منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    أما و قد استيقظ العرب، فما هو مشروعهم النهضوي الفريد!

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    مميز 2 أما و قد استيقظ العرب، فما هو مشروعهم النهضوي الفريد!

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الأربعاء فبراير 02, 2011 5:32 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أما و قد استيقظ العرب,,, فما هو مشروعهم النهضوي الفريد...
    متى يمكن الاطمئنان على حال أمة محمد صلى الله عليه و آله وسلم؟
    الاتفاق مع الشيعة هل هو مستحيل، و ما يكون منه ليس سوى انخداع أو مداهنة مرتشي أم ممكن و واجب لا يكتمل الدين بدونه.؟

    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم { أيُّما امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال و إلا رجعت عليه }
    أحيانا يبدو الاتفاق مع الشيعة ممكنا

    يقول محمد الرضى الرضوي في كتابة كذبوا على الشيعة ص279 « و لو أن أدعياء الإسلام و السنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم و لما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة و الشافعي و مالك و ابن حنبل »
    ما الفرق بين الفقيه المجتهد السني و بين آية الله العظمى؟ لا يوجد فرق، كلا منهما يعتبر مرجعا ثانويا للمسلمين، أيضا المسلم الشيعي لا يأخذ الحكم مباشرة عن النبي صلى لله عليه و آله و سلم أو عن الإمام من أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، بل هو يقلد مرجعا حيا. فكيف لا يصفون آيات الله العظميات بأنهم منحرفون؟
    تناقض بين قولين:
    • ويذكر نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج2 ص307 طبعة تبريز الإيرانية «الأئمة عليهم السلام و خواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة و أمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ينصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم و كان يظهر لهم التودد »
    • ورد في الكافي ج1 ص 45-46 « قال أبو موسى: لعن الله أبا حنيفة, كان يقول: قال علي, و قلت »
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أحسن الحسنات حبنا، و أسوأ السيئات بغضنا" ، كيف يمكن التوفيق بين "كان له انقطاع إليهم و كان يظهر لهم التودد" و بين "كان يقول قال علي، و قلت"، و ما سبب تودد أبي حنيفة إلى اهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه و كل بضاعتهم متعلقة بالدين فهم عناوين الإيمان و الأدب و العلم، لم يكن يستفيد منهم سلطانا و لا مالا، و أصلا كان الإمام أبو حنيفة يشفق على نفسه من السلطان، و كان الخليفة يضربه بسبب رفضه تولى القضاء.
    ليس يصح إسلام مسلم بلغه حديث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، و أشدهم في دين الله عمر، و أقضاهم علي،.............."، ثم يقول قال علي و أنا أقول، فهو مخالفة تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نفسه، إذ أن أعمال الصحابة و أقوال أهل البيت هي معتبرة سنة تقريرية مستأنفة، كافر من يردها، و هو أمر مستبعد بل مستحيل وقوعه من مسلم عادي، و لا يجوز توقعه منه، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إن الله حرم دم المسلم , أن يظن به إلا خيرا"، و أسوأ سوء الظن توقع مخالفة النبي أو صحابته في عمل، أو أهل البيت في علم، هنـــــــــــــــا الدس على أهل البيت جلي، و لا يحتاج المسلم لعقل ناقد، و بصيرة نافذة حتى يتبين له الوضع و النحل على الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
    موافقة على شريعتي في تمييزه التشيع العلوي من الصفوي
    الشيعة الصفوية: اللقاء معهم مستحيل، و الصواب اعتبارهم مرتدين إلى المجوسية.
    يقول نعمة الله الجزائري في كتابة الأنوار النعمانية ج2 ص279 « لم نجتمع معهم على إله و لا نبي و لا على إمام, ذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه, وخليفته بعده أبوبكر, نحن لا نقول بهذا الرب و لا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا و لا ذلك النبي نبينا » و وافقه القول الخميني في كتابة كشف الأسرار ص55
    كيف يمكن لمسلم سواء السني أو الشيعي أو الزيدي الاتفاق مع ناس هذا اعتقادهم، بل إنه حتى الكافر المتميز بعقل و علم بالتاريخ و أطوار الحياة الاجتماعية أو الفردية لا يتفق معهم، مثلا لقد أجمع الفلاسفة الألمان على أن النفس - و يرمزون لها (لا أنا)- في الفرد أو السلطة التنفيذية بالنسبة للجماعة هي أول ناشط من الدولة بعد تعين اصل الأمة – و يرمزون له (أنا المتناهي التجريبي)- بسبب ضغط الواقع، ثم ينشط العقل – و يرمزون له (أنا) - من الفرد أو السلطة التشريعية من الدولة بعد تأمين سلامة الجماعة و توطيد دولتها، و كانت أمة الاسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كأي مجتمع وليد تواجه خطرين اثنين معا، الممالك الثلاث الفرس و الروم و الحبشة محدقات بها، و الردة، و هذه ظروف تتطلب أن يتولى خلافة الرسول رجل سياسة حازم و لا يناسب هذا الوضع تولي الخلافة رجل فقه.
    و أخيرا يتوافق الطرفان حسب تصور الفلاسفة للسيرورة، و سنة الله التي لاحظها الفلاسفة في تاريخ المجتمعات هي بداهة مستمرة في مجتمع المسلمين، و في الفرد المسلم، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مشيرا إلى سيدنا الحسن عليه السلام: "إن ابني هذا سيد، و سيصلح الله به بين جماعتين من المسلمين يكون بينهما مقتلة عظيمة"، لم يكفر الله معاوية و جماعته بل نسبهم إلى المسلمين، فكيف يجيز المجوس لأنفسهم تكفير من هم خير من معاوية أي صحابة رسول الله و خلفاءه رضي الله عنهم أجمعين، و يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "قتلانا و قتلاهم في الجنة، ثم يؤول الأمر إلى و إلى معاوية"، مخالفتهم للأمير عليه السلام تكذب دعواهم التشيع له.

    الولاية غير الخلافة، و هما رتبتان دينية و زمانية
    ليس في عدم تولي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه الخلافة مباشرة بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ظلم له كما يزعم شيعة المجوس، لأن حقه هو الإقرار له بأنه سيد العرب و مولى المسلمين، و الخلافة رتبة دون الولاية، و الخلط بين الرتبتين إليه يرجع معظم الخلاف بين جماعات المسلمين من السنة و الشيعة.
    عن حبيبة حبيب الله صلى الله عليه و آله و سلم عائشة أم المؤمنين: "أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب"، لم ينكر أحد من الصحابة في عهد الرسالة و لا الخلافة تقدم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه في الفضل على سائر المسلمين.
    و التمييز بين الولاية و الخلافة ليس اجتهاد حديث بل هذا ما فهمه الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، و ليس في تولى الصحابة رضي الله عنهم أجمعين الخلافة نكثا للعهد و اغتصابا لسلطان محمد، كما يزعمون.
    كان سيدنا عمر رضي الله عنه و هو خليفة حاكم على أعظم مملكة على وجه الأرض ينادي سيدنا عليا عليه السلام بقوله يا مولاي، قيل يا أمير المؤمنين إنك تصنع لعلي شيئا ما كنت تصنعه لأحد، قال إنه مولاي أما سمعتم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه"، فهو مولاي". لقد فهم الخليفة أن الموالاة تعني الإقرار بالسيادة و الفضل و التقدم في الشأن، و وجوب الرجوع إليه و الفزع في قضايا الشرع و مسائل العلم، لم يفهم الولاية على أنها مباشرة رئاسة الدولة و إدارتها. و هو فهم لا يختلف عن فهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و تمييزه بين الخلافة و الإمامة، و هو ما يبينه قوله عليه السلام: "سلطان الحجة أشد قوة من سلطان القدرة"، و قوله أيضا: "الملوك حكام على الناس، و العلماء حكام على الملوك".
    و هو ما يبينه قوله عليه السلام: "بنا يفتتح الأمر و بنا يختتم"، لم يقل بنا يفتتح الأمر و يستمر، و بين الافتتاح و بين الختم خلافة الصحابة الثلاثة رضي الله عنهم.
    ماذا يطلبون من المسلم ليرتد إلى المجوسية

    وجاء في الهداية الكبرى ص246 « لعن الله أحمد بن حنبل »
    رغم أن الامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، عندما سئل من خير صحابة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، أجاب أبو بكر، ثم عمر ثم عثمان، فقيل له و علي، قال سألتموني عن صحابة رسول الله و لم تسألوني عن أخ رسول الله.
    فكيف يلعنون من يتبع أهل البت في قولهم: "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد"؟
    و ماذا يطلبون من المسلم أكثر ليصح إسلامه، أو الأصح ليرتد إلى المجوسية؟

    الشيعة العلوية: هي الموافقة في اعتقادها و فكرها و عواطفها و خيالاتها و أعمالها للمزاج القومي العربي، و اللقاء معهم بدون أدنى شك ممكن، و هو واجب متقدم على المجتهدين من فقهاء السنة السعي له، باعتباره أحمد المساعي. قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "الفرقة عذاب"، و الشيعي العلوي هو صحيح النفس و العقل، لذا هو غير معجب منبهر بإيران المستصحبة لجاهليتها المجوسية، كما استصحبت روما الجاهلية الفلسفية حتى شوهت النصرانية و علقت دون الله بأسماء الله الحسنى و ملائكته و رسله، فعجزت عن مواصلة السلوك حتى الانتهاء إلى الله سبحانه و تعالى الذي وصفه سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام: "الله لا مادي و هو أبسط البسائط"، و هم تحت تأثير الفلسفة توهموه متجسدا خشنا، متعددا مثلثا.
    النواصب: نظير الشيعة الصفوية من السنة
    عندهم روافض و عندنا نواصب، لكن الوصف أو التسمية ناصب لا تصدق على المسلم المهذب العادي، و هو وصف لا يصدق من باب أولى على فقهاء السنة المجتهدين، أو باصطلاحهم آيات الله العظميات السنة. الناصب وصف يصدق على الراد على أهل البيت حكمهم في القضية، و المنكر لولاية أمير المؤمنين، و المنكر سيادته على العرب، و الذي يقيس بأهل البيت أحد من الصحابة، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوي الفضل"، والمناسبة كانت إخلاء سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه مجلسه بجوار النبي عندما لسيدنا علي عندما رآه مقبلا.
    أما تصحيح خلافة الصحابة فهو ليس نصبا بدون أدنى شك، بل إنه فرصة لتفكر المسلم و استفادة المعرفة بتدبير الله و حكمته. التي لم تفت الفلاسفة الألمان فتشة و شلنج و هيجيل، فيكف لا يحرص المتفقه المسلم على استفادتها؟ و القول أن الصحابة اغتصبوا الخلافة هو رد على الله سبحانه و تعالى حكمته و تدبيره، و سوء ظن به، فمن أولى بعناية الله عز و جل من أمة حبيبة محمد، و هو تشويه لأحسن تاريخ إنساني، مترتب على قراءته من منظور مجوسي أعور.
    متى يمكن الاطمئنان إلى؛؛؛
    حال أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم!!
    في أربعينات القرن العشرين الميلادي كان حال الأمة أسوأ، كانوا في مصر مثلا مشغولين بقضية جدا تبدو سخيفة الآن و هي هل يجوز زواج الشافعي من حنفية أو العكس؟، الآن يوجد محكمة شرعية سنية موحدة، بداهة يمكن الاطمئنان إلى حال الأمة الإسلامية عندما تنضج كفاية، هي الآن أمة خضراء أي فجة جدا، يقول فضيلة الشيخ ماهر حمود واصفا هذا الحال المتخلف: " و من دون أدنى شك، إن التعامل مع فكرة الطائفة في لبنان هي أشبه بالعشيرة بحيث ينتمي إلى الطائفة من يحمل هويتها وليس من يفقه فقهها و يفكر تفكيرها... الخ.".. لكن الحال لن يكون أحسن من دون أدنى شك، إذا حمل فكرة الطائفة من وضع فقهاء السوء اللذين يفهمون الإسلام من منظور جاهلي مجوسي أو أناضولي، عندها يكون أدنى صور النصب و الرفض بشاعة تلك الأنظمة السياسية من ولاية الفقيه و مفتي الديار. لا يعجبهم نظام عهد الخلافة الذي غير العالم و نقل العرب من حال الخطر إلى السيادة على وجه الأرض.
    الآن لا يوجد محكمة شرعية شافعية و أخرى حنفية و ثالثة مالكية، كما لا يوجد محكمة تتبع هذا الآية الله العظمى، و أخرى تتبع آية الله العظمى آخر، الخ. لكن يوجد محكمة شرعية سنية و محكمة شرعية جعفرية، عندما تتأسس محكمة شرعية إسلامية واحدة، و عندما لا يضطر المسلم السني أب البنات إلى تغيير مذهبة من أجل توريث بناته، و هو على ما هو عليه من انتماء عاطفي للسنة و توجس من الشيعة، و عندما يسير الانتقال في الاسلام من مذهب لمذهب - يجده المسلم أنسب لعقله و نفسه، أو أنسب لحال الأمة _ ميسورا و ليس عيبا مشينا أو خيانة للأمة أو ردة، كما هو حاصل في الغرب ذي الثقافة العلمانية التي محورها الاقتصاد، حيث لا يلام من تتغير قناعاته و ينتقل من الشيوعية أو الاشتراكية إلى الرأسمالية أو العكس، و عندما لا تتواطأ الدولة مع التخلف بتوثيقها في سجلاتها، و تذاكر النفوس مذاهب الناس، كما توثق بصمات الأصابع و العلامات الفارقة الطبيعية. عندها فقط يمكن حمد الله تعالى على محبوب، على حال الطيبة و النضج.
    إيران دولة فاشلة دينيا و بالمثل تركيا
    عند الغرب معيار للحكم على الدولة بالفشل و النجاح، بداهة من وجهة نظر اقتصادية، أو تدور حول الهم الاقتصادي، عندهم علوم و فنون تسمى بالاقتصاد السياسي و بالسياسة الاقتصادية، لكن لا تعنيهم السياسة في هذه العلوم أو الفنون إلا باعتبار الفائدة التي تعود على الاقتصاد من السياسة، فهم ربما أتلفوا بعض الانتاج مثل رمي بعض التفاح في البحر حتى لا تنخفض الاسعار. ما يدل على أن السياسة و الاجتماع و الدولة و الشعب آخر همهم.
    عند الشرق لا بد معيار للحكم على الدولة بالفشل أو الإخفاق على أساس مختلف، يمكن النظر إلى الصين بانها دولة ناجحة، بسبب استيعابها للمجر من الناس، و الهند أنجح منها بسبب أن مواطنها ليس فقط كثر بل متنوعين ثقافيا شكلا و مضمونا، أي تكثر الألسن و تكثر الاعتقادات أيضا، حسب الميزان الشرقي أوروبا دول فاشلات، و كذلك أمريكا سواء الشمالية أو الجنوبية، غير البرازيل جميع دول أمريكا الجنوبية ناطقة بالإسبانية فما يمنعها من الاتحاد، رغم وحدة اللسان و رغم اتصال البلاد!!
    الأمة الاسلامية تتميز بميزان للحكم على الدولة بالفشل أو النجاح من منظور ديني، في إيران لا يوجد ثورة إسلامية بل يوجد فوضى دينية و هيجان قومي.
    تستطيع إيران أن تكون دولة نصرانية ناجحة، و تستطيع تركيا أن تكون دولة يهودية ناجحة، لكن النجاح في تأسيس دولة إسلامية غاية ليست فقط صعبة بل مستحيلة على غير العرب، بسبب كمال الاسلام و مناسبة العروبة وحدها لهذا الدين باعتبارها قومية متفردة بسعة الحقيقة.
    لا تزال إيران تصدر لنا إسلاما مشوها منقوصا، نصف السمسم يقتل، و كل ذرة من الملح يقتل، جملة الملح كله مجموعا في جزيء الكلور مع الصوديوم هو خير نافع.
    الإسلام هو اليهودية و النصرانية مجموعتين معا، و زيادة بعد ثالث فوقهما، هو الدولة و هو الاجتهاد و هو الولاية أو السيادة و الأهم هو: "و أن إلى ربك المنتهى" و ليس التعثر بملاك أو نبي أو إمام حكيم أو ملك حاكم أو اسم إلهي، و تدوير الحياة الدينية حوله، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "الدين ما شرعتَ." و من أجل تجديد أمره يحتاج هذا الدين، و: "يا له من دين لو كان له رجال" لقومية تستطيع أن تستوعبه كله، غير منقوص، و لا بعد واحد من أبعاده، إنه مجال موحد للثقافة الدينية، أخذ جزء منه و ترك جزء يقتل، و يتسبب بالهوس بالباطل و الشر والبشاعة و يبعد عن حكمة اكتساب أبعاد الكمال الحق و الخير و الجمال.
    و بسبب عمى الألوان الضارب في الأعاجم، فإنهم قاصرون عن رؤية بياض الاسلام، القومية المحدودة الادراك الميالة للعلم كالفرس تراه أزرقا، القومية المحدودة الإدراك الميالة للعمل كالترك تراه أحمرا،، الخ.
    دولة الخلافة و قد شرع العرب بالنهوض وشيكة إن شاء الله تعالى،،، نموذجها الخلافة الأولى...
    كل أمة تستمد قيمها و هي في طريق النهضة من مرحلة ذهبية أو نموذجية، العرب يعرفون هذه المرحلة و هي خلافة الصحابة الثلاثة رضي الله عنهم و الإمامين علي و الحسن عليهما السلام، و أيضا بعض العهود الماجدة مثل عهود عمر بن عبد العزيز و المتوكل و صلاح الدين الأيوبي، الخ. لكن بالنظر إلى هذه العهود بمنظار الشيعة الصفوية، يفقد العرب أي أمل في النهضة، و بالتالي يستمر ضياع الاسلام، و تستمر الحضارة البشرية كالهضبة لا قمة لها تتوجها. فهم قد تخصصوا بسبب قصورهم القومي في تشويه تاريخ العرب جملة و تفصيلا، فلم يسلم من إجرامهم أحد من الصحابة، و هم قد بلغ بهم الانحطاط في مشروع تشويه تاريخ العرب أن ينالوا من بعض الصحابة كالفاروق عمر و سيف الله خالد إلى درجة اتهامهم باللواط، ليس كفاعلين بل كمنفعلين، و هذا ينشر علنا الآن في إيران في عز الفوضى الدينية و الهيجان القومي، و بلسان ليس زعران الشارع بل آيات الشيطان الضخام.
    مشروع التقدم نحو الخلافة قديم،،، وقد افتتحه سيدنا محمد عبده....
    : "لا تزال الفوضى في الكيان المعزول تتفاقم، و في أحسن الأحوال يحتفظ هذا الكيان ببقية النظام"، و أحسن الأحول للإحتفاظ ببقية النظام هو الخمول، أما و العرب و العجم في نشاط متصاعد، فهذا النشاط هو أسوأ الأحوال التي من شأنها الذهاب بالفوضى حتى القضاء على الكيان المعزول، و هو الملحوظ في مذهب التشيع لقد تصاعد تطرفهم حتى كفروا المسلمين، و حتى فاصلونا في الله و النبي، ليس نبيهم من خليفته أبو بكر الصديق و ليس إلههم رب هذا النبي و الخليفة، و ليس يلتقوا معنى في حقيقة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، فهو ليس مولى المسلمين و لا سيد العرب، و لا أقضى المسلمين و أفقههم، ماذا يكون إذن؟! إله النور و الخير و الطيبة و الحكمة؟! مقابل أبي بكر الصديق إله الشر والظلام؟!
    حتى لو انتقى جنس الشيعة بفرعيها الخبيث الصفوي و الطيب العلوي، تحتاج النهضة العربية إلى استئناف مشروع سيدنا الشيخ محمد عبده، الذي شرح كتاب نهج البلاغة، المعروف انه يوجد فرع خبيث و غبي من السنة ينفون أن النهج كلام أمير المؤمنين و يتوهمون أنه منحول له، و كأن التأليف في هذا المستوى ميسور أصلا شكلا أو مضمونا، لا بد من الاطلاع على سائر ما هو منسوب لأهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، لتكميل ما عند السنة من الإسلام، مع توقع الدس المجوسي في كل نص مأثور عن أهل البيت، المسألة تتطلب من المجتهدين ما تتطلبه من المرأة كمية من القمح مشوبة بالزؤان، و ما هو شر و أشنع.
    ........................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان... عودة العقل العربي الجبار
    الاربعاء 2#2#2011 مـــــــــــــــ





      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 28, 2017 9:55 pm