منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    أصالة الثورة العربية و عراقتها، و مزاعم المجوس المغترين بخومينيهم و كروبيهم الفوضويين

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    لاإله إلا الله أصالة الثورة العربية و عراقتها، و مزاعم المجوس المغترين بخومينيهم و كروبيهم الفوضويين

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الجمعة فبراير 18, 2011 6:08 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أصالة الثورة العربية و عراقتها،،،،
    إلى الاسلام تنتمي.... و على طريق الخلافة تسير.... و هي تجسيد لهمة عروبية متنامية في حينها الايجابي....
    .................................................................
    مزاعم المجوس المغترين بخومينيهم و كروبيهم الفوضويين....
    : "تعتبر المعارضة الإيرانية أن المتظاهرين في مصر و تونس استلهموا تحركها ضد إعادة انتخاب نجاد، فيما يرى النظام في ذلك «صحوة إسلامية» تكرّر الثورة التي قادها الإمام الخميني لإطاحة الشاه العام 1979."
    التعقيب على مزاعم الفرس و أذنابهم المضللين من العرب:-
    هذه الثورة العربية المباركة هي أصيلة، تنتمي و الاسلام غير المجني عليه المشوه المصبوب في قوالب جاهليات العجم المتسربة أو المستصحبة عن دراية و تعمد، و هي عريقة مهدت لها الأحداث العروبية الواقعة عقب مصيبة غزو نابليون لبلاد العرب، و هي ليست صدى لثورة أعجمية أو انتفاضة، بل هي نظير الثورة بزعامة الشيخ سعد زغلول و امتداد لها، و هذه الثورة العربية لا فوضى الفرس المجوس بقيادة الخوميني و خلفاءه الضالين، هي الممهد الكافي لدولة السيدين المهدي و المسيح عليهما السلام، تاج مرحلة الخلافة على منهاج النبوة التي تنبأ بها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و السبب أن هذه الثورة هي نقلة تتوسط الفصل الثالث و الأخير من عصر الخلافة الممتد في القرون الميلادية الثلاثة التاسع عشر و العشرين و هذا القرن المشهود. هي بداية نقلات من مناخ قومي إلى مناخ آخر معاكس في تناسبه و وضعه، هي نقلة من ضمور الإسلاميين و قهرهم إلى ظهورهم و غلبتهم، و نقلة من طيهم و اضطرارهم إلى الكتمان إلى نشرهم و إعلائهم كلمة الله، و نقلة من قبضهم وحصارهم إلى بسطهم و إمكانية التمثيل الصادق لهم في الندوة النيابية و الحكم و الإدارة.
    مشاغبة الفوضى الإيرانية و أذنابها على الثورة العربية
    هذه الثورة العربية الراهنة هي أصيلة و عريقة و هي النقلة النوعية تعقبها نقلات كيفية و كمية على طريق الخلافة على منهاج النبوة التي تبلغ ذروة مجدها بحكم السيدين المهدي و المسيح عليهما السلام، و هي ليست صدى و لا دور لجهة في إشعالها و تأجيجها، و إضاءتها و إشعاعها، إلا إذا توهم المجوس و أذنابهم بعض العرب أن مشاغبة إيران على العرب بمحاولة نشر التشيع الصفوي الممجس هي التي أشعلت الثورة، و أن من شعشعها هم المجرمون من حزب الله و حماس و الجهاد اللذين سربتهم إيران إلى مصر ليقنصوا على ا لطرفين و يقتلوا من الثوار و من رجال الأمن.
    قال تعالي: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ........... أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ ........... مَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ.............. وَ عَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"
    ما يلي ليس تفسيرا للآية الكريمة، بل إنه انطباعات واردة من القرآن الكريم و تأثرات تصحب بالضرورة كل من يتغن به عميقا، فيعلو بمشاعره فوق مجرد استفادة الأفكار الجافة منه، إلى استمداد الأفكار الثرية المرطبة بمشاعر الحياة هذه، هو محاولة لترتيب أطوار مرحلة الخلافة الآخرة على طريقة الشهيد سيد قطب رحمه الله إن شاء الله، كما "في ظلال القرآن":---
    "كزرع أخرج شطأه": الشيخان جمال الدين الأفغاني و محمد عبده.
    "فآزره": الشيخان سعد زغلول و حسن البنا
    "فاستغلظ": الزعماء حسن القضيبي و الشهيد سيد قطب، و جميع من عاصر الرئيسين جمال عبد الناصر و أنور السادات.
    "فاستوى على سوقه": جميع مرشدي الإخوان و أنصارهم من عاصروا الرئيس حسني مبارك.
    "يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار": هذه الثورة العربية القائمة أدهشت العالم، بسبب أن من قام بها هم المحرومون العزل في دول تضخمت فيها الأجهزة الأمنية و المخابرات و قل عديد الجيش نسبة لها و جعل رديفا لهذه الأجهزة، بعد أن أعفته الدولة من دوره الطبيعي في بسط سلطتها على اطرافها، حقائق الدولة التي كانت متجسدة وقائعا تعبر عن دناءة همتها و تخاذلها، و خضوعها لإملاءات المستكبرين، بسبب ضعف ثقتها بالله تعالى التي هي أزكى أمل، و بها تذكيته، و ترك التوكل عليه عز و جل الذي هو أوفى عمل و به تثميره.
    الثورة و الفوضى، و الفرقة و الجماعة
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "يد الله مع الجماعة"
    الجماعة ليس كم من الناس قال بعض السلف المستنير: "وحدك على الحق جماعة".
    و يقول علماء الغرب: "لا تزال الفوضى في الكيان المعزول تتفاقم حتى يفلس الكيان و ينتفي منه النظام فــــينهار، و في أحسن الأحوال يحتفظ ببقية نظام" و أحسن الأحوال هو البرودة و الجمود و الخمول و الكمون، و أسوأ الأحوال بالنسبة للكيان المنعزل هو التحفز و الهوس، الفوضى بالتحديد نتيجة الهوس و الانعزال. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "التفكير في غير الحكمة هوس"، و الحكمة هي السعي فيما يحقق الخير النافع، و الخير في الجماعة المتسعة لكمال الاسلام، بسبب أنه كلما اتسعت الجماعة و استوعبت التنوع و التوجهات، كلما صحت حياتها التي تعيشها جملة و أفرادا و اقتربت من التمام، أي اقتربت من منتهى القوة و النضج و الوعي و الحرية و النشاط و بالتالي صحبتها الغبطة و الطرب و الثقة و سائر مفردات السعادة.
    إيران دولة فوضوية مفلسة من النظام الإسلامي، بسبب أنها مهووسة و منعزلة و هي منهارة من هذه الناحية الاسلامية، لكنها متماسكة حول مشروع هو تقليدي غربي، و مهما أبدعت فيه تبقى مقتبسه مقلدة، باعتبار أن رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم لم يبعث لتطوير وسائل الحرب. و من علامات انهيارها أنها من تتصفى معرفتها الاسلامية من رواسب الجاهلية المجوسية لذا بقيت معرفتها يعيبها الاعوجاج الشائن، لا يصدق عليها صفة الثقافة.
    و من انخدع بإسلامها المغشوش في البداية ذيلها اللبناني حزب الله حتى رفع صور زعيمه حسن نصر الله و صدرها لم يلبث أن أنزل هذه الصور و مزقها.
    صارت كلمة تشيع التي يفترض فيها الاشارة إلى الاسلام الممتاز، باعتبار أن المتشيع لهم هو أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و هو عناوين العلم و الأدب، كلمة تشيع هذا تثير اشمئزاز المسلم و تستفزه بسبب أن تعنى أخبث ما يمكن يضمره الانسان من مضمون، مستتر بأطيب المزاعم. فمقدمة حب أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه تواري خلفها البغض و الاحتقار و التكفير المعبر عنه بالسب و اللعن للصحابة و نساء النبي رضي الله عنهم أجمعين.
    الشيعة أو المسلمون الممتازون أكثرهم بعض جماعة السنة منهم فضيلة الشيخ محمد عبده شارح "نهج البلاغة"، و كل محب لأهل متثقف شاغل همه بالاطلاع على أقوالهم الصائبة و أخبار سيرهم العطرة، و أقلهم من استطاع التحرر من الثقب المجوسي الأسود النجس مثل الدكتور الشهيد على شريعتي مؤلف "الشيعة الصفوية و الشيع العلوية".
    إيران دولة فوضوية مفلسة و منهارة من الناحية القومية أيضا، بسبب هوسها القومي و تعصبها و انعزالها على أساس عرقي و لساني، و كما أنها استعدت المسلمين واضطرتهم إلى مخاصمتها، كذلك استعدت الشعوب و القبائل غير الفارسية داخل البلاد الإيرانية، حتى أنها تحرم على العرب من مواطنيها التدريس بلغتهم لغة القرآن الكريم.
    الحياة الحزبية منعوتة بالغنى لا بد،،،
    في الدولة القومية العربية....
    الجماعة هو استيعاب الاسلام كله، و ليس هذا الاستيعاب بمستطاع إلا لعربي، و العربي هو الناطق بالعربية المقيم في بلاد العرب الشاهد لهذا العصر المواتي المنعش للعروبة، الفاتحة له هذه الثورة القومية المباركة.
    ما تقدم ليس ممارسة هواية السب، بل هو لبيان العيوب الفاحشة القاتلة، و التي يستطيع العرب بسبب تفرد العروبة بمزايا قومية حسنة تمكنهم من البراءة من هذه العيوب، و من هذه المزايا أن المزاج القومي العربي غير محدود، أي و متحيز لصفة واحدة علمية أو عملية على حساب صاحبتها، عيب مزاج الفرس تضخم الميل إلى العلم، و إساء العمل حتى أنهم يدفعون بناتهم للزنا الجماعي المجاني ترفيها عن الشباب المجاهدين على طريق التمهيد لسيدنا المهدي و ينعتون عارضة نفسها رخيصة للتمتع بالأخت الصالحة، و يندبون مجرميهم إلى قتل المسلمين غدرا و كل هذه الفوضى يحتسبون أجرها عند الله و أنها في سبيل مرضاة أهل البيت، و عيب مزاج الترك تضخم الميل إلى العمل حتى غلبته على حساب الميل إلى العلم.
    في أربعينات القرن العشرين كانت مسألة عجيبة مثارة و هي تحريم أو تحليل زواج الشافعي من الحنفية، رغم أن العقل يستهجنها بداهة، بسبب توسعة الله تعالى على المسلمين بتحليل الزواج من الكتابيات اليهوديات أو النصرانيات عليهم، و المسلم السني يتزوج الشيعية و هو يعلم أن أقل ما تبديه من الخبث المطوي (تقية) أنها لا تطيق تسمية أولاها بأسماء الصحابة و نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
    لكن لا يكفي في ترقية العلم مجرد سرد الأحكام المختلفة في القضية الواحدة الصادرة عن فقهاء السنة المجتهدين سواء المراجع أو المقلدين لهم في نهج الاجتهاد، لا بد من جهد اجتهادي ترجيحي، ينتقى الحكم الأقرب إلى الصواب، و يطرح سائر الأحكام المرجوحة، و لا بد من التمهيد لهذا المستوى من التمييز العلمي، أو النقلة الجوهرية في الاجتهاد بدرس كتب أهل البيت دراسة ناقدة تمييزية لتصفيتها من دسائس المجوس، ثم الاستفادة من العلم الأهلي المستصفى في تنمية ملكة العقل المذهبي الموجه للنطق نحو الصواب، و أيضا في تجديد مفردات رأسماله الآلي النظري، أي القوى المصطنعة لمساعدة قوى النطق الخمس العمل و العلم و الذكر و الفهم و النباهة.
    فقهاء السنة أصحاب التمييز و البصيرة المطلعون على علوم أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه الاطلاع الواعي الفاحص الناقص الناقد المستصفي لها من شوائب المجوس المشينة، هم وحدهم من يسمح لهم بتأسيس الحزب أو المذهب الشيعي في الدولة القومية العربية و الذي يتوج مساعيه الحميدة بجمع الانصار لتوصيل خياره إلى إحدى غرف الندوة التشريعية غرفة الشيوخ العليا أو غرفة النواب الدنيا، أو أية غرفة أخرى تسمى مثلا باسم مجلس صيانة الدستور أو مجلس تشخيص مصلحة النظام أو مجلس الخبراء، أو المجلس الثقافي،،، الخ...
    مثل هذه المهمة العظيمة هي مستعصية على العجم الترك، بسبب نقص حقيقتهم القومية، التي يغلب عليها العملانية على العلمانية (الاسلامية)، و هذا الصنف من القومية يعطي فرصة للناس لتأسيس الدولة الراعية و المجاهدة، لكن يتعذر عليها التمهيد لواجب الدعوة و الإعلام، بالقيام بواجب الاجتهاد و ترقية الثقافة و هو فضاء الابداع المتاح أمام الأمة الإسلامية، الذي يدور حول معرفة الله عز و جل و بيان حقه على الناس في عبادته وحده و طاعته.
    و لا بد من تفريغ بعض فقهاء السنة رسميا ممن تجاوز أعلى مراحل التعليم الديني و بلغ سن الأربعين على الأقل، لهذه المهمة الخطيرة. و لهذا الموضوع القومي و المشروع الأممي الذي من شأنه إعطاء معنى للحياة الثورية، إذ لا معنى للذات المتجددة النشاط إذا لم يعكس نشاطها مشروع خطير فيه تقدم يتجاوز المتقادم و إضافة إبداعية للحضارة الأممية و بالتالي استئناف مسؤولة الأمة الإسلامية في تكميل للحضارة الانسانية و تتويجها بخير الثمر.

    الثورة إنتعاش معنويات،،،
    قائمة بأرواح و عقول و نفوس...
    بداهة الثورة ليست تغييرا شكليا، إنه ليس ذا جدوى تبديل أشخاص العهد المتقادم بأشخاص مستصحبين المعنويات الهابطة لمجرد أنهم لم يحالفهم الحظ في الاستئثار من الثروة و السلطة، كما أنه ليس منه إضرار بالثورة توظيف أشخاص عريقين في الممارسات الرسمية إذا ما تجددت معنوياتهم بأن ارتفعت همة نفوسهم و استنار توجه عقولهم، و استيقظ وعي ارواحهم، و اتسع بديع خيالهم، و نشطت حركة أبدانهم.
    إنعاش المؤسسات القومية المعطلة،،،
    يستوعب ثورة الأفراد بل و يصوبها و يتجاوزها...
    كما انتعشت معنويات الأفراد المؤهلين لكن المعطلين قسرا انتعاشا حتى تفجروا و ثاروا، لا بد أيضا من إنعاش المؤسسات القومية المعطلة و تثويرها، حد الثورة أنها تغير جوهري حذري في نظام الحياة شكلا و مضمونا، نحو حال أحسن و أفضل، هذا الحال هو التقدم نحو حياة أوسع تنظيما، و خاصة الثورة أنها تتيح للتنظيم إمكانية الاستزادة من القوة و بالتالي الاستزادة من الحرية، التي تعني كثرة القدرة على انجاز التعبير الصادق، و ازدياد الانتماء القومي اصالة إلى الاسلام، و ازدياد شعور الالتزام بالواجب العربي و هو الدعوة السلمية مثلثة الطرائق إلى سبيل الرب و الجهاد في حال الاضطرار بسبب المشاغبة على الدعوة السلمية لدرجة منعها.
    على مستوى الخلافة:--
    يمكن ترقية مؤتمر القمة العربية، بتكليفه مهمة انتخاب أحد أعضاءه الحكام و تنصيبه خليفة و مبايعته لتثبيته، و بهذه الطريقة تترتب واجب البيعة له على الناس، و ليس لسائر المسلمين الخيرة في اتباعهم بإمضاء بيعته أو انتخاب غيره.
    و الخليفة ليس بمولى المسلمين و لا سيدهم فهذا خاصة أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، بل الخليفة هو خليفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في المستوى الاجتماعي السياسي، كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هو السيد المولى و هو السلطان و هو المدير و هو المشير و هو قائد الجيش و هو المعلم الداعية و هو المربي القدوة،،، الخ.... و لا يخلفه في السيادة و الولاية إلا الرجال من أهل بيته صلوات الله عليهم وسلامه، أما الخليفة فهو خليفة له في السلطة، و قائد الجيش هو خليفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الجهاد، و الدعاة هم خلفاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في التعليم و التربية،،، الخ....
    سيد المسلمين و مولاهم لا يحاسب أو يشار عليه في الدين أو تقدم له النصيحة، و لا سيد للمسلمين حي الآن و لا مولى، و لن يكون لهم سيد و مولى حي إلا بحضور المهدي المنتظر و عيسى بن مريم عليهما السلام.
    على مستوى الاجتهاد:---
    يمكن ترقية اتحاد البرلمانيين العرب، إلى الغرفة العليا من مجلس التشريع، أي اختيار أقطاب البرلمانيين و تطعيمه بمراجع الجماعات الإسلامية السنية و الشيعة العربية المهذبة و الزيدية،، الخ.. لتأسيس مجلس الشيوخ العربي.
    يمكن توظيف المشاعر الثورية في تأسيس محلس نيابي قومي بإتاحة الفرصة للناس في جميع الأقطار لانتخاب أعضاءه على أسس مختلفة من الأحزاب ذات البرامج غير العلمانية (الجاهلية متزينة بالكلام، كما يصير تزيين الربا بكلمة فائدة، و تزيين الخمر بكلمة مشروبات روحية، و تزيين الفلتان و الفجور بكلمة حرية شخصية،،،الخ...) و حتى المصالح القومية و الأممية الثانوية للأكراد و الأمازيغ و المسيحيين.
    على مستوى الإدارة:--
    مؤسسة جامعة الدول العربية حكمها حكم الفرد العربي المتعطل المتبطل غصبا عنه، يفترض أن تكون من أدوات الثورة العربية الراهنة و توظيفها للقيام بتنفيذ المشاريع على المستوى القومي، تنظيم الشؤون الحربية و الاقتصادية و العلمية و اعتماد العربية كلغة تدريس و إعلام و مراسلات و دواوين و بحث علمي و العلاقات الخارجية مع العالم،،، الخ...
    نظام مفتي الديار تقليد تركي،،،
    تسرب إلى حياة العرب...
    كان من سنة الفاروق عمر بن الخطاب عند فتح بلد أن يرسل عاملا و قاضيا، و لم يكن الفقيه المجتهد من جملة نظام الدولة، ما يعني أن مفتي الديار الموظف هو بدعة غير حسنة، كيف يقدم المشورة و النصح للحاكم الخليفة أو عامله من هو موظف عنده و يعتمد في عيشه على الدولة الراتب الذي جعلته له.
    نظام الأوقاف أيضا لا يصح أن يكون جزءا من وزارة العدل أو الشؤون الاسلامية، بل لا دخل للدولة في القضاء و العدل، باعتبار أنها أكثر جهة يتوقع العاقل خروج الظلم منها، و غصبها حق سواها، فهي أكثر الجهات التي تضطر سواها إلى الخصومة.
    القاضي الإسلامي سلطان ديني أو ديــّـان في الدنيا، لا يستطيع الاقتصاص من سلطات الدولة القومية الاتحادية أو الدولة القطرية ما لم يكن مستقلا تنظيميا عنها. ربما يكتفي لتمويله منظومة الأوقات م العقارات و المنقولات، فإذا قصرت وجب على خزانة الدولة أو ما يسمى المالية بالمؤامرة مع البنك المركزي النظر في عجز الأوقاف عن تمويله و جبره.
    مفتي الديار بوجود مجلس شورى بغرفة واحدة أو متعدد الغرف نيابي و شيوخ هو مشكلة، إذ لا يحسن عقلا ازدواج الجهة الناصحة و المشيرة، وضع الازدواج هذه هو قسمة للشورى، و القسمة تفكك، و التفكك موت يضعف العمل و ينتج الإرباك.
    مفتي الديار هو كم مهمل بسبب أنه مكرر لرئيس مجلس شيوخ الشورى، و الأصلح لتنظيم الدولة إلغاء مؤسسة مفتي الديار، حتى لا يتقاسم نفس المهمة مع رئاسة مجلس الشيوخ.
    نجح العجم الأتراك في تسريب هذا النظام للعرب، بينما فشل العجم الفرس في إدخال النظام المقابل أي ولاية الفقيه إلى العرب عن طريق حزب الله اللبناني، بسبب الطريقة الفظة الغليظة التي اتبعوها، و المسلمون في لبنان أشد رفضا لهذا النظام من النصارى، لكن سواء كان تصدير النظم العجمية المشوهة للإسلام يصير بطريقة تسريب و تسلل أو بطريقة الاقتحام المستفز، يجب على العرب رفض هذه النظم المبتدعة، التي تتسبب في تشويه الإسلام، و تشويه الصورة الاجتماعية، و علم الاجتماع بفرعيه السياسي و الثقافي.
    تحت ظل الدولة القومية العربية،،،
    لا مجال لإثارة القضايا الجماعية السخيفة....
    بعض الأقطار المحسوبة على العروبة تعاني من قضايا تتصف بالتعقيد و السخافة معا، نتيجة المشاغبة على الكرد أو الأمازيغ و حرمانهم من حق استعمال لغتهم في الاعلام أو التدريس، رغم أن هذه الدولة المشاغبة و المحسوبة على العرب و العروبة، هي أبعد ما تكون عن التعصب للسانها العربي، بل أنها تتصف بالتهاون و التخاذل حتى الاهمال و التخلي عن الواجب المفترض عليها الشعور به و التزامه تجاه لغتها القومية، فتسمح أو لا يخجلها عجزها عن وقف استفحال اللغة الأجنبية إنجليزية أو فرنسية، في جميع المجالات من التدريس و الإعلام إلى المراسلات إلى الدواوين، حتى اللغة العربية مطرودة على مستوى الأبحاث العلمية محظور استعماله في توثيقها، ربما يكون مرجع إهمالها اللسان العربي هو شك هذه الدول المهزئة و الهزيلة في استطاعة هذا اللسان الذي استوعب كلام الرحمن في القرآن، و اعتقادها قصوره عن أن يستوعب علوم الانسان، في الرياضيات و طب الأبدان، و الفلك و علوم النبات و الحيوان، الخ.
    لكن العجيب هو التعقيد الداخل على هذه القضية السخيفة، و المتجسد في تولد الانطباع عند المسلمين غير العرب بأن هذه الدولة العربية أو تلك هي متعصبة للسانها القومي، و لهذا تضيق عليهم و تحرج في هذه القضية اللسانية فيكرهون العرب لذلك، رغم اشتراكهم معهم في ملة واحدة.
    هذه المشكلة لم تكن مثارة حتى عهد سيدنا السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله، و بالمثل المشاكل المصطنعة مع المسيحيين و التي تجعلهم يتخوفون مثلا من تولى الاخوان المسلمين الحكم في مصر, بهذا الخصوص يجب وضع حقيقة واضحة في بؤرة وعي النصارى و هي أنهم كانوا يعيشون في سلام على أرضهم الأرمنية التي لا تزال جزءا من تركيا، و كان ممكنا أن يصل تعدادهم الآن في تركيا ألف مرة ضعف عددهم الحالي، لولا لم يقتلوا بالألوف المؤلفة و يهجروا، بعد استيلاء غير المسلمين على الحكم في تركيا، مجازر الأرمن و تهجيرهم وقعت في عهد جمعية الاتحاد و الترقي، بعد أن عزلت سيدنا السلطان العثماني القومي و وضعت مكانه صورة على العرش لحفظ المظاهر ليس إلا حتى لا يستثيروا المسلمين، و حتى هذه الصورة لم يتسع لها صدر أبي الأتراك العلمانيين مصطفى كمال فأزالها.
    ........................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان..... عودة العقل العربي الجبار
    الثلاثاء 15شباط 2011 مـــــــــ












      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 22, 2017 4:35 pm