير البشر، و آله رافعي الهمم، بالفكر الأصح و الأتم.
    نسبة الجاذبية إلى كتلة المادة، أشبه بوضع العربة أمام الحصان. و نسبة الاتزان الكوكبي أي ثبات الكواكب في مواقعها إلى تعارض جاذبية الأرض مع الحركة الطاردة المركزية الناتجة عن دوران القمر، هو بالإضافة إلى أنه تسطيح شنيع للنظرة العلمية هو أيضا مضلل جدا، و يتضمن تجاهلا أو بالأرجح جهلا بوجود عالم الفلك المحجوب عن الحس.
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "العقول أئمة الأفكار، الأفكار أئمة القلوب، القلوب أئمة الحواس، الحواس أئمة الأعضاء"، و الذي يهمنا من هذا الحديث في هذا المقال عبارة "الحواس ائمة الأعضاء" التي يمكن تضييقها لمناسبة الموضوع بالقول: "الأفلاك محركة الكواكب".
    الاحلام في أفق العين محجوبة عن حس الآخرين، لكنها تفعل في أعضاء الشخص، و بدونها لا يستطيع تحريك قدميه في المدينة إلى حيث يقصد، صورة المدينة شوارعها و عقاراتها هي التي تفعل و عضو المشي القدم تنفعل، و بالمثل صور اللغة في السمع هي التي تفعل و اللسان يطاوع أي ينفعل للصورة السمعية و يتحرك، الخ. و الافلاك هي تفعل و جرم الكوكب ينفعل، قال تعالى: " وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ؛؛؛ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ "، و قال عز و جل: " لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ،،،، وَ لَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ.... وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"
    الحركات المنخفضة السرعة لا تليق
    بآيشتاين و نطريته النسبية.
    عرف آينشتاين أن الجسم المتسارع يزداد كتلة و يتناقص حجما، لكنه زعم أن هذه الأمور لا تحدث إلا في الحركات العالية السرعة القريبة من سرعة لضوء، أما الحركات المنخفضة فهي من شأن معادلات نيوتن أن تعالجها.
    وقائع يومية تسقط مزاعم هذا الصبي اليهودي فاحش الغباء
    تفتح صنبور الماء بقدر كاف بحيث يتساقط منه تيار من الماء يساوي مقطعه مقطع الصنبور، أي تيار ماء يملأ الصنبور، فترى قارورة ماء يخترقها البصر، لا تحجبه عما وراءها، تفتح الصنبور على الآخر تجد الماء قد ازداد سرعة و ابيض لونه بعدما كان شفافا، و هنا تيار الماء لم يقترب من سرعة الضوء، و رغم ذلك تكتل بمعنى كمية أكثر ملئت نفس الحيز، بسبب التسارع القليل.
    و الجميع يعرف أن التافه يعوض عن تفاهته بالتضخم و الكبرياء، فإذا أحسن تأهيل نفسه تسارعت حركته، و تضاءل في نفسه، و ازداد ثقة بها.
    و هو بعد تأهيل نفسه فكريا أو فنيا او عمليا، لا تبلغ سرعة ممارسته مهما ازداد مهارة من سرعة الضوء، و مع ذلك تصدق عليه أقوال آينشتاين في الكتلة و السرعة و الحجم، ليس يلزم الإنسان أن يفكر أو يتخيل أو يتكلم أو يمشي أو يعمل بسرعة مقاربة لسرعة الضوء، حتى يعتد بنفسه و يثق بها و يكون له قيمة و وزن عند نفسه و عند الناس و عند رب العالمين.
    إن الاعتقاد أن سنة الله أو ما يسمى بقانون فلان أو علان، تتعطل و لا تعمل إلا في الحالة المتطرفة من الواقع، هو غباء لا شك، و مثله الاعتقاد أن سنة الله مقصورة على واقع معين الجماد مثلا، و أنها تنقطع و لا تستمر في سائر وقائع الحياة و الصناعة، الخ. هو أيضا غباء.

    قال أبو العتاهية: "و في كل شيء له آية،،،، تدل على أنه واحد"
    أما التفحش في الغباء فيتجسد في سطحية النظرة إلى الطبيعة، و توهم أنها مجرد مادة و مكان و عدد، خاصة إذا كان الناظر هو من أهل الكتاب، و أهل اليابان اللذين لم ينزل عليهم كتاب يعتقدون بما يسمونه " الكامي"، أي البديع المتعال، و يستبعدون تحرك المادة من تلقاءها. بينما علماء الفيزياء في الغرب ينسبون إلى المادة لمجرد تكتلها التأثير عن بعد، فينسبون الجاذبية إلى المادة الكتيلة، و العكس هو الصحيح وهو الواقع، أي الجاذبية التي هي فعل الفلك هو الذي يجعل المادة تتسرع و تتكتل و تنكمش حجما.
    أما تناهي الغباء في الفحش فهو يتجسد في العي، الذي يشكل الفكرة الواضحة بدلا من أن يزيدها وضوحا و يجعلها جلية، مثل فكرة تمدد الزمان و تقلله هي عند عامة الناس واضحة لكن تخبيص آينشتاين جعلها غامضة، و الذي يقرأ لما يقوله بخصوص الزمان و السرعة، الخ. إما أن يكتشف غباء آينشتاين مع عَــيــِّــه، أو يشك في قدراته العقلية و النطقية و يتأزم نفسيا. و الله سبحانه و تعالى أفصح عن ثلث العلم في سطر واحد من كتابه الكريم، لا أحد يجهل معاني سورة الاخلاص، و لا أحد أيضا يعلم معانيها البعيدة.
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "بين يدي الساعة يتقارب الزمان حتى تكون السنة كشهر....." و قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "إني لأبرأ بنفسي أن يكون زمان أطول من زماني"، افكار عن الزمن واضحة عند عامة الناس، و إلا كان الرسول و الوصي شرحا معنى التقارب في الزمان و معنى الطول. و الذي يجهل معناهما لا يذهب إلى الفقهاء بل يلاحظ نفسه و هو يكتسب مهارة جديدة، أو يتذكر ما كان و هو في سبيله لتعلم السباحة مثلا أو الكتابة باستعمال الحاسوب، الخ.
    الكتلة باللسان العربي مستوفية المعاني المطلوبة من علماء الطبيعة
    الكتلة في العربية تعني المقدار الكبير و الثقل و اللزوجة. بل و تعني القوة و الشكل الكروي أيضا.
    • الكُتْلة أَعظم من الخُبْزة و هي قطعة من كنِيز التمر.
    • الكُتْلة من الطين والتمر وغيرهما ما جُمِع؛
    • الكُتْلة القطعة المجتمعة من الصَّمْغ.
    • رأْس مُكَتَّل: مجمَّع مدوَّر.
    • الكُتْلة: الفِدْرة من اللحم. وكَتَّله: سمَّنه؛
    • الكَتَال: القوَّة.
    • أَلقى عليه كَتَالَه أَي ثقله؛
    • كَتِل الشيء، فهو كَتِل: تلزَّق و تلزَّج؛
    بينما في الألسن الأوروبية لا تعني سوى المقدار الكبير و فعل تجمهر،
    التجربة الناقصة لجاليليو
    أسقط جاليليو عن برج بيزا أجساما متفاوتة في الثقل، فسقط جميعا معا في وقت واحد، و هي تجربة ناقصة كان يحتاج إلى بئر يخرق طبقات الأرض العشر، حتى يحس أين يستقر كل جسم و يكف عن التساقط، و لما كان مستحيلا حفر هذا البئر فإن الأمر يتطلب التفكير و التساؤل هل يستمر كل جسم في التساقط حتى مركز الأرض، أم أن لسفره منتهى؟
    بعض الناس يعتقد أن طبقات الأرض سبع، و أن أعمق طبقة هي صهير، و هذه كذبة.
    قال رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم: "تحت البحر نار و تحت النار بحر" أو ماء لست أذكر جيدا. و قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "إن هذه الأرض لا تكون إلا على قرار، و القرار على عاتق ملك الملك قائم على صخرة الصخرة على قرني ثور، الثور قوائمه على ظهر حوت في اليم الأسفل، اليم يليه الظلمة، الظلمة يليها العقيم، العقيم يليه الثرى، و ما تحت الثرى لا يعلمه إلا الله تعالى"
    القرار هو الألواح التي تستقر عليها القارات، و الملك هو الفلك الكونية أو الصورة الخيالية المقتدرة مثلثة الأفعال على عدد حروف العلة العربية، و الصخرة هي طبقة الصخور الصماء الأصلية و المتحولة، و الثور هو طبقة الصهير مصدر البراكين، و الحوت هو الصخور الجوفاء أو المسامية المشبعة بالماء، و الظلمة هي محل الطاقة المسؤولة عن تنويع مادة الصخور و الارتباطات الكيماوية بين الكواكب، و العقيم منطقة عازلة غير مثمرة فقط حافظة لقلب الأرض، و ما تحت الثرى غيب، و الثرى هو المرطب الدافئ ببركة ما تحته مكانا و فوقه مكانة.
    تجربة جاليليو أشبه بتجربة ملء نصف حوض سباحة بماء نهر و نصفه الآخر بماء بحر، ثم نزع الحاجز بينهما، لا شك سوف يختلط الماءان، بسبب نقص التجربة، و التجربة الناقصة لا تفيد علما كاملا، و لا تنفع في معارضه علم، مثل قوله تعالى: "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ # بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ”، لا بد من توفر كتلة كافية من الماء، مقدار حوض سباحة لا يكفي، من معاني الكتلة في العربية اللزوجة، و هي التي تجعل البحرين حتى المالح كلاهما لا يتداخلان، مثل البحر الأحمر و بحر العرب الذي يفوق سطح الأول ثم يرجع بمائة و سمكه.
    مــقـــتـــبـــســــــــــــــــــــــات
    يميز علماء الفيزياء بين مراجع عطالية (جمل مرجعية عطالية inertial reference systems ) و مراجع غير عطالية non-inertial) )
    حيث يمكن لأي جسم أن يحافظ على حركته المنتظمة في الجمل العطالية (القصورية) ما لم يخضع لقوة ما أو يتأثر بجسم آخر ضمن نفس الجملة،
    نص المبدأ نيوتن: "الاجسام قاصرة عاجزة بالأصل، لا يتغير حالها من تلقاءها، فيبقى الجسم الساكن ساكنا، و الجسم المتحرك متحركا، إلى أن يؤثر فيه قوة من خارجه"
    في حين تكتسب الأجسام في الجمل غير العطالية تسارعا ناجما عن حركة الجملة نفسها و تسارعها،،، و ليس نتيجة تأثير جسم داخلي (أي القوة التي هي مؤثر في الجسم القاصر أو العاطل من الخارج حسب تعريف نيوتن) ضمن الجملة .
    تتم تفسير مقاومة هذا التسارع بقوى افتراضية ندعوها قوى العطالة inertial forces في حالة الحركة المستقيمة للجمل المرجعية او قوى العطالة النابذة في حالة الحركة الدورانية rotational movement للجمل المرجعية . هذه القوى تعتبر قوى افتراضية غير فيزيائية في الميكانيك الكلاسيكي النيوتني لكن في النسبية العامة ليس هناك مجالا لمثل هذا التمييز حسب مبدأ التكافؤ .

    وليس هناك من قوة ثقالية ضمن الاطار المرجعي في حالة السقوط الحر ( الحركة المتسارعة ) عدا القوى المدية للثقالة التي تشوه الأجسام دون التأثير على حركتها و سرعتها ( دون تسارع ). و حتى محاولات الكشف عن الأمواج الثقالية تعتمد على هذه القوى المدية(tidal forces) .

    قد استند اينشتاين في الواقع على حقيقة معروفة منذ غاليليو ألا وهي تماثل
    الكتلتين الثقالية و العطالية (القصورية) للأجسام ،
    مما يؤكد ان التسارع الحركي و الثقالة (gravity)هي مظاهر لأمر واحد .
    تعقيب
    صحيح أن الأجسام المتفاوتة في الكتلة تسقط معا، و ليس كما ظن أرسطو بأن الثقيل يتساقط بتسارع أكبر، فيصل قبل الخفيف، لكن يجب ألا يغيب عن البال منتهى كل جسم ثقيل أو خفيف، بمعنى أنها لو سقطت في بئر ممتد إلى الطبقة العاشرة من الأرض، ليس جميع الأجسام ستتابع التساقط إلى ما تحت الثرى أي الطبقة العاشرة، كل جسم له موطن يستقر عنده حيث يبلغ وزنه أعظم مقدار ممكن تعطيه له كتلته، فيستقر و يتوقف عن المسير، بعد التذبذب حول موطنه بحركة بندولية متناقصة السعة.
    يتوقف عن طلب الاتزان و القيمة ليشارك بأعظم سرعة ممكنة في حركة طبقته من الأجسام التي تشاركه موطنه، بسبب انه بعد بلوغه الغاية من التساقط، يكون قد فرغ من الانشغال بطلب موطنه من التيار أو الصورة الفلكية، أو التنظيم الكوكبي، فيوظف جهده كله في الحركة الواحدة.

    ما هو المرجع الواحد الذي يظهر في الكتلتين القصورية (العطالية) و الثقالية (الجاذبية)
    استند اينشتاين في الواقع على حقيقة معروفة منذ غاليليو ألا وهي تماثل
    الكتلتين الثقالية و العطالية (القصورية) للأجسام، مما يؤكد ان التسارع الحركي و الثقالة (gravity)هي مظاهر لأمر واحد .
    طريقتان لتعريف الكتلة عمليا:-
    كتلة القصور: مقياس لقصور جسم الذاتي، مقاومته إلى تغيير حالته من الحركة عندما يتم تطبيق قوة عليه.
    F(N) = m(kg) * a(m / s2)
    كتلة الجاذبية: مقياس لقوّة تفاعل جسم مع حقل الجاذبية .
    W(N) = m(Kg) * g(m / s2)
    و يشترك كلا التعريفين بتفاعل الجسم مع القوة باختلافها إن كانت قوة جاذبية أرضية أو قوة أخرى.
    أكدت التجارب المتكررة منذ القرن السابع عشر أن كتلة القصور و كتلة الجاذبية متساويتين، وهذا ما أوجبه مبدأ التكافؤ في النظرية النسبية العامة.

    تعقيب
    متى يبلغ قصور الجسم أقصاه، أو بعباره اصح ممانعة و ليس القصور، لأن القصور معناه العجز، بينما الممانعة المصحوبة بانشغال في ممارسة مفيدة هي دالة على كثرة قدرة و ثبات، لكن استصحاب الجسم لحال جموده رغم وجود قوة مؤثرة فيه، هو القصور الذاتي، فحتى لو كانت هذه القوة المؤثرة غير حميدة الأثر فلا بد له من انجراف أو مسايرة اضطراري، المصحوب بضمير ارجاء الرد المعاكس.
    تبلغ ممانعة الجسم أقصاها عند موطنه من تيار الأحلام الناظمة لحركته العضوية أو الصورة الخيالية الفلكية المحركة لجرمه، حيث يبلغ وزنا أعظميا متاحا له بحكم كتلة تكوينه أو موهبته، و يكون مكرسا جهده كله في المشاركة بحركة جماعته المتخصصة، أي المتساوية في الكتلة (الثقل و اللزوجة و الحجم).
    الجاذبية هي حركة يائية نكوسية، الكتلة تقاس بمثقال جرام أو كيلو أي ألف منه، أو طن أي مليون جرام، أو بمثقال المشتري أو الشمس.
    لكن الجاذبية إذا كان مرجعها الفلك، أو الصورة أو الأحلام، فهي ثلاثة أجناس، جاذبية أو ثقالية تساقط إلى الأرض، و جاذبية سعي إلى تصدر الجماعة مستطيلة الحركة أي الزاحفة أو المتحركة أفقيا، أو هي جاذبية التوجه في الحركة المستقيمة و تزعم و إمارة.
    الحركة الأفقية المستطيلة هي حركة الجهاد و الدعوة اللسانية، بأدب الشعر و النثر، و الحركة التثاقلية هي الانجاب و الاحتراف. قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ،،،،،،، أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ؛؛؛؛؛؛؛ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ"
    يعاتب الله سبحانه و تعالى المؤمنين المدعوين إلى استبدال حركتهم المنكوسة بجنس حركة الحرية و هي الجهاد و الدعوة اللسانية، أي تعبير ما في آفاقهم من علم و خيال عن الاسلام، و هي دون الدعوة العلمية و الطهرية إذ أن الحركة الاجتهادية و النسكية هي الحركة الكريمة.
    تحسب الكتلة بالمعادلة التالية:
    ك=ح\ق
    حيث ك: الكتلة، ح: مقدار الحركة أي السرعة، ق: قوة الدفع أو الإزاحة أو التأثير في الجسم المستهدف.
    لا شك أن كتلة الجسم المستوطن موقعه الأنسب الذي يحلم به من الصورة التنظيمية المحركة له، تظهر أوزن ما يمكن.
    و هي الكتلة التثاقلية الجاذبية، حيث يتناهى التأثر أو الانفعال للصورة الجاذبية، و حيث تتناهي عظمة مقدار قوة الدفع اللازمة لإزاحة هذا الجسم عن محله. أي يتناهى عظمة مقدار قصوره الذاتي و بعباره صحيحة ممانعته و ثباته.
    الخلاصة: تنسب الجاذبية أو الصحيح الجاذبيات إلى افلاك (ي)، (و)، (ـا) المقتدرة، لا إلى المادة المنفعلة مهما عظمت كتلتها.
    نموذج من الجهل: نسبة موج المد و الجزر إلى جسم آخر
    تأثير ثانوي لقوة الجاذبية يتمثل في ظاهرة المد و الجزر. وتزداد هذه القوة (المد و الجزر) بسبب أن قوة الجاذبية بالنسبة لواحدة الكتلة الناتجة من جسم أول تؤثر في جسم ثاني. و تختلف هذه القوة عبر القطر بحيث يتأثر القسم المقابل للجسم الأول بهذه القوة بشكل أكثر من الآخر. و كثير ما يستخدم تعبير قوة المد والجزر في الميكانيك السماوي و تشير إلى الحالة التي يكون عليها جسم أو مادة (على سبيل المثال المياه أو القمر) تقع أساسا تحت تأثير جاذبية جسم آخر (مثل الأرض).
    مثال: تحطم مذنب شومخر-لفي9 بتأثير قوة المد والجذر عند اقترابه من المشتري
    إن تأثير قوة المد و الجزر واضح جدا خصوصا في الأجسام الصغيرة عندما تقع قرب أجسام ذات كتلة عالية مثل النجوم النيوترونية أو ثقوب سوداء وهي المسؤولة عن التأثيرات المعكرونية في انهيار المادة.
    تعقيب
    المد و الجزر هو موج نبضي يحدثه الفلك الخاص بالجسم النابض، و ليس بتأثير جسم آخر.
    نعم الجسم شديد القوة القاهر، يجعل الجسم المستضعف يضطره إلى الكف عن الحركات الكريمة و الحرة، أي عن اللف و الدوران، بالنسبة للكواكب، و عن التفكير و الحرب بالنسبة للإنسان، و يجعله يتثاقل إلى الأرض أي يقتصر همه على نبض بطنه و فرجه، لكن هذا النبض يحدث لا بتأثير الجسم القاهر، كما تقدم، فليس دولة الاحتلال هي التي تجعل الشعب المضطهد يتكاثر، بل إن هذه الحركة تخيف المحتل، لكنها الحركة التي تتبقى للشعب المضطهد، و التي يمارسها بفعل قوته الذاتية، و ليس بتأثير الدولة المتسلطة.
    ............................................................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان.............. عودة العقل العربي الجبار
    الاثنين 27 كانون الأول 2010 مـــ
    تعقيب على مقالي من متردد على منتدى العقلانيين العرب:----
    أشكرك اخي العزيز على تذكيري بالحاج كبلر و قانونه و المتصهين اينشتين و معادلته الشهيرة و الخال نيوتن اللي يظهر ان التفاحة نزلت على نافخوه فأذهبت عقله،
    و كنت أصدقهم فيما وصلوا اليه حتى قرأت اطروحتك التي بحق تثبت ان العقل العربي الجبار ما زال قادرا على التهجيص.
    توقيع Mohsen
    معا سنغير
    https://www.taghyeer.net/ ........................................................................
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شقيقي العقلاني العربي
    السلام على من اتبع الهدى، و بعد،،،،
    الجاذبية تنتهي قريبا من الكوكب،
    حيث ينعدم وزن الكتلة مهما عظمت
    أذكرك بحقيقة تعلمها يقينا و تراها، و تعاين مثلها و أنت غافل عنها، و هي قصر مدى جاذبية الكوكب، لا شك و أنك قد شاهدت شريطا لرواد الفضاء و هم يسبحون في المركبة، و الأصح و هم فلتانين لا يسبحون، لأن السباحة تكون انجرافا مع تيار أو في وسط مائع ساكن، و ربما شاهدت فيما شهدت كتلة ماء معلقة في جو السفينة الفضائية.
    سؤال: إذا كانت الأرض أي جاذبيتها عاجزة عن الإمساك بشربة ماء قريبة منها، فكيف يتقبل عقلك العربي أن للقمر تأثير في البحر، و أنه سبب ما يصير من مد و جزر بعيدا جدا عنه، و الانسان كما شاهدت بالكاد تمسكه جاذبية القمر و هو يمس سطحه.
    و عبارة العقل العربي الجبار لعلمك ليس من ابتداعي، بل هي نقلا عن بترارك، لا شك أن عربيا مثلك عنده عقده الخواجة لا يجهله.،
    أكرر أن الذي يحرك جرم البحر فيجعله يتموج أمواجا شتى مد و جزر، و تيارات ساخنة و باردة، و دوامات و مصائد سفن، هو خيال البحر الفعال، أو الصورة الفلكية التي تخص شخص البحر.
    لا شك البحر يتأثر بأشخاص الهواء و اليابسة و القمر و الشمس و غيرها، لكن يبقى أن تموجه و سكونه أمر يرجع إلى طبيعته و إرادته و خياله، و الماء ليس سوى عضو البحر المنفعل.
    أنت تستطيع أن تتعبث بكلتة ماء متنزعة من بحر، موضوعه في حوض سباحة، لكن البحر حتى لو انفعل جرمه المائي مضطرا لأشخاص كواكب أخر، يبقى انفعاله راجع إلى فكره و إرادته و خياله.
    مثل الذي يقبل الرشوة أو يخضع للتعذيب، أفعاله تبقى معلله بخياراته العقلية و النفسية و الحسية، فقط المشلول عقلا و نفسا و حسا، أي المجنون و المضرب نفسيا و الأعمى هو الذي لا ينسب إليه حركة.
    مفارقة ضخمة يغفل عنها العقل الأوروبي
    تمهيـــــــــــــــــــــد: يزعم علماء الفلك أن الذي يبقي القمر عالقا في موقعه هو تساوي قوتين متعارضتين، إحداهما قوة جذب الأرض للقمر، و القوة الأخرى يسمونها الطاردة المركزية، و يمثلون العلاقة بين الأرض و القمر، بتجربة الحجر المربوط بخيط كلما قمت بتسريع دورانه كلما نفر منك.
    و هو تمثيل كاذب، لأن الحجر لا فلك له يحركه، و بسبب أن للحجر كتلة فهو يطلب محل أسرع حركة دوران، أي حيث يتناهى تعاظم السرعة ، قرب اليد الحركة بطيئة، طرف الخيط حيث الحجر مربوط الحركة أسرع من أي محل آخر من الخيط، بينما القمر له فلك يخصه و يحركه، و كلما ازداد فلك القمر تسارعا كلما ازداد جرم القمر ثباتا في موقعه، مثل الخشبة على سطح النهر كلما تسارع النهر كلما اشتد ارتهانها و تقيدها به، و صعب عليها التفلت أو التحرر من النهر.
    أما المفارقة الضخمة فهي أن الكوكب كلما اقترب من الشمس كلما ازداد تسارعه، و يفترض حسب وهم علماء الفلك أن الكوكب أسرع ما يكون أبعد ما يكون عن الشمس، تطبيقا للطرد المركزي.
    هذه الظاهرة أي تسارع الكوكب قرب الشمس و تباطؤه بعيدا عنها، بحيث يحتفظ بسرعة مساحية ثابتة، تدل على الفلك متفاوت السرعة، تماما مثل نظام السير على الأرض، حيث يقسم قانون المرور الشارع إلى ثلاثة أنهر مثلا، النهر الأيسر للسرعة المتناهية، النهر الأيمن للحركة البطيئة، النهر الأوسط للحركة متوسطة السرعة. أي النهر من فلك الكوكب القريب من الشمس يناظر النهر الأيسر من الشارع على الأرض، الفارق طبعا أن السيادة تتحرك من تلقاءها و ليس أنها جامدة و يجرفها نهر الشارع الذي هي فيه، كما هو حال جرم الكوكب أو القمر أو الشمس.
    ....................................................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان................... عودة العقل العربي الجبار
    الثلاثاء 28\12\2010









      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 22, 2017 11:28 pm