منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    الدكتور عادل عبد الجواد .. المناخ العلمي مفقود لدينا!

    شاطر
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 50
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    جديد الدكتور عادل عبد الجواد .. المناخ العلمي مفقود لدينا!

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الإثنين يناير 24, 2011 5:30 am




    الدكتور عادل عبد الجواد .. المناخ العلمي مفقود لدينا!

    الأحد, 05 تموز/يوليو 2009

    قصة الإسلام

    د. عادل عبد الجواد

    غياب المناخ العلمي والديمقراطي وراء تراجع الجامعات العربية

    أثار غياب الجامعات ومراكز البحوث العلمية المصرية والعربية جميعاً من الترتيب الذي يتضمن أفضل خمسمائة جامعة على مستوي العالم‏، الكثير من علامات الاستفهام ‏حول أسباب هذا التردي على المستوى العلمي، في الوقت الذي تضمن التصنيف العالمي ست جامعات ومراكز بحثية من إسرائيل‏، وثلاث جامعات من جنوب إفريقيا‏، بينما احتلت الجامعات الأمريكية 159‏ مركزا‏، في حين احتلت الجامعات الكندية‏21‏ مركزا في القائمة‏، والجامعات الأوروبية‏ 210‏ مراكز‏، والجامعات الآسيوية ‏83‏ مركزا‏، ‏ منها ‏32‏ للصين‏، وسبع جامعات في تايوان،‏ وخمس جامعات في هونج كونج‏،‏ و‏31‏ في كوريا الجنوبية‏.‏
    حول أسباب خروج الجامعات العربية وعلى رأسها جامعة القاهرة من الترتيب العالمي للجامعات‏، وغياب المناخ المناسب لتحقيق طفرة علمية في هذا المجال، ومستقبل الجامعات العربية في ظل المنافسة الشرسة القائمة، وكيفية تقليل وردم الفجوة الموجودة، وغيرها من قضايا كانت محل طرح على مائدة الحوار مع الدكتور عادل عبد الجواد رئيس نادي أعضاء هيئات التدريس بجامعة القاهرة .
    خاص ـ قصة الإسلام
    *أثار تأخر الجامعات العربية وعلى رأسها جامعة القاهرة في قوائم التصنيف العالمية للجامعات ردود فعل غاضبة .. بتقديركم ما أسباب هذا التراجع ؟ وهل يعود الأمر إلى ضعف في مستوى التدريس والمناهج أم نقص في التمويل ؟
    ـ في اعتقادي أن ذلك يعود إلى نقص التمويل، فالجامعات الغربية يتوفر لديها المناخ العلمي المناسب للبحث والتطوير، لذلك فالأساتذة الذين تتاح لهم فرصة السفر والعمل بتلك الجامعات يثبتون مقدرة وكفاءة علمية عالية، فلدينا الكثير من الأسماء ذات التاريخ العلمي المشرّف مثل الدكتور فاروق الباز، والدكتور أحمد زويل، والدكتور مجدى يعقوب وغيرهم، وكذلك الحال مع طلاب الدراسات العليا الذين يسافرون إلى هناك من أجل الدراسة، والحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه أو كليهما معاً، فالكثير منهم يثبتون تميزاً و نبوغاً عن أقرانهم وزملائهم الأجانب، ولكنهم عند عودتهم إلى البلاد مرة أخرى يختفي هذا التميز لعدم وجود المناخ والاهتمام العلمي المناسبين، ولدينا في مصر يزداد الوضع سوءاً وقتامة ليصبح منتهى آمالهم أن يستطيعوا الحصول على حقوقهم الأدبية و المادية المسلوبة .
    معايير عالمية
    *هناك معايير عالمية لمثل هذه التصنيفات .. لماذا لا تلتزم الجامعات العربية بها لتتبوأ مكانة أفضل بين جامعات العالم ؟
    ـ هناك أسباب كثيرة منها تراجع مستوى الأبحاث التي يتم نشرها في الدوريات العلمية المعروفة، وتراجع مستوى الخريجين، وتراجع جودة البحث العلمي، وللأسف لا يوجد لدينا من يعترف بأهمية البحث العلمي، ولن أُبالغ إن قلت أنه يُنظر له كنوع من الرفاهية والترف، وبالرغم من ذلك فهناك بعض الدول العربية التي خطت خطوات جدية في مجال الاهتمام بالبحث العلمي - كدولة الكويت -، حيث يوجد لديها مركز أبحاث متطور، ولكن هذه الدول حتى الآن لا تمتلك صناعة أو إنتاج حقيقي حتى يستطيعوا الاستفادة من البحث العلمي حيث لم تنطلق في هذا المجال منذ فترة طويلة، ومعظم العاملين بها هم أساتذة مُعارين من دول أخرى و ليسوا مواطنين .
    وبالنسبة للحال في مصر سنجد أن الأساتذة منشغلين بمحاولة الحصول على حقوقهم، حتى يستطيعوا توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، بعكس الجامعات الغربية، فالأساتذة هناك يحصلون على حقوقهم الأدبية و المادية كاملة، حتى بعد انتهاء مدة خدمتهم في مجال التعليم .

    *هناك حالة من عدم الرضا والاحتجاج تسود أوساط أساتذة الجامعات في الآونة الأخيرة .. إلى ماذا تعزون ذلك ؟ وما تقييمكم لأوضاع الأساتذة في مصر مقارنة بدول أخرى ؟
    الفرق شاسع بين أوضاع هيئات التدريس في مصر مثلا ومثيلتها في دول أوروبا، فالأستاذ في الجامعات الغربية له مكانته المحترمة، حيث يتوفر له وسائل الإطلاع والبحث العلمي، ويوجد لديه المعمل المجهز بكافة التقنيات الحديثة لتساعده على القيام بعمله على أكمل وجه، كذلك لديه ميزانية للبحث العلمي، وخطة لتطوير الأداء، وفوق كل ذلك فهو يحصل على حقوقه الأدبية والمادية كاملة، من مرتب يكفل له ولأسرته حياة كريمة، واحترام وتقدير لما يقوم به من جهد وعمل بمعنى أنه يوجد لديه المناخ الطيب الجيد الذي يساعده على البحث والابتكار والإبداع، أما هنا في مصر فالوضع على العكس من ذلك تماماً
    أزمة تدني الأجور في مصر
    *أزمة تدني الأجور والمرتبات في مصر كانت وراء العديد من احتجاجات أساتذة الجامعة .. ما تصوركم لحل هذه الأزمة ؟
    ـ بالنسبة للأجور نجد أن مرتب الأستاذ الجامعي بالجامعات المصرية هزيلاً جداً بالمقارنة بنظيره في سائر الجامعات العربية الأخرى، و هذا شيء مخز، فالجامعات المصرية هي الرائدة، وهى بمثابة الأم لكل الجامعات العربية، فإذا نظرنا إلى بلدٍ ليس غنياً كالأردن مثلاً ولا يمتلك موارد طبيعية ( بترول، وغاز طبيعي)، سنجد المرتبات هناك تماثل تقريباً أربعة أضعاف المرتبات الموجودة بالجامعات المصرية، فالأساتذة في البلاد العربية - الغنية منها كالإمارات والفقيرة منها كالسودان- لهم احترامهم وأجورهم المناسبة التي تمكنهم من العيش بصورة لائقة وكريمة هم وعائلاتهم، بعكس ما يعانيه الأساتذة العاملون بالجامعات المصرية .
    أما عن رؤيتنا لهذه الأزمة فهناك جزء يتعلق بمشروع زيادة الرواتب الذي أيدناه، ووضعنا تصورا جيدا لتنفيذه، ولكن للآسف الشديد فقد أساءت الإدارات الجامعية تنفيذ وتطبيق هذا التصور، وكانت تلك الإساءة هي سبب كل ما حدث من عوائق، ولذلك فمطالبنا الرئيسية خلال المرحة القادمة، هي زيادة شهرية للمرتبات، لا زيادة غير مستقرة يثار حولها الكثير من المشكلات كل بضعة أشهر كما هي الآن، فمن يقصر في عمله يحاسب، خصوصاً مع وجود القانون الخاص بتنظيم الجامعات .
    جزء آخر يتعلق بالمرحلة الثانية من المشروع، وذلك بحسب الاتفاق الذي تم عقده مع رئيس الوزراء، فلقد اتفقنا على أن تتم زيادة المرتبات على ثلاثة مراحل، ونحن نرجو بإذن الله أن تستقر وتنتهي المرحلة الأولى وأن يتم تدارك واستيعاب وحل ما بها من عيوب كثيرة، وأن نحاول تثبيت عمل نظام الحوافز الذي تم العمل به سابقاً .
    *شهدت الساحة مؤخراً فوز قائمة الإسلاميين بانتخابات نادي هيئة التدريس بجامعة القاهرة .. كيف ترون هذا الفوز ؟
    نحن حريصون دائماً على تشكيل قائمة تضم كافة ألوان الطيف السياسي داخل الجامعة، وألا تكون قاصرة على الإسلاميين فقط، فمجلس الإدارة يضم ضمن قائمته كل التيارات المختلفة سواءً من التيار الإسلامي أو اليساري أو المستقلين أو حتى من الحزب الوطني وإدارة الجامعة، وهذا هو سبب نجاحنا في المجالس السابقة، لكن في الانتخابات الأخيرة حدثت بعض المشكلات والالتباسات التي لا أدرى لها سبباً، وأيضاً حدثت بعض التدخلات الخارجية التي لا نعرف تحديداً من الذي يقف وراءها، ولكنى أعتقد أن هذا التوجّه مع وجود انتخابات نزيهة كان وراء تعزيز ثقة الأعضاء في مجلس الإدارة وفي كيفية إدارته لشئون النادي.
    كما استطعنا بفضل الله في السنة الأخيرة أن نحقق إنجازات كبيرة منها تطوير النادي، وكذلك توفير عدد من الخدمات الاجتماعية مثل الرحلات والمصايف للأعضاء وأسرهم، ومشروع زيادة الدخل الذي واجهته عوائق كثيرة نعمل بمشيئة الله على التغلب عليها، لهذا فالأعضاء لديهم ثقة في قائمتنا، وحتى القائمة المنافسة برغم من عدم فوزهم إلا أنهم جاءوا وقدموا لنا التهنئة مؤكدين لنا أن أهدافنا واحدة سواء ما يتعلق بإصلاح التعليم، والارتقاء بمستوى بالجامعة، وتحسين أوضاع هيئة التدريس , والاختلاف فقط في أسلوب الإصلاح وهو اختلاف مشروع، وسيستمر النادي بإذن الله في برامجه وخططه الإصلاحية .

    *كيف تنظرون إلى مستقبل النادي بعد نتائج الانتخابات الأخيرة ؟
    ـ أراه يبشر بكل خير إن شاء الله، ذلك بسبب تماسك أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، ووقوفهم صفاً واحداً بجوار بعضهم البعض، وتعاونهم على اختلاف أيدلوجياتهم، و إدراكهم أن مصالحهم ستتحقق إذا ظلت إدارة وإرادة النادي في أيدي المجلس المنتخب بإذن الله . وأعتقد أن المشكلة القائمة الآن بشأن رفض وزارة التضامن الاجتماعي الاعتراف بالنادي عاصفة وستزول، فهناك خلاف قانوني بين مجلس الإدارة من جهة وبين وزارة التضامن من جهة أخرى، ويكمن هذا الاختلاف في تفسير جزء من القانون الموجود باللائحة التي تحكم أداء وعمل النادي، فبعض الزملاء توجهوا للقضاء وقاموا برفع قضية، والأمر معروض حالياً أمام القضاء ونحن سننفذ ما سيحكم به، فإذا حكم بعدم صحة الانتخابات الأخيرة، فسنقوم بإجراء انتخابات جديدة، و إذا حكم بصحتها فبالتأكيد ستقوم الوزارة بالتصديق عليه وعلى الجمعية العمومية والمجلس المُشكل .
    لا توجد علينا ضغوط
    *البعض يرى أن الدولة ستمارس عليكم المزيد من الحصار والتضييق .. كيف ستواجهون هذا الأمر ؟
    ـ بفضل الله حتى الآن لا يوجد علينا حصار أو تضييق، و لكن إذا تعرضنا لأي تضييق أو حصار فسنواجهه بما يتوافق مع طبيعته و نوعه وتوقيته، فلكل حدثٍ حديث .

    *مطالبات كثيرة من القوى السياسية بإلغاء الحرس الجامعي..هل لديكم تصور بديل يتم به القضاء على الفوضى التي يمكن أن تعم الجامعة في حال حدوث ذلك ؟
    أنا أشك في حدوث أية فوضى، ولننظر إلى الوقت الحاضر يحدث في ظل وجود الحرس الجامعي، وبالنسبة لسرقات المعامل والأجهزة، فهذه المقولة حجة باطلة، فيمكن أن تستعين إدارة الجامعة بشركات الأمن الخاصة، وأن تقوم بعقد اتفاقية مع وزارة الداخلية لتدريب عناصر الأمن الخاص على القيام بمهامه داخل الجامعة، فنحن نطالب بأن يكون أمن الجامعة تحت قيادة رئيس الجامعة و ليس العكس . وبالنسبة للحكم القضائي الصادر بإلغاء الحرس الجامعي فهناك استشكال أمام القضاء مقدم من قبل الحكومة، والحكم فيه سيصدر قريباً، وبمجرد انتهاء مراحل القضاء ستكون هناك فعاليات أخرى بإذن الله
    استقلال الجامعات
    *كيف يمكن لهيئات التدريس وأساتذة الجامعات في مصر وغيرها من البلدان العربية نيل الاستقلال المنشود الذي يساعد جامعاتنا على القيام بدورها ؟
    من الضروري أن نعترف بعدم استقلالية جميع الجامعات العربية، وهنا يكمن أساس المشكلة، فالحكام والرؤساء هم من يتحكمون بها، حيث يقومون بتعيين رؤساء الجامعات و قادتها، ولذلك إذا أردنا الارتقاء بمستوى الجامعات فسيتوجب علينا في البداية المطالبة بمناخ ديمقراطي داخل الجامعة وخارجها، فالديمقراطية هي الأساس، ولابد أن تكون هناك انتخابات لاختيار رئيس الجامعة وكذلك عمداء الكليات بدلا من نظام التعيين المتبع حتى لا يدينوا بالولاء لمن عينهم، إنما يكون ولائهم للجامعة ولزملائهم الذين اختاروهم، عندها سيحاولون بذل أقصى ما لديهم من جهد للارتقاء بمستوى الجامعة حتى يثبتوا كفاءتهم وجدارتهم لذلك المنصب .


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    يا نــور علـــى نـــور
    اجعل في قلبي نـــور
    اجعل في سمعي نـــور
    اجعل في عيني نـــور
    اجعل كلامي نــور
    واحميني من نفـــــسي...

    http://mamanooor.blogspot.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 11:21 pm