منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    طريقة إصلاحية بديلة لاستيعاب الثورة الزاحفة، بل وتجاوزها

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    وردة طريقة إصلاحية بديلة لاستيعاب الثورة الزاحفة، بل وتجاوزها

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الأربعاء فبراير 09, 2011 5:57 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أشهد أن لا إله إلا الله المحرك الأول لقلوب العربان،،،
    و أشهد أن محمدا رسول الله بريء الذمة من حكام هذا الزمان، و قبلهم فقهائهم...
    ..................................................................

    القرآن كلام الله عز و جل،،،
    ليس مختصا بالفلك...

    قال تعالى: " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ؛؛؛ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ،،،، يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ،،، لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،،،، و أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا"
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "إسم الله منقوش في قلب كل مسلم، ذكر الله تعالى أم لم يذكره"،
    و في الحدث القدسي: "من أحببته أقبلت عليه، و جذبته إلى جذبه تعدل عمل الثقلين"
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : "خذ من القرآن ما شئت لما شئت"، في هذا المقال يصير أخذ الآية الكريمة المتقدم ذكرها لتفصيل المجتمع الانساني، و أيضا و هو الأهم لتفسير سبب ثورة العربان الراهنة التي بدأت بتونس و وصلت إلى مصر و ذاهبة إلى حيث يعلم الله تعالى مسارها و منتهاها، و ليس سوى العناية الإلهية بالعرب الذي واتاهم الزمان أخيرا سببا آخر يجوز تفسير الثورات به، فهو شرك و كفر بالإضافة إلى أنه غباء فاحش.
    الطبقة الأولى من المجتمع العربي المنتظر و فيها سماء و احدة و أرض واحدة: عامة الناس و هم في حال يقظة مستجدة مرتفعة، متطهرون من مشاعر الإحباط التي صحبت ذيل الحال الماضي، متشوقون طامحون يرجون حياة أغنى، و قلوبهم ملآنة بالكافي من الجرأة و الإصرار، على مواصلة السير في طريق الارتقاء إلى حياة جديدة تفوق الحياة المتقادمة نظاما و تنظيما و شعورا بالواجب، و قوة نضج و وضوح، و بالتالي تتقدمها تحررا من الخضوع للدول المستكبرة، و إمكانية يستحقه العرب على المسرح العالمي و هم مؤهلون له من أجل إثراء الحضارة الإنسانية و الثقافة و تتويجها بما هو من اختصاص الابداع العربي، ألا و هو الاجتهاد في بيان مكانة الإنسان في الكون كمعنى بسبب أنه مختصر حي له، و بيان وظيفة الانسان الذي يصحب ممارستها تحصيله أعلى الشرف عند الله و أكبر الكرامة، و هذه الوظيفة هي كونه مكلفا بأن يعبد الله وحده خالقه و رازقه، و يطيعه وحده حسب شرائعه، لا يخاف غيره من المخلوقين و لا يرجو سواه، ليعيش حياة غنية و سعيدة و هانئة في الدنيا، و يطمئن إلى مصيره في الآخرة. و أي شيء أغنى للحياة من الاسلام، و أي شيء أهنأ من معرفة رسول الله صلى الله عليه و سلم و حبه و أهل بيته و صحابته.
    هذه ثورة مستمرة في أقطار العربان إن شاء الله تعالى، تبشر بحياة عروبية تتصف بالاقتراب من الأصالة و التزام الصدق في التعبير عن الهوية القومية، التي تستمد قيم ماهيتها الثقافية من كلام الله تعالى و كلام رسوله و الآثار العلمية لأهل بيته صلوات الله عليهم و سلامه، و أعمال أصحابه الخلفاء الصالحين رضي الله عنهم أجمعين.
    الطبقة الثانية من المجتمع العربي المأمول و تشتمل على ثلاث سموات و ثلاث أرضين: هي الملكوت السياسي، أي الدولة المفصلة إلى سلطات ثلاث، الخليفة و عماله، و مجالس الشورى النيابية و المرجعية و مستويات الادارة الاتحادية و القطرية.
    الطبقة الثالثة من المجتمع العربي الواعد أيضا تشتمل على ثلاث سموات و ثلاث أرضين: و هي كائنات عالم الملك المقتدرة، أي قوات المجتمع الثلاث، قوة الدعاة و أئمة المساجد و المستمعين المستجيبين لهم، و قوة الجيش و أدباء العربية، و قوة التربية النظرية و المهنية من القطاعين العام و الخاص، و عائلات القومية العربية المهذبة غير المتعصبة بجانب الأقليات العرقية الاسلامية غير المشاغبة، و الأقليات الثقافية العاملة كجسر متجه لتصدير آثار العروبة للخارج، بعد أن كانت جسرا يعمل بالاتجاه المعاكس و ينتهز هذا الوضع السلبي للإساءة إلى العروبة و الإسلام.
    هذه الثورة سابقة على خلق الزعامات و الأحزاب و الدول بداهة، و هي فرصة لجميع المضطهدين من الدول السابقة و أحزابها و زعمائها، ليتوجهوا بعد أن يبرد هذا المستوى الاجتماعي و تتنزل العناية الإلهية إلى العالم الاجتماعي التالي أي عالم الملكوت الاجتماعي أو مستوى السلطات الثلاث المكونة للدولة، و هي الزعامة الاسلامية المعروفة بالخلافة، و النيابة الاسلامية المعروفة بالشورى و الحكومة الاسلامية، هذه الدولة حلم العروبة و مناها يوازيها القضاء كسلطة مستقلة و مطاعة من جميع طبقات المسلمين و في المقدمة الخليفة، و ليست مؤسسة هزيلة مختصرة في وزارة.
    المجتمع العربي المقبل لا بد أن يتمتع بدولة ذات حياة أغنى و أقوى، و بالتالي بالحرية كحد أدنى و بالسيادة كتتويج للحرية كحد أعلى، سيكون له دولة على النقيض من الدولة اللعينة المودعة، و قد تجلت لصوصيتها و جشعها ببيع الغاز للشعب بباهظ الثمن و بيعه لليهود بخسارة، و في الحالتين تصب أموال الرعية في جيوب المتسلطين الجشعين المفترض أنهم المؤتمنين عليها، و تجل خضوعه و خسته في المزايدة على اليهود في حصار العرب المسلمين في غزة، بإقامة السياج الحديدي على الحدود معهم.
    بما أن المجتمع العربي الوشيك سيكون آصل انتماء، و أصدق تعبيرا عن نفسه، فلا يصلح لحكمه و سياسته غير الجماعات الاسلامية الانتماء العروبية سعة اهتمام، هذا الزمان الجديد الذي حل سيزبل العلمانيين إن شاء الله تعالى، من القطريين و الذين همهم الاقتصاد و زيادة الانتاج، لكن رغم ذلك سنعم الشعب بالرفاهية، بسبب الدولة لن تكون مسكونة باللصوص، و سينعم بالأمن رغم أنه لن يكون في مصر غدا مليون و نصف مليون من الشرطة يردفهم الجيش، لأن المجتمع لن يكون مسكونا برجال الشرطة السرية و المخابرات، اللذين يقفوا شكاوي الناس المشروعة من مظالم الاضطهاد و الحرمان.

    دددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد

    ا لتعقيب على مفتي عام غير ناصح:-------------

    مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: "يا شباب الإسلام كونوا حذرين من مكائد الأعداء و عدم الانسياق و الانخداع خلف ما يروج لنا و الذي يهدف منه الأعداء إلى إضعاف الشعوب والسيطرة عليها و إشغالها بالترهات عن مصالحها و مقاصدها و غاية أمرها".
    .............. الله سبحانه و تعالى وحده واهب الحياة لأفراد الناس و الجماعات، الحياة التي تتجلى باليقظة و الثورة على الحكام الجائرين و الناهبين خير البلاد، و ليس يمكن تفسير ارتفاع المعنويات و استرجاع الرجاء بعيش حياة أفضل، بالانسياق و الانخداع،،،،،،،،،،
    يتكلم عن إضعاف الشعوب و السيطرة عليها و اشغالها بالترهات،،،، هل يرى أن الشعوب العربية شديدة القوة متحررة و يشغلها معالى الأمور من جهاد و اجتهاد و نسك،،،
    و أين هذه المصالح المهددة بالضياع، و المقاصد الخيرية التي ترنو إليها أبصار العرب، و ما غاية أمر شعب مشتت إلى عشرين دويلة، كل دولة منها مهددة بالتفكك الذي بدأ بالسودان و ربما اليمن غدا، أو العراق.
    دلني أيها الفقيه على هذا الذي إذا انسقت و راءه و استرسلت معه أنعشني و أحياني حتى أعبده، ليس من دون الله، لأنه لن يكون سوى الله عينه، فليس قادر على هذا العمل الخطير سواه سبحانه و تعالى، الولايات المتحدة لا تقدر إلى رفع معنويات شخص واحد فقط، و ليس في مصلحتها، كما أن إيران أعجز بسبب سوء ظن المسلمين عن حق أو باطل بها، فهي غير مؤثرة، بل إن إعلان تأييدها للثورة العربية يشبه الثورة و يسيء إلى سمعتها.......
    وحذر آل الشيخ، مما يبث في و سائل الإعلام خصوصاً التي وصفها بـ"الإعلام الجائر" الذين يبثون الأحداث على غير حقيقتها، وشحن القلوب بلا حقائق لتسيير الأمة حسب ما خُطط لها بهدف "التدمير و التخريب".
    .................الأمة تسير حسب مشيئة الله تعالى و حكمته في تدبير شؤون خلقه، و ليس حسب مخطط تخريبي يروج له إعلان جائر، إذا كان أمر الثورة خطة و إعلان، فليس أقدر من الدولة على تسيير الأمة، فهي معلمة الشيطان في التخطيط و محتكرة جميع وسائل الإعلان المرئي و المسموع و الملموس أيضا .............


    وقال آل الشيخ "يا شباب الإسلام كونوا على بصيرة من تلك النار التي أوقدت في العديد من البلدان التي لا يعرف ما غايتها ونقلها الإعلام الجائر المدعي بأنه إعلام واقعي بل مخالف للسير على الخط الصحيح، فما ينقله من مقابلات ومشاهدات الهدف منها شحن القلوب وضرب الأمة بعضها ببعض". وتابع آل الشيخ إن تلك المشاحنات استغلت من قبل الأعداء لنشر السموم و الشرور داخل الأمة العربية.
    .........نار الحماسة التي أوقدت في القلوب يعرف غايتها الله سبحانه و تعالى الذي أوقدها، و هو نقلها مباشرة باسمه إلى العرب، و هم في مستوى يعلو فوق الدولة، مستوى يجتمع فيه جميع الناس من مسلمين و مسيحيين، يجمعهم إهمال الرعاة و التضييع و الحرمان والجور، و هم يعيشون حالا لا تأثير فيه لدولة، فالأدنى لا يؤثر في الأعلى و سلطات الدولة المقبلة تستمد شرعية وجودها من ترجمة قيم هذه الثورة بعد أن ينتهي دورها التمهيدي................

    و بيّن آل الشيخ، أن من أسباب الفتن و الغواية و الضلال إثارة الفتن بين الشعوب و الحكام من خلال المظاهرات و المسيرات التي لا هدف لها و لا حقيقة لها، و إنما هي أمور لضرب الأمة العربية الإسلامية في صميمها و تفريق كلمتها و تشتيت شملها و تقسيم بلادها و السيطرة على خيراتها، واصفاً نتائجها بـ"السيئة، و العواقب الوخيمة" لما فيها من سفك الدماء و انتهاك الأعراض و سلب الأموال و عيش الناس في رعب و خوف و ضلال.
    ................. من يستمع للشيخ أو يقرأ كلامه يظن أن هذا الشيخ يتحدث عن عهد الخليفة عمر بن الخطاب أو السلطان محمد الفاتح، رضي الله عنهما، أين هي هذه الأمة العربية الإسلامية ليكون له صميم يضرب، إنها لا تزال فكر و إرادة و حلم لما تحدث كواقع بعد، و أي كلمة هذه المجتمعة و العرب أكثر من عشرين دولة و إلى مزيد، و أي خيرات هذه التي لم يسيطر اللصوص عليها بعد، إذا كانت ثروة مبارك و عائلته تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، بينما الموظف المصري، لا يجرؤ على مجرد الحلم بأن يصل راتبه الشهري غلى آلاف الجنيهات، و لا حتى ألف واحد فقط لا غير،،،،،
    يتحدث عن العواقب الوخيمة من سفك دماء و انتهاك أعراض و سلب أموال و عيش الناس في رعب و ضـــــــــــــــــــــــــــلال، كأنه لا يطلع على تقارير المراقبين عن حال الانسان العربي الذي يعيش هذه العواقب الوخيمة فعلا، و التي يرجو من الله توديعها و لهذا ثار بإذن الله و حوله و قوته و لطفه................
    و أبان آل الشيخ أن من نعم الله بعد الإسلام نعمة الأمن و العافية فبالأمن يحافظ المسلم على دينه و تحقن الدماء و تصان الأعراض و تحفظ الأموال و تؤدى الحقوق،
    ............. كأن الشيخ أن الاسلام ليس هو دين أي دولة عربية، و أن الشريعة ليست المعمول بها في بلدان العربان، المبعثر عليها ما يزيد على عشرين دويلة قطرية الهم، علمانية الدين، و أن في مصر على سبيل المثال يتسع القانون الوضعي لجميع الأحزاب العلمانية الجاهلية و يضيق فقط عن حزب الإخوان المسلمين الذي كلف نفسه رفع كلمة الله تعالى..................
    فلا لذة للحياة بمال دون أمن و لا عيش دون أمن. و قال "متى فقد الأمن ساءت الحياة، و الأحوال و تبدلت النعم و حل الخوف محل الأمن و الفقر محل الرغد بالعيش،
    ............لا أمن للفرد العربي و لا أمن للدويلة العربية أيضا، طالما لا عروبة مجسدة في دولة و لا اسلام يعيشه العرب. أية دويلة عربية هذه التي تستطيع جبه الطيران الحربي الاسرائيلي بجدية، و ترجو نصر الله منه، بالاعتماد على جهدها و ما استطاعت اعداده من وسائل عسكرية، و أي دويلة عربية تلك التي تجرؤ على رفض الاملاءات الأمريكية التي تقترحها إسرائيل حتى في أخص خصوصيات العرب، من السياسات الخارجية إلى سياسة التربية و التعليم حتى تتجرأ على الطلب من العرب حذف آيات الجهاد و فضح اليهود من المقرر التربوي....................
    و حلت الفوضى مكان انتظام الكلمة و اجتماعها، و الظلم و العدوان محل الرحمة".
    ................ أين، أين انتظام الكلمة و اجتماعها، هل في مؤتمر القمة العربية، و أين هذه الرحمة، أين يمكن أن يجدها العربي، أية مؤسسة من أية دويلة، تل التي لا يعشعش فيها المحسوبية و الرشوة و التباطؤ في انجاز المعاملات.............

    و استشهد آل الشيخ بالأمن و الاستقرار في المملكة نتيجة تحكيمها لشريعة الله و دستورها كتاب الله و سنة رسوله مما جعل دول العالم تضرب الأمثال بها، داعياً الله أن يوفق حكامها و ولاة أمرها و قيادتها الرشيدة.
    .......................هذا ما يرجوه المسلم للمملكة و غيرها، لكن الحقيقة يصفها القانون الثاني من التحريك الحراري: "لا تزال الفوضى في الكيان الانعزالي تتفاقم حتى يفلس و يعجز عن الاستمرار، و في أحسن الأحوال يحتفظ ببقية نظام"، و أحسن الأخوال هو الخمول و اليأس من ترقية الحياة، و هو فقط الذي يحفظ بقية النظام و الانتظام، و بما أن العرب في حالة ثورية سامية و يطمحون إلى حياة أفضل في الداخل، و علاقات متحررة من تسلط الخارج المستكبر و تهديده و املاءاته، فلن يتبقى لدويلة قطرية شيء من النظام لتستمر............
    و تابع: رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من أطاعني فقد أطاع الله، و من عصاني فقد عصا الله، و من يطع الأمير فقد أطاعني و من يعصي الأمير فقد عصاني".
    .............لنتصور تطبيق هذا الحديث في معاملة الحكام في بلاد العرب، لنفترض تطبيقه على الرئيس المصري المودع، من يطع مبارك مجوع شعبه و مضطهده و محاصر غزة و مهدي اليهود الغاز و بائعة لشعبه الفقير بالثمن الباهظ فقد أطاع رسول الله، و الخارج على مبارك عاص لرسول الله عدو لله،،،،،،، أليس يكون هذا التطبيق منتهى الاستهزاء في الدين و الاستغلال له، عندها يصدق على الاسلام وصف الجاهليين الشيوعيين للدين - و هم بداهة لا يقصدون الاسلام أصلا إلا على سبيل القياس الباطل- بأنه أفيون الشعوب.............
    الخلاصة:---
    يوجد طريقة واحدة فريدة وحيدة فقط لا غير يمكن بها تدارك الأمر و منع تساقط الدويلات العربية المفسلة الخاوية عديمة النظام، المتمسكة بقوة بطش شرطتها و جيشها بما أسمته كوندليزا رايس "الاستقرار المزعوم"، طريقة وقائية إصلاحية يمكن بها استيعاب الثورة الكامنة و المتحفزة ، لا بل و تجاوزها، و هي أن يدعو أحد الحكام العرب لمؤتمر قمة عربية عاجله من أجل موضوع واحد فقط هو انتخاب من يرونه أصلحهم خليفة، ليحكم العرب من الرياض، و يكلف عمر موسى بترقية جامعة الدول العربية إلى حكومة اتحادية، و ترقية اتحاد البرلمانيين العرب إلى مجلس نيابي قومي، مقره دمشق مثلا. و تعيين مجلس شورى مرجعي لتصويب اجتهادات هذا المجلس النيابي العربي القومي، مكون مثلا من ثلاثة فقهاء مراجع يمثلون الجماعات الإسلامية السنية و الشيعية (العربية غير الصفوية) و الزيدية و الظاهرية و الإباضية، و عدد مثلهم من العلماء الخبراء من مختلف التخصصات العليمة الاجتماعية و الصناعية.
    تمهيدا لتجميع الجهود العربية المدنية و العسكرية، لتحقيق حرية العروبة و أمنها و الحضور الذي تستحقه بين الدول، و تحسين مستوى عيشها في الحياة الدنيا باستمرار.
    ..................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان..... عودة العقل العربي الجبار
    الأربعاء 9 شباط 2011





      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 22, 2017 11:24 pm