منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    مناطق انعدام الوزن الثمانية، تتوسط مناطق تعاظم و مناطق استلاب

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    حوار مناطق انعدام الوزن الثمانية، تتوسط مناطق تعاظم و مناطق استلاب

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الإثنين يناير 24, 2011 4:54 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مناطق انعدام الوزن الثمان،،،
    تتوسط مناطق تعاظم الوزن و استلابه.
    باقة من النصوص المقدسة لتأسيس النظر عليها:---
    قال تعالى: "قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا # الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا # أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا # ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا"
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه:---
    """" المَرْءُ يُوزَنُ بِقَوْلِهِ، وَ يُقَوَّمُ بِفِعْلِهِ، فَقُلْ ما تَرَجَّحَ زِنَتُهُ، وَ افْعَلْ ما تَجِلُّ قيمَتُهُ….
    يُنْبِيُ عَنْ قيمَةِ كُلِّ امْرِي عِلْمُهُ وَ عَقْلُهُ….
    شيآن لا يُوزَنُ ثَوابُهُما: العَفْوُ، وَ العَدْلُ…..
    الحازمُ مَنْ تَخيَّرَ لِخُلَّتِهِ فإنَّ المَرْءَ يُوزَنُ بخَلِيلِهِ…..
    بِتَقْديرِ أقْسامِ اللّهِ لِلْعِبادِ قامَ وَزْنُ العالَمِ ، وَ تَمَّتْ هذِهِ الدُّنْيا لأهلها….
    كَلامُ (رأي) الرَّجُلِ ميزانُ عَقْلِهِ….
    ظَنُّ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ عَقْلِهِ….
    إنَّ العَدْلَ ميزانُ اللّهِ سُبْحانَهُ الَّذي وَضَعَهُ فِي الخَلْقِ، وَ نَصَبَهُ لإقامَةِ الحَقِّ، فَلا تُخالِفْهُ في ميزانِهِ، وَ لا تُعارِضْهُ في سُلْطانِهِ….
    رَسُولُكَ ميزانُ نُبْلِكَ، وَ قَلَمُكَ أبْلَغُ مَنْ يَنْطِقُ عَنْكَ ….
    زِنُوا أنْفُسَكُمْ قَبْلَ أنْ تُوزَنُوا وَ حاسِبُوها قَبْلَ أنْ تُحاسَبُوا، وَ تَنَفَّسُوا مِنْ قَبْلَ ضِيقِ الخَناقِ و انْقادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّياقِ"""""
    مما سبق يتبين أن الوزن أو الزنة و القيمة معاني متقاربة، لكن الوزن أو القيمة مقدار متغير و ليس ثابتا، و إلا استحال الانتفاع بقول الأمير "زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا"، إذ المقصود زنوا أنفسكم فإذا وجدتموها خفيفة فثقلوها بالاستزادة من العمل الصالح.
    لكن الوزن يتوقف على مقدار الاستعداد، أي قوة الجوهر أو حد الصفة، و تلك تبلغ قيمة أعظمية بمجرد تمام النمو عند الحيوان و النبات و الجماد، لكنها تتطلب من الانسان التأهيل المتعمد، بسبب أن الأنسان ليس مولود معه وسائله و أساليبه كما الطائر الذي يولد معه جناحه و اسلوب الطيران، بل يحتاج الانسان لأن يشتري الطائرة و أن يتأهل لقيادتها قبل أن يطير.
    بعد تمام النمو و الاقتراب من تمام التأهيل، أي بعد اكتساب منتهى القيمة (الكتلة) الممكنة، يبقى الانسان بدون وزن، ما بقي بدون عقد مع الله و مع الناس.
    أي بقى الانسان في مناطق انعدام الوزن، إن لم يكن في مناطق أبعد، أي استلاب الوزن ما لم يتاجر الله و يتاجر الناس. و مناطق استلاب الوزن هي مناطق الخسارة، فالإنسان باعتبار العلم مثلا إما جاهل في نظر الناس أي لا يقيموا لعقله و نطقه وزنا، أو هو أستاذ معلم و مرجع ثقة، أو هو بالعكس جاهل مركب أي مستلب الوزن رأسه محشو بالأكاذيب و الأخطاء، و ليس بالضرورة يكون حكمهم مصيبا، المهم هنا، أن عظيم القيمة و الشأن، ربما يكون عند الناس دون الصفر وزنا، فهل هذا الوضع موجود نظيره في الطبيعة، أي كوكب عظيم القدر يكون مطرودا من مجموعة شمسية!! أو صخرة ثمينة يطرها كوكب خارج مجاله؟
    لكن يوجد المخلوق العاصي مستلب الوزن عند الله تعالى مقابل المرضي عنه الراضي، على جانبي المسلم العادي.
    قال تعالى: "و كُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً # فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ # وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ # وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ # أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ"
    تداخل الحينين الإثنين،،، التأهيل و الانجاز
    التأهيل هو لتعظيم الكتلة (قيمة الملكة أو المهارة)، و الانجاز هو لتعظيم الوزن، كلما كان الممارس أحسن تهذيبا و تعلما و دربة كلما كان أعظم كتلة،، و كلما كان أسرع انجازا كلما كان أوزن قيمة، لكن غير مستبعد أن ينجز المرء و هو في حين التعلم، و ربما يستمر في التعلم و هو ينجز و يتصدر، فقط في هذه الحالة الازدياد في الكتلة يمكن يصحب تسارع الانجاز. و ليس حتما دائما يزداد الجسم كتلة كلما ازدادت حركته سرعة. كما يزعم آينشتاين.
    ضرورة تنويع محتوى الوعي في طبقاته الأربع
    بعض الفقراء ينتحرون!، و أكثر المنتحرين من الفقراء من كان متمولا ثم وتر ماله، لكن الفقر ليس سببا للانتحار و إلا كان انتحر خيرة البشر مثل سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام و المقتدون به مثل سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه و صوفية الاسلام قدس الله أسرارهم و رضي عنهم، و يكون ينتحر المضطرون من المسلمين للعيش حياة تقشف و فقر مدقع، إنما السبب هو أن الغني يحسب أن الحياة الانسانية وحيدة الطريق، رغم رؤيته علم بريطانيا أو النجمة العربية ثمانية الأطراف مئات أو آلاف المرات و هي مستصحب هذا الحساب. الخلاصة أن الوازن في أكثر من طريق إنساني واحد، خاصة إذا كان الإسلام الذي يضمن قبول العبادة و العمل من الله تعالى و القرب منه عز و جل، من جملة طرائق الاتزان الاسلام، بل إن المجتهد أو الناسك الفقير لا يعاني من الفقر، بل إنه يغفل عن فقره أو أنه لا يحسب نفسه فقيرا أصلا طالما تأمن له المستويات الدنيا من المسكن و الملبس و المأكل و المركب. فقط الناس هم يواجهوه بهذا الخبر الكاذب عن نفسه.
    لذا صيانة للحياة الانسانية و استعمارا للمستقبل الآخروي، لا بد من تنويع محتوى الوعي، بشغله بأكثر من طريق واحد، يكون من جملتها الدين، ليس بمعنى الانتماء لجماعة مذهبية، بل بمعنى الايمان بالله تعالى و التغن بكلامه تفقها و تأثرا و ترتيلا، و تصديق نبيه و حبه و حب أهل بيته و نساءه و أصحابه، و الاهتداء بأقوالهم و تقليد أعمالهم الصالحة، ثم بعد ذلك مسائل من يجوز له خلافة الرسول على رأس الدولة سلطان حجة أو سلطان قدرة !!، هي طرائق أخرى، من الفطنة أيضا تنويع الوعي بالاهتمام بها، لكن اهتمام الرجال الطيبين لا الصبيان الزعران اللذين يسترزلهم الله تعالى و يزبلهم الناقدون البصيرون.

    يتعاظم الوزن عند مركز الفلك،
    الأعظم كتلة (قيمة) هو الأعظم وزنا (شأنا).
    الطائرة لها وزن ناقص، بمعنى أن لها ثقل على الأرض و لولا يبوسة سطح الأرض لتهاوت إلى أسفل، و حتى الهواء له ثقل أو وزنه ناقص، و ما يعلق في الوسط المائع أي الهواء أو الماء له ثقل أيضا، لكنه لكن بسبب تكافؤ ثقل ما يزيحه من المادة ا لمائعة مع جاذبية الأرض يسكن أو يستوطن بطن الهواء أو الماء و لا ينزل.
    يخف وزن السيارة حتى لا يزيد عن وزن بطيخة و هي زاحفة بسرعة، و بالمثل يخف وزن الطائرة أي تثاقلها كلما زحفت، أي كلما تسارعت حركتها الأفقية، حتى ينتفي و تصعد في السماء.
    لا تحتاج الأجسام فوق سطح الأرض إلى محرك لتنزل في اتجاه مركز الأرض، بسبب أن فلك الأرض يقوم بتحريكها في هذا الاتجاه، لكنها تحتاج لمحرك لتزحف او تطير بقوتها الذاتية، المحرك للمصنوع نظير الفلك للجماد كوكب او صخرة، و القدم أو الجناح للمخلوق الطبيعي نظير الفلك او المحرك.
    لا يتحرك الجسم نزولا عندما لا يجد يابسة تقاومه بسرعة ثابتة، بل بسرعة متزايدة تساوي مربعات الخطوات أو المسافات التي يقطعها، و كلما كان أقرب من مركز الأرض كلما تسارع أكثر في الخطوة. أي تصل تنتهي حركته في المتر الأول إلى مقدار أصغر كلما كان انطلاقه من مكان ابعد عن مركز الأرض، أي يقطع هذا المتر بزمن أطول.

    سر استحسان البصر شكل الكعكة غير متساوية العرض،
    يستحسن الناس الحلقة التي دائرتها الصغيرة الداخلية منزاحة، أي ليست في وسط الدائرة الكبرى، أي لا تشترك معها في مركز واحد، و السبب أن العين تعرف و الأصح عرفها الله سبحانه و تعالى أنه هذا الشكل يصف الفلك الواوي أو الدوار، الذي يضطر الجماد إلى الزحف أو التحرك أفقيا، أما الكعكة العادية أي التي عرضها متساو، بمعنى أن دائرتيها الكبرى و الصغرى لهما مركز مشترك، فهي إشارة إلى فلك نادر، ليس في المجموعة الشمسية غير كوكب الزهرة يزحف حول الشمس بحركة ثابتة، لا يسرع و لا يبطئ.
    : "يدور في الحلقة ليست مفرغة ليس لها أول من آخر"، تعبير يستعمله الناس لوصف الحيران الذي يجتهد في الاحتيال لنفسه دون جدوى، لكن الحلقة غالبا ليست مفرغة، و الحلقة هي الدوران أي هي السنة، صحيح أن الشعوب مختلفة في مسألة تعيين مبدأ السنة أي شهر يكون، لكنهم متفقون على أن حلقة السنة لها بداية و نهاية، و الكوكب في مداره حول الشمس - و يمكن تصور كواكب وحشية في نظم فلكية جوفاء تدور حول لا شيء، - حركته دورنه غير ثابتة، بل يتسارع و يتباطأ، و للحلقة مركز يمكن أن تعرف بأنها هو اقرب نقطة من الشمس، لكن الكوكب الدوار حول الفراغ، مركز حلقته حيث أسرع ما يكون حركة دوران.
    يترتب على ما تقدم من وصف حركة الزحف أو الدوران أن للحلقة سطح أو هامش أو محيط؛ لا فرق، و هو حيث تتباطأ حركة الدوران، و ربما تقترب من الصفر، هنا يدخل الكوكب منطقة انعدام الوزن الأفقي.
    مركز كل فلك من الأفلاك الثلاثة،،
    حيث تتعاظم سرعة حركته (تتكاثر قدرته) ...
    مقابل منطقة انعدام الوزن يوجد منطقة تعاظم الوزن، فأين توجد هذه المنطقة؟
    مناطق انعدام الوزن ثلاث فلكية، و هي ست مناطق باعتبار الأشياء الستة، أي بإضافة مناطق انعدام الوزن الملكوتي من نفسي و عقلي و روحي، و هي سبع مناطق بإضافة انتفاء الموضوع مثل الفقر المدقع أو الجهل النظيف من العلم المزيف، الخ. و هي مناطق ثمان بإضافة الكفر و المعصية، باعتبار أن المؤمن العاصي يشعر بالتفاهة و الندم حتى تيقن من توبة الله عليه و غفرانه ذنبه، فقد فر سيدنا آدم من الله تعالى بعد اقترافه المعصية، بمعنى أن حال الحياء من الله غلبه حتى انقطع عن العبادة و الذكر فترة.
    قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ،،، أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ،،، فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ"
    الآية تشير إلى منطقة انعدام الوزن الأفقي، أي غلبة حركة النكوس للنفس النامية النباتية، حتى أنها لم تترك نصيبا من مقدار جملة الحركات للنفس الحسية الحيوانية التي وظيفتها الجهاد و الشعر و الخطابة و الدعوة و ترتيل القرآن و تحسين خطوطه، الخ.
    و كما أن وضع الانشغال بالطعام و النكاح عن الجهاد و الدعوة اللسانية معيب، أيضا الانشغال بالجهاد و الدعوة و سائر الفنون الدينية عن الاجتهاد هو وضع معيب. لكن بداهة ليس كل مسلم مكلف أن يكرس حياته كلها للجهاد، أو الاجتهاد، و لا كل مجاهد مكلف بأن يكون استشهاديا و لا كل مجتهد مكلف بأن يكون مرجعا و حجة في عقائد الاسلام و شرائعه، بل كل مسلم مكلف بتحسين وضعه الحركي، بمعنى أن يهتم بالفقه و التدبر و التعلم قدر ما يعطيه استعداد معدنه، من تأهيل (كتلة) و تصدر (وزن).
    1. الكفر أو سوء الظن بالله: منطقة انعدام الوزن الأساسي.
    2. اللا انتماء: منطقة انعدام الوزن الأممي .... انعدام وزن الروح، بمعنى الكسل و الخمول و استثقال الصلاة حتى تركها أحيانا.
    3. اللا التزام بمرجعية مذهبية ................. منطقة انعدام وزن العقل
    4. اللا تابعية لدولة............. منطقة انعدام الوزن النفسي، المحروم من دولة لا ارادة له، و يكون خاملا.
    5. ترك التفقه و التدبر منطقة انعدام وزن النفس الناطقة، المحب للعلم يشعر بفقدان الوزن إذا عجز عن التحصيل العلمي.
    6. منطقة انعدام الوزن الجهادي، مريد الجهاد المعوق يشعر بفقدان الوزن، و كأنه في طرف سكون الحلقة.
    7. منطقة انعدام الوزن الاحترافي،، العاطل عن العمل يشعر أنه معطل قسرا، غريب خارج العمالة.
    8. منطقة انعدام الوزن المالي (فقد المقتنيات)
    : "لا يقر الواقف على شيء، و لا يقر العارف على فقد شيء"،
    العارف أي الشاعر و الفيلسوف و صاحب الكلام مثل الفقيه هو شخص موضوعي، يحب اقتناء الأموال، أي الأفكار و الأولاد و الخيالات و العقول و النظريات و العواطف و بداهة ما ينصرف إليه ذهن و خيال معظم الناس عند سماع كلمة المال الذي يتفرع إلى مال عام أي ما يسمى بالسيولة من ذهب و فضة و أحجار كريمة، و إلى مال جزئي و هو وسائل العيش و الحرب، و إلى حقوق تجارية اي نقود.
    الحركات الثلاث تتزاحم على مقدار ثابت.
    كلما أسرعت السيارة كلما خف وزنها، التعبير الصحيح، أنها كلما أسرعت في حركتها الأفقية كلما تباطأت في حركتها نحو الأسفل، بسبب ثبات مقدار جملة الحركات الثلاث، و لا يصح تفسير تغير وضع الحركات أو التناسب بين الحركات على أنه تحول، فلا شيء يتحول لشيء، لا طاقة تتحول لمادة، و لا مادة تتحول لطاقة، لكن في هذه المسألة يوجد استخراج، كما أخبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أول ما خلق الله تعالى نورا، ثم خلق منه ظلمة و كان يستطيع أن يخلقها من لا شيء، ثم خلق من الظلمة نورا، و كان يستطيع أن يخلقه من لا شيء، ثم خلق من النور (جوهرة أو بلورة صلبة نظر إليها بعين الهيبة فماعت إلى ماء مرتعد)". هذا الماء المرتعد منه تكونت دقائق الذرة أي الإلكترون و الميزون و البروتون، الخ.
    أي في البدء خلق الله تعالى المادة من طاقة الكهرباء، لكن بعد ذلك استقرت أعيان الطاقات و المادة، و قد أستبعد حكماء الاسلام انقلاب الأعيان أو تحولها.
    ثبات مقدار جملة الحركات الثلاثة، أو حركات الأفلاك الثلاثة، يمكن أن يعاينها و يعيشها كل إنسان، الجيش المنتصر المشغول بمواصلة الجهاد تخف شهوة بطنه و فرجه، و يقصر الله عنه الصلاة و يبيح له الإفطار في رمضان، كما أنه ينشغل في الجهاد و تضيق عليه فرصة الاجتهاد، و الصلاة و الاجتهاد بمعنى التدبر في القراءة و التفقه في العبادة و العمل، هما حركة الفلك المستقيم من الانسان، أي حركة النفس الناطقة القدسية التي بحركتها فقط تحقق إنسانية الانسان، و بدونها لا يكون سوى حيوانا يشغله الشعر و الجهاد أو شجرة يشغلها النكاح و الطعام.
    و الذي يشغله الاجتهاد أي يركز همه في التعلم، ربما يرتقى الله عز و جل به ليكون من ضنائنه، أي من اللذين يحجزهم عن المشاركة في الجهاد حفظا على حياتهم أو حفظا على أوقاتهم حتى لا تضيع في أعمال أقل قيمة، و من باب أولى يحجزهم عن الانهماك في الاحتراف و طلب المال الزائد عن الحاجة، و ينزهم عن الشراهة و الشبق، لكن ليس لدرجة أن يمنعهم من النكاح بالمرة.
    تشوه محتوى الوعي الملكوتي
    واضح جدا و جلي تشوه الوعي الجسمي، بمعنى أن جميع الناس يستبشعون النهم الشره المكرش، أو زير النساء، و يستبشعون الإرهابي (الأصح المحارب أو العدواني لأن الارهاب غاية أولى قد نصبها الله تعالى للمسلمين المكلفين بالاستعداد للجهاد كغاية ثانوية، إن لم يرهب مجرد الاستعداد العسكري أعداء الله فيكفوا عن إيذاء المسلمين)، و يستبشعون الثرثرة التي نغى الحمار و الكلب أخف وطأة منها.
    الأوضاع غير السوية في عالم الملكوت أبشع، ليس النصب و الرفض و الإسلام المزيف سوى تشوه الوضع أي تناسب محتوى الوعي الملكوتي أي عدم الانصاف في توزيع حصص الوعي على النفس و العقل و الروح، حتى ندر المسلمون هذه الأيام و أكثرهم إما علماني جاهلي تارك للصلاة و حسن صحبة الأبوين، الخ. أو ناصب يحسب نفسه على السنة، و لو التقى بسيدنا الشافعي رضي الله عنه لتبرأ منه الشافعي، أو مجوسي رافض يحسب نفسه على الشيعة و لو التقى بأهل البيت صلوات الله عليهم و سلام لتبرؤوا منه.
    و مهما أحب المسلم أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، فإنه ليس يحسب سوى رافض مرتد إلى النصرانية و أشبه عقيدة و شعورا بالمجوسية، إذا رد على الله تعالى قوله: "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم"، و عاكس أهل البيت في موقفهم من الصحاب و النساء، قال سيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه بحضرة سيدنا الحسن عليه السلام: "‘إن أمير المؤمنين بعثنا إليكم يستفزكم، فإن أمنا قد سارت إلى البصرة، و الله إني أقول لكم هذا، و والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا و الآخرة، و لكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي." قال تعالى: "و مَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سَاءتْ مَصِيرًا"، أما العلماني الجاهلي و هو من يحسب نفسه من جملة المسلمين رغم تهاونه في الصلاة و صلة الرحم، فيزداد تمرغا بالغباوة و الغفلة إذا زعم التخصص في الاسلام، بمعنى الزعم أنه من السنة أو الشيعة، و هو أشبه بمن يوهم نفسه أنه صيدلي أو طبيب و لم يدخل الجامعة أصلا ليعيش السنوات الأولى السابقة على التخصص.
    يقول سيدنا الحسين عليه السلام في دعاءه ما يبين للمتفقه و المتعرف مدى سعة إدراك أهل البيت عليهم السلام، و بالتالي ما يفضح عنده بداهة دس المجوس في نصوصهم عبارات النيل من الصحابة بالسب و اللعن و نساء النبي صلى الله عليه و آله: "و قد علمت باخلاف الآثار و تقلبات الأطوار، أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء، حتى لا أجهلك في شيء"،
    لا يصعب على من يفهم هذا الكلام العميق كشف دسائس المجوس، و إلا فإن التصديق بصدروها عن أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه يعني الحكم بأنهم قد جهلوا من الله سبحانه و تعالى صفاته المتجلية آثارها في خلافة الصديق و الفاروق و ذي النورين رضي الله عنهم أجمعين.
    بداهة ليس المطلوب من الرفضي ليدخل الإسلام مجرد كف لسانه، فهذا خير الاشرار، و المسلم إنسان صالح، لأن الإسلام حسب نسبة الأمير هو العمل الصالح، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "خير الأشرار ترك الشر، و شر الأخيار ترك الخير." و قال عليه السلام: "لأنسبن الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي، الاسلام هو التسليم و التسليم هو التصديق، و التصديق هو اليقين، و اليقين هو الاقرار، و الإقرار هو الأداء، و الأداء هو العمل الصالح".
    المطلوب من الرفضي حتى يمكنه الرجوع إلى الاسلام تصحيح خلافة الصحابة، فقد أفهمه المجوس أن الصحابة اغتصبوا الخلافة من أهل البيت، مع أن الخلافة هي منصب ديني و الولاية التي هي جنس سلطان أهل البيت أرفع شأنا و لا يجوز الخلط بين طبقتيهما فيضيع في جملة يضيع علم الاجتماع الاسلامي الممتاز، بتفرده بالصحة العلمية و الإستقصاء الشامل لجميع مفردات الحقيقة، بل أن المجوس أفهموا أذنابهم الرافضة العرب أن الصحابة قاموا على النبي عليه الصلاة و السلام بانقلاب دموي شنيع، و أنهم أذلوا صهره من بعده الاذلال الفظيع، كما كسروا يد بنت الرسول فاطمة عليها السلام و أجهضوها، و هم في هذا التهريج الأسود يضاهئون النصارى في ميلهم تحقق شرط الضحية في السلطان الشرعي حتى يستحق منهم التبجيل و حتى يمكنهم من اشباع انفسهم الماسوشية لطما و بكاء.

    معنى تصحيح خلافة الصحابة
    هو الفهم أن حكم الصحابة كان لصالح الاسلام و الأمة جيمعا، و استشفاف حكمة الله المتجلية في تطوير الحياة العقدية للعرب مع الأمم، على صورة الحياة الإيقاعية التي عاشوها مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم. بدل حمل صورة كاذبة مشوهة عن حياة الأمة الاسلامية بعد الرسالة، بإسقاط محتويات الوعي المجوسي الفوضوية و الإجرامية عليها، و ما يترتب عليها من إثارة للمشاعر السلبية تجاه الصحابة و نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
    قال تعالى: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ، وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً".
    يمكن عقد مناظرة بين حين الرسالة و بين حين الخلافة، الدعوة السرية نظيرها خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه المشار إليها بقوله تعالى: "فآزره"، فتح مكة نظيرها خلافة أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه و رضي عنه، المشار إليها بقوله تعالى: "يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار"، المرحلة المكية بعد الدعوة السرية التي افتتحها إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، نظيرها مرحلة خلافته رضي الله عنه و هي المشار إليها بقوله تعالى: "فاستغلظ"، المرحلة التي افتتحتها الهجرة إلى المدينة المنورة نظيرها خلافة ذي النورين سيدنا عثمان بن عفان المشار إليها بقوله تعالى: "فاستوى على سوقه".
    معنى تولي المسلم أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه
    لا يحتاج السني إلى كبير جهد لإعادته إلى الإسلام، بسبب أن شره لا يعدو الفوضوية المترتبة على التقصير بحق أهل البيت، قالت فاطمة بنت محمد صلى الله عليها و سلم: "و فرض طاعتنا نظاما للأمة"، بينما الرفضي ليس مقصر بل إنه يسقط قيما سلبية على الصحابة و نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و رضي الله عنهم أجمعين.
    لكن ما يحتاجه السني ليرجع إلى الاسلام غير معرفة أنه مكلف بالاعتماد عليهم عند الخلاف كطريقة شرعية وحيده لرفع الخلاف بعلمهم، و التيقن من بطلان الحكم الذي مصدره الاجماع، باعتبار عدم ثبوت تفويض إلهي العقل للقيام بذلك، و أصلا عدم التصدر إلى النظر في القضايا إلا بعد تأهيل العقل و تقويم النطق بالاطلاع الكافي على آثارهم.
    و ما يحتاجه السني العربي خاصة ليرجع إلى الاسلام، و يصح اسلامه و يتم، هو الانتباه إلى نظام الحكم المشوه الذي دسه العجم الترك في الحياة العربية حتى صار بسبب قدمه طبيعيا و مألوفا، ألا و هو نظام مفتي الديار، هل يجوز وصف نظام الحكم الإسلامي بأنه اختزال الاسلام في وظيفة ضئيلة التأثير و موظف مستضعف تتكاثر فوقه مستويات التحكم و الاشراف السياسي و الإداري و الثقافي و المالي أيضا؟
    و نظام مفتي الديار لا يقل عن نظام ولاية الفقيه تسببا في تشويه الإسلام، نظام مفتي الديار يسمح بطغيان السياسي حتى التطفل على الفقه و التعبث به، و نظام ولاية الفقيه يعطي فرصة بل يفرض دستوريا على الفقيه ممارسة استبدادية، تجعله متطفلا على السياسة مشغولا بها عن مواصلة التفقه، و تجعل من رئاسة الجمهورية اسما لا يصدق على مسماه، فرئيس الجمهورية في إيران هو في الحقيقة ليس أكثر من رئيس وزراء، و رئيس وزراء مستضعف.
    تصحيح تناسب محتوى الوعي الملكوتي
    علاج النفس من أمراض انعدام الوزن و حتى استلاب الوزن يتطلب الكرامة، أو الحرية، قال أعرابي: "الناس في الخير أربعة كريم و حر و شقي و لئيم، الكريم من يفعل الخير ابتداء، و الحر من يفعله اقتداء، و الشقي من يتركه حرمانا، و اللئيم من يتركه استحسانا"، فالذي يعجز عن الاجتهاد الطبي، يتوجب عليه ليتحرر أن يلجأ لمجتهد مرجع سليم المشاعر و الآراء، و لن يجده بين الاحياء في هذا الزمان، لذا لا مفر من الرجوع إلى اقوال السلف الصالح من أهل البيت و تلك أكثرها شابها المدسوس من زؤان المجوس، فلم يبقى إلا تركة سيدنا محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه، وسيلة لتطبيب مرض تشوه الوعي الملكوتي.
    إخفاق فقهاء العربية في تمييز التكرار من الشدة،،،
    و بالتالي القدرة من الارادة...
    في هذا الشأن لا يجوز تفويت فضيلة الاعتراف بصحة تفريق الغرب بين هذين الشيئين الإثنين، و الإقرار باخفاق فقهاء العربية في التفريق، ما يعني الفشل في تمييز الارادة كشأن نفسي من القدرة كشأن يخص القوى الثلاث الخيالية الفعالة و هي الانسان و الحيوان و النبات، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "الدنيا حلم، و الحلم فكر"، فهو عليه الصلاة و السلام أطلق الحلم و فرع عليه الفكر و الخيال و حتى الوقائع، لكن خص الفكر بالذكر إشارة إلى أنه أرقى أجناس الحلم.
    (Pepper, Babble, Paper, Pebble, Bauble)
    تكرارا الحرف غير تشديد الحرف، بمعنى التكرار كمية، و الشدة كيفية، و الحرفان المكرران لا يساويان و لا يصيران حرف واحدا جيد الكيفية، و الكيفية لها ثلاثة أبعاد.
    عجز فلاسفة الغرب،،،
    عن مجاراة الألسنيين،،، في معرفة هذه المفردة.
    أرجع هيجيل كبير فلاسفة الغرب المحدثين - و استصحب فهمه جميع من تأخر عنه، و لم يخرج عليه أحد بعده من فلاسفة الغرب و الشرق و أيضا بصم على فهمه أذنابهم العلمانيون حثالة العرب،- سبب التطور إلى انقلاب التغيرات الكمية المتراكمة إلى تغير كيفي.
    على افتراض أن (ث+ث)، يمكن أن يصيرا حرفا واحدا، أي أن هذا التراكم الكمي للحرف ثاء يمكن أن يرتقي كيفيا، فأي شيء يصيرا الثاءان الإثنان؟ هل يصيرا سينا (س)؟ أو يصيرا ثاء مشددة ( ثّّ )، و الإثنان الدالان (د+د)، هل يصيرا دالا فخمة، أي ضادا (ض)؟
    التكرار ازدحام يصحب الزخم ضرورة.
    التكرار زحمة أو كثافة تصحب تسارع الحركة، و سرعة الحركة لا شك غير صفة الشدة أو الفخامة أو الجودة. يسرع شديد البدن من الناس و يسرع الضعيف النحيل، و فقهاء العربية بسبب افتقارهم إلى الرسوخ في المنطق أو القياس، و حصرهم النظر في مجال ضيق من العلم هو اللغة فقط، تمادوا في التعسف، فكل حرف مشدد حولوه إلى حرفين، على أساس قناعة وصلوا إليها بداهة بدون ترو، قيدت عقولهم منذ أزل تفقههم في العربية و للآن، و هي أن جذر الكلمة العربية لا بد أنه مادة ثلاثية الأحرف، و استبعدوا بل جعلوها مستحيلا إمكانية وجود مادة ثنائية الأحرف. مثلا كلمة أمّ ، جعلوها أمم أي أي بالغصب نقلوها من صنف المادة ثنائية الأحرف إلى صنف المادة ثلاثية الأحرف، و بالمثل كلمة كدّ جعلوها كدد، الخ.
    الأبعاد الذاتية للحركة
    للحركة من العدم إلى الوجود ثلاثة أبعاد ذاتية و هي الجوهر و الكيف و الكم: -
    البعد الجوهري:هو بدء وجود صفة جديدة، مثل ظهور براعم للشجرة، قال أمير المؤمنين في تمجيد الله عز و جل: "الذي ليس صفته .................. وقت معدود، و لا أجل ممدود"، ليس تتفتح صفات المخلوق كلها معا، بل تبقى خاملة كامنة في العدم، إلى أي يجيء الوقت المناسب لصفة صفة، مثلا تبلغ الشجرة أي تتفتح أزهارها بعد قطع الشجرة نصف الطريق إلى التمام.
    البعد الكيفي: تتنامى صلاحية شجرة المرأة للحمل بعد البلوغ حتى تتعاظم عند تمام البدن، ثم تتراجع صلاحيتها للحمل كلما تقدمت في العمر حتى تنتفي الصلاحية.
    البعد الكمي: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "تمام البدن إلى 22 سنة، و تمام العقل إلى 28 سنة"، و التمام اكتساب الصفة أشد قوة ممكنة، و هو أمر لا يتطلب التعمد بل مجرد امتداد العمر، لكن يمكن بتمرين البدن و ترييضه من تربية العضلات أي زيادة قوتها كميا، أما الاستزادة الجوهرية و الكيفية فمستحيل.
    الأبعاد الوضعية للحركة
    الوضع أو الارتباط مركب من عنصرين المسافة و الاتجاه:-
    بعد المسافة: هو التبطل أو التوظف على أساس شهادة أو مهارة، الخ. مثلا السباح الماهر يمكن أن يستفيد من مهارته بشغل وظيفة إنقاذي في مسبح أو على الشاطئ.
    بعد الاتجاه: كأي مهنة تتعرض مهنة الانقاذ إلى أن تتجه، أو تتهمش جانبا فلا يلتفت إليها أو لحال بين بين أي تنزوي وربا، و هو أمر يقاس بمقدار الراتب الشهري لعامل الانقاذ.
    و التوظف هو حال اتزان معاكسة لحال انعدام الوزن المصاحب للبطالة، لكن الجسم الداخل في منطقة الاتزان لا يكون دوما أوزن ما يمكن، أي ما يسمح له حصيلة حركاته الثلاث الجوهرية و الكيفية و الكمية. أي القيمة أو الكتلة الحاصلة من التأهيل التلقائي و المتعمد.
    و ربما أتى خفة الوزن من موسمية العمل، أو تهميشه.
    التناظر بين أحوال ثلاثة،،،
    العدم و الوجود و المسكنة بينهما...
    يعرف الناس الخرق أي الضعف المعيب أو القصور الوراثي في صفة العقل مثلا، و يعرفوا منطقة انعدام الوزن القريبة من الأرض، و يعرفوا الحرمان من فرصة التأهيل، و يعرفوا البطالة، الخ. لكن هذه العلوم الجزئية القريبة من الأحداث الواقعة، مادة مبعثرة و تحتاج للانتظام في صورة، حتى تتضح و تتماسك و يسهل تحفظها، أي تحتاج لاستعمال المنطق و هو علم العلوم المجرد المستمر معناه في كل علم جزئي، لكن بينهما أي المنطق و العلوم الجزئية القياس و هو مستوى مننن الإدراك أقرب إلى الفن و الأدب منه إلى العلم، و القياس ليس سوى تشبيه و التشبيه كما هو معلوم فرع من البلاغة و البيان و هو مجال اشتغال الشعراء المتخليين و ليس الفقهاء المتفكرين.
    القيمة الذاتية للصفة الانسانية تحتاج للإنتقال من العدم إلى الوجود إلى جهد إنساني متعمد، بينما الجماد و الحيوان و النبات، لا يهدر شيئا من قيمته (كتلته) بسب الحرمان من فرصة للتأهيل، الخرق هو انعدام الكتلة أصلا، لكن حتى لو توفر نقيض الخرق أي الميزة يحتاج الانسان إل فرصة للتأهيل ليكون له قيمة (كتلة)، أما الوظيفة فهي تحقق الاتزان الوظيفة أي دور للفرد يقوم به في خدمة الجماعة، سواء مشروع مستقل أو التوظف في مشروع الغير و بالمقابل تعوض الجماعة الموظف بتوفير احتياجاته.
    نقيض الوظيفة هو البطالة التي يصحبها انعدام وزن يمكن تسميته بالتجاري.
    الصخرة عظيمة الكتلة التائهة في الفضاء غير المرتبطة بكوكب، هي عديمة الوزن. بمعنى أنها تكون حساسة يسهل تسكينها إذا كانت متحركة أو تحريكها إذا كانت ساكنة، بينما صخرة صغيرة الكتلة لكنها وازنة يصعب التأثير فيها.
    الشوارد القلقة،،،
    و مثلثات الأوزون المستقرات...
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "مسكين مسكين مسكين الرجل بدون امرأة، و مسكينة مسكينة مسكينة المرأة بدون رجل"، ذلك أن الفحولة كتلة ضائعة، إذا افتقد الرجل إلى امرأة يتوازن معها. الزواج وجود و الطقولة عدم، و العزوبية حال بين بين.
    الأيون أو الذرة الشاردة هي ذرة ذات كتلة لكنها منعدمة الوزن لذا هي نشطة تطلب الاتزان و الاستقرار عن طريق الارتباط الكيماوي بذرة أخرى أو أكثر حسب مدى التكافؤ الكيماوي.
    تمارين على المنطق العربي
    كلما كان أكمل و أتم، كلما كان آصل..
    كلما كان أعمق، كلما كان أجذب، أو أنصح أو أيقظ..
    من المواقف: "و قال لي: بالتصنيف تعارفت الجسمية و الوقوف تعارفت العلوية"
    كلما كان أوقف كلما كان أفضل، كلما كان أفضل كلما كان أملك أو أرشد أو أزعم.
    كلما كان أوطن كلما كان أسكن، و كلما كان أسكن كلما كان أوزن، و كلما كان أوزن، كلما كان أبعد مدى نزولا أو زحفا أو ارتقاء..
    كلما كان أعهد، كلما كان أجدد، كلما كان أجدد كلما كان أغلب.
    كلما كان أتقن، كلما كان أخلص، كلما كان أخلص كلما كان أستر.
    ..............................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان........... عودة العقل العربي الجبار
    الخميس 13 اا 01 اا 2011 مــ








    المرفقات
    الرحيم .gif
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (5 Ko) عدد مرات التنزيل 0

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 7:17 am