منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    قديم الاسلام و جديده،،، بخصوص منطلقات علوم الفلك و الذرة

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    default قديم الاسلام و جديده،،، بخصوص منطلقات علوم الفلك و الذرة

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الإثنين يناير 24, 2011 4:45 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قديم الإسلام و جديده،،،
    بخصوص منطلقات علوم الفلك و الذرة...
    الحمد لله رب العالمين، الذي عم رسالة الاسلام العالمين، و خص بصحبة خير عصر العرب الأكرمين، و جعل منهم سيد المرسلين، و سود عليهم خير الوصيين، و أثرى لسانهم بأوجه كلام يهدي الناظرين، إلى الحق في العلم و النفس و الدين، و الصلاة و السلام على حبيبه و حبيبته و أهله و صحبه أجمعين.
    آينشتاين،،،
    يوحد المقسوم و يقسم الموحد...
    .............................. لم يتقبل عقل آينشتاين فكرة الأثير أو اليهولى، لكنه اضطر لتصور وجود أثير خاص بالضوء ليرجع إليه الحقيقة المادية للضوء، و بذلك قسم ما هو واحد مشترك بين جميع الأمواج الضوء و المغناطيس و الجاذبية و صاحبها النافرية، رغم أنه معظم عمره قضاه يبحث عن المجال الموحد للطاقات الثلاث النار و الكهرباء و الظلمة.
    ليس فقد توهم وجود أثير أو ماء أو هيولى خاص بالضوء، بل إنه توهم المستحيل بخصوص الضوء و أثيره، و هو التموج و الانتقال معا، و هو يشبه إنسانا يحرك يديه و رجليه معا. بداهة هذا ممكن فقط في حالة سواق المركبة أو لاعب كرة السلة أو المقاتل.
    المجال الموحد حاول آينشتاين التوصل إليه بالتلفيق، أي بجمع ما هو طاقة مع ما هو موج ... راجع تجربة كاليفورنيا.
    المجال الموحد موجود بل هو واجب الوجود بالله، هو فاتحة الوجود، : "في البدء كانت الكلمة، و كانت الكلمة لدى الله، و الكلمة اسم الله"، كل تكوين فردي أو جماعي يسري فيه هذا المجال الموحد و يعمل على تجنيسه، و جعل نسيجا واحدا متشابه الأبعاض متآخي الأفراد، بالنسبة للمسلمين هذا المجال الموحد هو النبي و أهل بيته صلوات الله عليهم و سلامه، و صحابته الأعلام رضي الله عنهم أجمعين، كل عالم متعدد الحقائق مثلث حصرا، و عالم المجال الموحد حقائقه هي الرسالة و الولاية و الخلافة، الولاية رتبة تعلو رتبة الخلافة، كما أن الرسالة رتبة تعلو الولاية، لكن الثلاثة كل واحد. طاقة أممية مطلقة عليا، ليست منفعلة لغير الله، فقط هي قابلة للتشوش و التشويه --- بداهة فقط في المعنى و الوهم لا غير، و تبقى في الواقع سالمة علي ما هي عليه، أي كل أوحد و أوصل ما يمكن أن يكون عليه حال محدث--- بالنصب و الرفض أي افتعال قسمة هذا المجال الموحد و التركيز على الوصي أو الصحابي الخليفة. ثم بعد ذلك يزعم كل قاسم لهذا الكل الأوصل الذي لا يقبل القسمة، احتكار هذه الطاقة الأممية الجامعة و الاستئثار بها كلها.

    الضوء،،، أنكر الغرب أصوله الثلاثة،،،
    الحرارة و المادة و الفلك..
    ...................... أنكر علماء الغرب و لا يزالون أصول الضوء طاقة الحرارة، و أنكروا أعيان عالم الخيال محركات الكواكب، و أنكروا الأثير لكن أكثر من مرة اضطروا لإثباته و تسميته مرة سماه آينشتاين بالفوتون و حديثا يسموه بالمادة الداكنة، و هي مصطلحات اعتباطية لا تشير إلى حقيقة المادة الداخلة في تركيب أمواج الضوء و المغناطيس و الجاذبية و النافرية، و الداخلة بداهة في تكوين الذرة، بينما المصطلحات العربيات المترادفات كل منها يشير إلى واحدة من حقائقه، تشير كلمة العنقاء إلى استحالة الإحساس به، و تشير كلمة الهباء المنبث إلى تشتته، و تشير كلمة الماء المرتعد إلى تهيؤه الدائم للانفعال لفعل الخيال، باعتبار أن سكون أبعاضه يعيق فعل تطويع الخيال له لتوظيف حركاته العشوائية في صورة خشنة مفيدة محاكية لصورته المفيدة اللطيفة. و تشير كلمة السبخة إلى تفاهة الأثير بدون تأهيل خيالي طاقي له، و تشير كلمة العنصر الأعظم إلى أنه كم أو كائن متبعض متشابه، و أنه المواد الجزئية أي الذرات أو العناصر أو المعادن.
    قديما حدث بهما الأمير،،،
    ما يسميان بالطاقة و المادة السوداوين!!
    ................. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أول ما خلق الله تعالى نورا، ثم خلق من النور ظلمة و كان يستطيع أن يخلقها من لا شيء، ثم خلق من الظلمة نورا و كان يستطيع أن يخلقه من لا شيء، ثم خلق من النور بلورة صلبه، و نظر إليها بعين الهيبة فسالت ماء مرتعدا، لا يزال يرتعد للآن"
    النار مصدر الطاقة السوداء،،،
    و الكهرباء مصدر المادة السوداء...
    ................ هذا البحر الأسود نقله الله سبحانه و تعالى إلى حال السيولة بعد أن استخرجه من الكهرباء جسما صلبا، بسبب أن المادة الجامدة قاصرة عن الانفعال، معيقة مستعصية لا تطاوع فعل الصورة الخيالية، أما المادة في حال السيولة أي التي تشبه حال الماء المعروف، فهي تبدو بالجملة ساكنة، لكن أبعاضها في حركة عشوائية مستمرة.
    أي متأهبة دائما لمطاوعة الخيال، و محاكاة فعله بحركة منها. قال سيدنا الامام جعفر الصادق عليه السلام: "الحركة صفة الفعل".
    الاستدلال بالقياس،،،
    على الطاقة و المادة السوداوين...
    .................... قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "و تزعم أن جرم صغير ## و فيك انطوى العالم الأكبر"
    يمكن باستقراء تاريخ الأمة تحصيل مسطرة لقياس بدء الكون، إذ الجماعة ليست سوى تفصيل للمفرد من الناس، و المفرد مجمل صعب قراءته، لكن الجماعة كبيرة كفاية لتكون ملحوظة التفاصيل.
    الطاقات الثلاثة و المادة، نظائرها من جماعة الناس، سلطات الدولة و الرعية، في البداية يحكم الناس سلطة واحدة يسمى بالخليفة مثلا، ثم يخرج من سلطة الخلافة هذه سطلة ملكية، كما كان في تاريخ الاسلام خلافة الراشدين خرج منها ملك بني أمية، ثم السلطة خرج النور الآخر الأدنى و هو المجتهدون المراجع من المسلمين مؤسسوا مذاهب السنة و الشيعة، مثل سيدنا محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه، بداهة و بدون شك إن هؤلاء المجتهدين هم بنظر المسلمين أدنى مرجعية من علماء أهل بيت النبي صلوات الله عليهم و سلامه الذي هم النور الأول الأعلى.
    و الناس الرعية نظير البحر الأسود المرتعد، يلتجئون إلى أفلاك التنشئة حتى يصيروا جندا أو دعاة أو أدباء أو صناع أو معلمين، الخ.
    القياس أشرف من العلوم الجزئي، يتحصل من عقد المناظرات بينها، أو استعمال علم واضح كمسطرة، لكن يبقى المطلوب هو المنطق باعتباره سلك من الأفكار المجردات، من شأنه إعادة الوحدة للعلم الحديث الذي شظاه التخصص المفرط.
    جديد الاسلام التقدمي، تحرير العقل من الجهل المركب؟؟
    ................ قال الامام جعفر الصادق عليه السلام: "النظر في العلم يفتح العقل"، و من تفتح العقل تمييزه الأخبار عن الوقائع و هي لا تكون إلا صادقة، من السموم أي الأفكار التي تشبه الأخبار و تضلل العقل عن الحكم الصائب، مثل نسبة الكتلة بمعنى الثقل إلى المادة، و نسبة الجاذبية إلى الكتلة. و القول أن الجسم المتحرك بسبب قصوره يبقى متحركا حتى يؤثر فيه قوة من خارج، و أن القوة مؤثر غريب من خارج، و أن الأرض تجذب القمر و القمر يجذب البحر و هو سبب المد و الجزر، و أن دوران القمر يجعله يميل إلى الفلتان و لولا جذب الأرض له لساح في الفضاء.
    رغم أن الأرض تنتهي جاذبيتها قريبا جدا منها، و هو ما أثبته رواد الفضاء، لا يزال علماء الفلك يتحدثون عن جذب الأرض للقمر البعيد جدا عن منطقة انعدام الوزن، و يتحدثون عن جذب القمر للبحر.
    السلفية المضللة،،،
    أخت العدمية في تقصير النظر...
    ............. علماء الغرب غالبا هم متطرفون، إما عدميون يبدؤون كل مرة التعلم من الصفر، أو سلفيون يضللهم استصحابهم آراء المرجع الباهر بالجملة، و قليل منهم الثوريون اللذين ينقدون تراثهم العلمي الذي موضوعه الطبيعة و يعربون مفرداته (يغربلون) لطرح الزؤان و استصحاب الحب المفيد.
    إرجاع نيوتن الكتلة إلى المادة، و إطلاق مدى جاذبة الكوكب بعيدا في الفضاء، سبب ضلال علماء الفلك في أوروبا و أمريكا،
    المادة ليست سوى كم منفعل،،،
    لا ثقل لها و لا تتماسك من تلقاءها و لا تتحول و لا تتموج...
    ................. يمكن بداهة إرجاع تردد المادة بين حالات السيولة و الصلابة و الغازية إلى تأثير طاقة النار فيها، لكن المشكلة المستصعبة هو معرفة مرجع صفة التماسك الفلزي أو الحجري، افتراضا يمكن هذه الحالات المتقابلة التماسك مع القابلية للطرق و السحب، و تماسك الزجاج مع الانكسار بالطرق أو التسخين و انكسار الحجر و تكلسه و تقشره بفعل التسخين إلى طاقة الكهرباء، أما الثقل و انتفاءه و حتى استلابه فيمكن افتراض رجوعه إلى طاقة الظلمة.
    حركات الكواكب و الهواء و الماء انفعالات مادية،،، تصف أفعال الأفلاك...
    .................... لا يصح إرجاع حركات البحر من مد و جزر مثلا إلى تأثير القمر، بل إن البحر يسبح في فلك يخصه هو صورة خيالية، لا شك للقمر و الشمس تأثير فيه، لكن ليس هذا التأثير هو مده و قبضه، و يشبهه الهواء يتموج ريحا أو إعصارا بسبب أن الهواء جرم منفعل يسبح في فلك مقتدر محرك.
    الكتلة و المجان محمولات كمية على المادة، الكتلة كمية ناقصة و المجان كمية كافية، مثلا للثقب الأسود كتلة من المادة، لا مجان، لذا هو يتضور جوعا و يقتنص المادة من الجوار، و المعاني الزائدة التي تشير إليها كلمة الكتلة في العربية من ثقل و التصاق لا يجوز حملها على المادة، ليس للمادة ثقل و لا تتماسك من نفسها.
    و كلمة الكتلة (mass) أصلا في الانجليزية لا تعني أكثر من كثرة الكم، أما أمور الثقل و الجاذبية فهي أخبار كاذبة حملها نيوتين على المادة.
    العجز عن تمييز الحساب المنكوس من التثاقل،،، عيب مشترك بين الأمم...
    .................... إشارات واحدة (+،-) جعلها علماء الرياضيات مشتركا بين حسابات الجمع و الطرح، و بين أحوال الشدة و الضعف. و فقهاء العربية فاقوا علماء الرياضيات خيبة، عندما نفوا أحوال القوة، منفعلين لفكرة تثليث المادة، يجعلون الحرف الشديد حرفين، بسبب عجزهم عن تمييز حال شدة القوة من حركة التجمع، و تمييز الفرد ضعيف القوة من الفرد الفذ المستقل، لكن الغريب تورط علماء أوروبا في هذا التخليط رغم تمييز الشعوب من اليونان و اللاتين بين الأفعال و بين الصفات، و هو ما يدل عليه هذه الأوضاع {(P).(pp).(b).(bb )}،
    لا يجوز الوثوق بمعطيات علماء الفلك،،، فهي إستنتاجات أكثر منها استقراءات وقائع...
    30% من الطاقة بأكملها على شكل مادة قاتمة لا تتفاعل مع الضوء".
    65% من الكون يتكون من شكل أكثر غرابة من الطاقة القاتمة التي يبدو انها في تسارع تمدد الكون.
    5% يمثل شكل مادة عادية مثل تلك التي تتكون منها الكواكب والنجوم".
    ............... بسبب الخلط بين المادة البسيطة أي الماء المرتعد و بين المواد المركبة منها المحسوسة. و بسبب انفصال المعارف، معرفة الطاقة السوداء أو الظلمة، عن معرفة الجاذبية التي هي من آثار الظلمة، و أيضا بسبب إرجاع الكتلة و الجاذبية إلى كمية المادة المحسوسة تارة، و إلى تسارع الحركة تارة أخرى.
    على كل حال حتى لو كانت هذه المعطيات بيانات صحيحة اي أخبار صادقة غير مشوبة باستنتاجات مؤسسة على نظريات خاطئة، فهي محمولات على جملة الكون، و المهم هو النسب الخاصة بكل محدث على حدة، كوكب أو ذرة أو دقيقة، باعتبار أن التناسب بين الطاقات الثلاث نار وظلمة و كهرباء، كما التناسب بين أجناس الحركة من لف و دوران و نبض هما ما يحدد معدن الذرة أو نوع الكوكب أو صنف دقائق الذرة، أي نكهة الكتيلة (ليبتون) أو نكهة المجينة (كوارك).

    نسبة الثقل و الجاذبية للمادة،،،
    ضـَــخَّــَـم نتيجة الحسابات.
    كانت المشاكل العلمية قد بدأت تظهر على نظرية الانفجار العظيم في عام 1998، أظهرت الدراسات أن النجوم البعيدة المنفجرة تؤدي باستمرار إلى توسع الكون على نحو متسارع، أكبر تسارعا مما كان متصورا في السابق.
    وهذا ما دفع العلماء إلى العودة إلى الفكرة الاينشتاينية القديمة القائلة بأن نوعا من أنواع الطاقة السوداء أو القاتمة الطاردة للجاذبية تعمل حاليا في هذا الكون، و هي التي تدفع بكل شيء نحو التمدد و الابتعاد و الافتراق عن بعضه البع.
    ............... المشكلة عند المنبهر بآينشتاين أن تصوره المتعلق بالجاذبية و النافرية مشطور إلى شطرين متوازيين، مرة يرجع موج الجاذبية إلى كتلة الجسم المتحرك، و التي تزداد حسب رأيه باطراد مع تسارعه، و مرة يتصور النافرية طاقة مستقلة، و الظن الأرجح أنها ليست سوى موج نقيض للجاذبية. كما يتناقض الموج المغناطيسي إلى شمالي و جنوبي، و كما يتناقض الضوء بين متوسط طول الموجه ظاهر و بين متطرف في طول موجته أو قصرها باطن لا يدركه الحس مثل أشعة الراديو أو جاما.

    في عام 1929، برهن عالم الفلك الأميركي إدوين هابل، الذي أشرف على مرصد «ماونت ويلسون»، ان الكون يتوسع باستمرار. و زاره أينشتاين في السنة التالية، فأقنعه هابل بما لاحظه.
    و خرج أينشتاين لينتقد نفسه، ويعلن أن «الثابت الكوني»، باعتباره قوة كونية معاكسة للجاذبية، لم يكن سوى «غلطة كبيرة».
    .......... الغريب أن ملاحظة هابل تؤكد تصور آينشتاين حول وجود نقيض للجاذبية، سماه الطاقة السوداء أو الثابت الكوني، إلا أنه تخل عن تصوره بدلا من التمسك به و الاصرار عليه. رغم أن الذي لاحظه هابل ليس انكماش الكون بل انفلاشه.
    ينفون الأثير،،،
    ثم يثبتون مادة خرافية اسمها المادة الداكنة...
    و يميل علماء الفيزياء راهناً الى القول ان «الطاقة الداكنة» ترتبط أيضاً بنوع خاص من المادة تُغاير تلك التي نعرفها. ويسمونها «المادة الداكنة»، وكذلك فإنها... غير مفهومة راهناً!؟
    يشيرون اليها أيضاً باسمي «الطاقة السوداء» و «الطاقة الشبح»؛
    و نستطيع القول أن «الطاقة الداكنة» حالياً ليست سوى ضرورة حسابية لازمة للشروح النظرية عن تمدد الكون،
    ................ الشبح محسوس للبصر، إنما هو غير ملموس بسبب انتفاء المادة من تكوينه، الشبح اسم يصدق على الفلك اللطيف و ليس على المادة الخشنة.
    المادة الداكنة ليست نوع خاص من المادة، بل هي المادة الداخلة في جميع الذرات، و الطاقة الداكنة ليست نوع خاص من الطاقات بي هي الطاقة التي مصدرها النار، و التي هي بدورها مصدر الكهرباء.
    كيف يعرف العلماء اتجاه حركة النجم،،، من ضوء الهيدروجين...
    طول الموجة الضوئية التي ترسلها ذرّة ما في مجرّة ما، تتعرض للزيادة أو النقصان أثناء سفرها إلينا. فإذا كانت الموجة الملتقَطة على الأرض أطول من الموجة الأصلية المُرسَلة (التي يحددها علم أطياف الذرات)، فهذا يعني أن الذرات المرسِلة تبتعد عنا بسرعة تتناسب وهذا «الانزياح نحو الأحمر». أما إذا كان طول الموجة الملتقَطة أقصر من طول الموجة عند إرسالها فهذا يعني أن الذرات المرسِلة تقترب منا بسرعة تتناسب وهذا «الانزياح نحو الأزرق».
    ................. تضاف سرعة مصدر الحجر المقذوف بيد راكب شاحنة مثلا إلى سرعة الحجر أو تطرح منه، إذا كان اتجاه قذف الحجر معاكس لاتجاه حركة الشاحنة مصدر الحجر.
    لكن السؤال هل تعتبر حركة مصدر الموج، فتضاف أو تطرح، إلى أو من حركة موج الصوت أو موج الضوء.
    الحجر هو ينتقل لكن في حال الموج ما ينتقل هو الحركة في الوسط ، و ثابت في حال انتقال الصوت في الوسط الصلب، و ما يسهل إثباته في حال انتقال الموج في الوسط المائع كالبحر.
    لكن لحركة الوسط-- النجمة مثلا بالنسبة للضوء و الطائرة أو السيارة مثلا بالنسبة للصوت-- تأثير في طول الموجة، و ليس سرعة انتقالها، يسمى بمفعول دوبلر.
    لحركة المصدر تأثير في الموجة تطويلا و تقصيرا، أيضا لحركة الحجر البسيطة أو المركبة أي المضاف إليها حركة المصدر تأثير في الحجر مشابه، إنها تزيد الوضع بين جزيئات الحجر كثافة و تزاحما، بداهة بسبب صلابة الحجر يصعب قياس هذا الأثر الضئيل، لكن هذا الأثر للحركة هو واضح في حال المائع أي أدنى حركة يصحبها بدء التزاحم و تقارب أبعاض النسيج المتحرك بنفسه، أي غير الساكن في مكانه يتموج ناقلا للحركة فقط.
    و هو ما يسميه العلماء بقانون بيرنولي، لكن يصفون هذه السنة الالهية بوصف رديء، متعلق بأثرها السطحي، أي القريب من طرف أو هامش النسيج المائع المتحرك، الماء الجاري في انبوب يكون وسطه أسرع ما يمكن و يتباطأ مع الاقتراب من جدار الانبوب، و بما أن التكاثف يلحق و يطرد مع تسارع الحركة، فإن الماء يتجه نحو وسط الماء حيث نواة التيار أو الخيط من الماء الأسرع جريانا. هم وصفوا إخلاء بعض الماء للهامش البطيء بانخفاض ضغط الماء في الأنبوب.
    مفارقة افتراض وجود الطاقة السوداء،، سببه تتبع أثر طاقة الخيال.
    ووجد هابل أن الأجرام البعيدة تسرع بالابتعاد أكثر من الأجرام الأقل القريبة.
    ما يعني أن الكون يتمدّد بسرعة متزايدة،
    إذا عدنا إلى قوانين نيوتن المعروفة عن الجاذبية الكونية، التي تصف حركة الأجرام الفضائية المختلفة، نرى أنها تفترض أن الأجرام الفلكية يجب أن تتباعد وفقاً لتسارع يخف مع الزمن بسبب التجاذب المتبادل بينها، وليس العكس. من هنا ولدت نظرية وجود طاقة كونية ما، غير معروفة وغير مرئية، تترافق مع الطاقة الجاذبة وتعاكسها بمفعولها التنافري.. و المعلوم أن كتلة المادة، وفقاً لقوانين نيوتن، هي المسؤولة عن الجاذبية، و الجاذبية المحتسبة وفقاً لكتلة الكون المرصودة تقل بأضعاف عن الجاذبية المفترضة التي تكبح انفلات توسّع الكون.
    .............. لا حاجة لافتراض طاقة التنافر، باعتبار أن حركة المادة مرجعها انفعالها و مطاوعتها لفعل الفلك أو الصورة الخيالية، لكن المفارقة أن الخطأ في الفهم أوصل علماء الغرب إلى افتراض وجود الطاقة السوداء أو الظلمة و هو الاسم الذي اقترحه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه.
    الطاقة السوداء يدل عليها انفجار الديناميت مثلا، أو انفجار الشمس الحمراء العملاقة، و ليس حركة تنامي الكون أو حركة ابتعاد الشموس القريبة و البعيدة.
    ................ مصيبة منطقية القصور عن تمييز تنامي اللحم (الجرم) و نشوز العظم (الفلك)، من الانفجار الذي يعاكس التنامي، و يكون رد على فعل التنامي المتقدم، إذ يميل جسم الشمس إلى الامتلاء و الرشاقة، بين أن يكون لا نحيلا أو ثقبا أسودا، و بين أن يكون مترهلا بدينا.
    سلفية العقل الغربي، أي ارتهانه لتصور نيوتن،،،
    هو مصدر الخطأ و الكذب...

    من المعروف أن أي مجرة تترافق غالباً مع جسم كروي ضخم من غاز الهيدروجين البارد يغلفها و يدور حولها خلف حدودها المرئية. و يمكن استعمال سرعة دوران هذا الغاز من أجل احتساب حقل الجاذبية لهذه المجرة. و من معرفة قيمة الجاذبية، يمكن تقدير الكتلة الجاذبة للمجرة.

    و يمكن تحديد الكتلة الإجمالية لمجرة ما استناداً إلى معادلة نيوتن للتوازن بين قوة جاذبية المجرة على ذرات الهيدروجين في تخوم هالة المجرة من جهة، و بين القوة الطاردة الناتجة من التسارع الدوراني لهذه الذرات.
    وتشير معظم الحسابات إلى أن الجاذبية المطلوبة لجعل هذا التوازن ممكناً في المجرة، يتطلب وجود كتلة أكبر بكثير من تلك المرصودة راهناً فيها.

    .................. ربما نتيجة الارتهان لتصور نبوتن هذا يضطر علماء الفلك إلى الافتراض أن الأرض مشبعة بالمادة الداكنة، حتى تستطيع الاحتفاظ بالقمر الذي يدفعه دورانه حولها إلى التفلت منها،،،، رغم أن المادة لا كتلة لها بمعنى الثقل و الجاذبية، و رغم أن الدوران كلما تسارع كلما قيد جرم الفلك إلى فلكه أكثر، كما الخشبة المجروفة كلما أسرع النهر كلما انزاحت إلى وسطه و ازدادت ارتهانا له.
    المادة الداكنة،،، أشار إليها الصوفية بالعنقاء، التي يسمع باسمها و لا تحس عينها...

    وأخيراً، توصل علماء فلك من جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، الى رصد هالة داكنة حول إحدى المجرات البعيدة، واعتبروها دليلاً قوياً ومباشراً على «المادة الداكنة».

    ..................... يثبت علماء الغرب المحدثون أن العقل اليوناني سلف العقل الأوروبي الأمريكي كان أعظم وعيا، و أعمق بصيرة، فقط أطلق اليونان أسماء الأثير و الهيولى (خشب) إشارة إلى المادة غير المحسوسة أو مادة المادة، أي المادة البسيطة التي تتركب في صور الذرات، و المعروف الآن أن أبسط صورة مفردة أي كاملة مستقرة قد تركبت فيها الهيولى أو العنقاء أو الماء المرتعد هو صورة ذرة الهيدروجين.

    واكتشفوا أيضاً أن سرعة دوران الذرات في تخوم هالة المجرة لا تتغير مع بعد هذه الذرات عن مركزها.
    ..................... و هو ما يعني أن الهالة تسبح في فلك عظيم العرض واحد أو وحيد النهر، أي متجانس الحركة غير متفاوت السرع، بينما فلك الكوكب أرض مثلا يشبه الشارع في المدينة الكبيرة، يكون متدرج السرعة أي متعدد الأنهر، مع فارق أن لا تأثير للشارع في السيارات غير تسهيل حركتها التلقائية، بينما شارع الكوكب هو شارع حقيقي بمعنى الكلمة أي حاكم جارف فاعل، و الكوكب مجروف منفعل محكوم مطاوع، و ليس يتحرك من تلقاءه بقوة دفع ذاتي.
    و استنتجوا أن كتلة المجرة تزداد بالتناسب مع انتفاخ هالة المجرة. و بما أن الكتلة المرصودة في المجرة لا تتيح هذا الاستنتاج المنطقي، فإن الفريق يعتقد بقوة بوجود مادة داكنة في هالة المجرّة، و أن كتلتها تصل إلى عشرة أضعاف كتلة نجوم المجرة مجتمعة!

    ...................... الاستنتاج واضح أنه غير منطقي و يجافي المنطق، لا ضرورة أصلا لكتلة المجرة، أو كتلة الهالة، في وجود الهالة و استقرارها في مكانها.
    و الهالة أبعاضها متجانسة من جهة الحركة غير مختلفة سرعة و بطئا، و افتراض شيء له كتلة يكون مصدر جاذبية تتعداه إلى الامساك بجسم غيره، يتناقض مع حركة الهالة المتجانسة، لأن الحركة الواحدة يصحبها أيضا تجانس في الانتشار، و ينتفي التدرج فيه بين أعلى حد كثافة و بين أدنى حد خلخلة، كما هو وضع الهواء فوق سطح الأرض متزاحم أسفله و متباعد أعلاه، بسبب تدرج ظلمته، أو طاقته السوداء أو نفسه.
    و هذه الهالة تبين حقيقة حركة المادة و ترجعها إلى فعل الفلك، و الهالة و المجرة يمكن أن يكونا بدون وزن، و يستمر تجاورهما، بسبب أنهما عالقتان في الصورة الخيالية أي جملة الأفلاك التي يحسها الناس عادة.
    و الاحتمال قائم ان الهالة متدرجة الانتشار و رغم ذلك متجانسة الحركة، ما يعني التناغم و التناسق بين ظلمة نفس الهالة و بين فعالية خيالها، قريبا من المجرة يتعاظمان معا الفعالية و الظلمة المتسبب بالكثافة، و بعيدا عن المجرة يتناقصان معا، حيث الخلخلة أو ضعف الظلمة، و ضعف فعالية الفلك.
    إرجاع الجاذبية لتسارع الحركة خرافة،،، مثل إرجاعها إلى تراكم المادة،،، الجاذبية موج يحدثاه طاقة الظلمة و صورة الفلك في الماء المرتعد.
    يطرح بعض الفيزيائيين، مثل دوغلاس شنايدر من جامعة «لوس أنجلس» في كاليفورنيا، مقاربة مختلفة لاحتساب الجاذبية الإضافية المطلوبة، و من دون الحاجة لافتراض وجود كتلة «المادة الداكنة».
    و بحسب رأيه، تقدم نظرية النسبية العامة لأينشتاين الوسائل اللازمة لتطوير فهم عمل حقل جاذب قوي في الكون.
    و يستعيد المسألة الأساسية، إن ما يستحضر التفكير بـ «المادة الداكنة» هو مقدار الجاذبية الكونية المطلوبة لاكتمال معادلات تجاذب الأفلاك و الانسجام مع تسارع ابتعادها عن بعضها بعضاً باطراد.
    فالجاذبية المحتسبة لكتلة المادة العادية المرصودة حالياً في الكون لا تكفي لشرح البطء في تمدده،
    و قد كان عليه أن يتمدد بأضعاف ما يفعله راهناً.

    ويرى شنايدر أن المشكلة هي أن البعض أضاف «المادة الداكنة» ليضيف مقدار جاذبيتها إلى المعادلة السابقة.
    أن الجاذبية هنا إذن هي نتاج التسارع، و لا علاقة له بأي كتلة لمادة مفترضة!
    .............. هنا تصريح واضح أن معطيات علماء الفلك التالية:
    30% من الطاقة بأكملها على شكل مادة قاتمة لا تتفاعل مع الضوء".
    65% من الكون يتكون من شكل أكثر غرابة من الطاقة القاتمة التي يبدو انها في تسارع تمدد الكون.
    5% يمثل شكل مادة عادية مثل تلك التي تتكون منها الكواكب والنجوم".
    هي بيانات مزيفة أي ليست أخبار صادقة تمثل الواقع الكوني، لذا يجب الحرص على عدم الوثوق بكل نظرية مؤسسة عليها.
    أما الحل الذي قدمه و طرح منه فرضية المادة الداكنة و الطاقة السوداء، فهو غير موفق، لأن هذه المادة و هذه الطاقة هما وقائع، و نظرية آينشتاين ترد الكتلة و الجاذبية إلى السرعة، هل يمكن نسبة الكتلة بمعنى الثقل و الجاذبية إلى تيار النهر المتدفق بسبب ملاحظة أنه يجرف الخشب الطافي قرب الضفة، و يزيحه إلى وسط النهر...؟؟؟!!!
    هيجز يشق طريقا نحو الصواب،،،
    لكن كحاطب ليل...
    بيتر هيغز (Peter Higgs) يفسر أصل الكتلة للجسيمات الأولية عامة و بوزونات W و Z خاصة. من خلال آلية هيغز (Higgs Mechanism)، يوحي بكون جسيمات هيجز أو مجال هيجز من أهم الاقتراحات الخاصة بفيزياء الجسيمات الأولية.
    مع ذلك لم يوجد بعد دليل لوجود بوزون هيغز والذي هو أحد أهداف تجربة سيرن CERN في جنيف لإثبات كينونتها بواسطة مصادم المجّانات (الهدرونات) الكبير LHC. تقترح نظرية هيغز أن مجال بوزون هيغز هو السبب في حصول الجسيمات الأولية على كتلتها.
    ...................... نجـــح هيجز في تمييز الصفة من الفعل و من هذا التمييز انطلق بحثا عن الحد أو الجزء محل الصفة، صفة التثاقل، لكن أعاقه افتقاره إلى النصوص المقدسة و أيضا كونه أعزلا من المنطق الذي من خصائصه الاستمرار، كاشفا الصورة الواحدة المشتركة بين العلوم، لهذا السبب عجز عن عقد مناظرة بي مخلوقات الله سبحانه و تعالى، باعتبار أن كل شيء له قوة فصلها التنوع، و خاصتها الإرادة و الرغبة في أو عن، أي الجذب أو النفور، و عرضها التأثير في المادة لتصنيفها، أي تصيير المادة التي هي بالأصل كم متشابه الأبعاض، أو نسيج واحد، إلى أنسجة مختلفة، يسميها علماء الذرة بالكُـتَــيْــلات (ليبتونات) و عددها ستة إلكترون و و ميون و تاو، و ثلاثة نيوترينوات، و المـُجـّـيْــنات (كواركات) التي عددها ستة أيضا و يسموها بأسماء اعتباطية مثل قمة و ثقة و مفتون، الخ. هذه القوة الموجودة في تكوين كل محدث مؤلف، تختلف أسماءها حسب المحدث، إذا كان هذا المحدث إنسانا تسمى قلبا، و إذا كان جمادا تسمى طاقة سوداء أو ظلمة، و إذا كان مجتمعا تسمى سلطة تنفيذية أو سلطان مقتدر.
    يسمى أسيادنا الصوفية قدس الله أسرارهم عالم الأنفاس بعالم الأنواع الأصلية، و هو قول يمكن الرجوع إليه للحكم بثقة أن عرض النفس أو أثرها هو تنكيه المادة البسيطة، أو تصييرها تخصصات فنية.
    .......................................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان................. عودة العقل العربي الجبار
    الجمعة 21#-1#2011 مـــ


















    المرفقات
    الرحمن .gif
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (4 Ko) عدد مرات التنزيل 0

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:46 am