منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    الرد على مقال مرتجم،،، يوهم بداهة أن العرب الجدد ألعوبة بيد أمريكا المتصهينة...

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    لاإله إلا الله الرد على مقال مرتجم،،، يوهم بداهة أن العرب الجدد ألعوبة بيد أمريكا المتصهينة...

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الجمعة فبراير 18, 2011 6:11 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نقلا عــــــــــــــــــن: ويليام انغدال - ميدل ايست اونلاين
    ترجمـــــــــــــــــــــــــة هــــــــــنـــــــــــــــــاء عـــلــــيـــــان
    المنشور في المحرر العربي.................
    لوحة ترسمها واشنطن بعناية:
    التدمير الخلاق عبر الثورات الملوّنة
    السابقون: تونس ومصر. اللاحقون: سورية، اليمن والأردن
    • ثورات "قبضة اليد"
    حقوق الطبع والنشر والتصنيع محفوظة: MED IN USA
    • من يصدّق أن العلاقات كانت باردة بين أوباما ومبارك منذ البداية وأنه كان عائقاً كبيراً في المنطقة في وجه برامج أميركية أكبر؟
    • مبارك كان يعارض بشدة سياسة واشنطن المتحيّزة ضد الفلسطينيين ولمصلحة اسرائيل
    • منذ أكثر من 10 سنوات كانت استراتيجية التشجيع على الانقلابات في ملفات وزارتي الخارجية والدفاع
    • البرادعي (؟!) بردعة "نووية" مصنّعة أميركياً لاستقطاب التناقضات حول مهاجرٍ غاب دهراً...
    • حركة "كفاية" المصرية منسوخة عن حركة "كمارا" الجورجية التي تعني أيضاً "يكفي" أو "كفاية"!.
    .........................................................................................
    مدى عفوية هذه التحركات والتظاهرات
    فتحت الثورات الوردية والملونة الاخيرة في العالم العربي الجدل حول مدى عفوية هذه التحركات والتظاهرات.
    وهناك شريحة كبيرة من المراقبين تعتبر فعلاً بأن ليس هناك اي شيء عفوي بالنسبة لحركات الاحتجاج الجماهيري التي شهدناها اخيراً في الدول العربية، لا سيما في مصر وتونس، ويرون هذه التحركات كإعادة تجسيد للثورات الملونة التي دبرتها الولايات المتحدة، واشعلتها بدعم كبير، لإحداث تغيير في نظام مجموعة من الدول، لا سيما جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. بحيث كانت المنظمات الاميركية ترفع شعار الديمقراطية وتدرب قادة المعارضة المحلية في البلد المستهدف على فن تنظيم ثورات عفوية.
    التدمير الخلاق في الشرق الاوسط"،،،
    نموذج التغيير السري للأنظمة ...
    في أعقاب التغيير السريع للنظام في تونس، اندلعت للتوّ حركة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت يوم 25 كانون الثاني/يناير ضد نظام الرئيس حسني مبارك في مصر. وهو ما ولد انطباعاً متزايداً بانه "وخلافاً للانطباع الذي تم رسمه بعناية من أن إدارة الرئيس باراك اوباما تحاول الإبقاء على نظام مبارك الحالي، تقوم واشنطن في الحقيقة بالتنسيق لتغيير النظام في مصر بالإضافة إلى تغيير أنظمة إقليمية أخرى من سوريا وحتى اليمن إلى الاردن وأبعد من ذلك بكثير في عملية يشير إليها البعض بـ "التدمير الخلاق في الشرق الاوسط".
    إن نموذج التغيير السري للأنظمة هذا تم تطويره بواسطة البنتاغون ووكالات المخابرات الأميركية والعديد من مؤسسات الفكر مثل مؤسسة راند على مدى عقود بدءاً بزعزعة رئاسة الزعيم الفرنسي شارل ديغول في ايار/مايو 1968 في فرنسا، مروراً بالحث على الانقلابات في اوروبا الشرقية ودول الاتحاد السوفييتي السابق، وصولاً الى العمليات المتزامنة التي تجري اليوم في الشرق الاوسط. وتبدو الخطوط العريضة للاستراتيجية الأميركية السرية واضحة بالفعل.
    تلاقي إرادات،،، بين محرومين مستغيثين و بين الناصر الأمريكي الانتهازي....
    لا يمكن لأحد أن يشكك في أن هناك اوضاع اقتصادية متردية ومظالم حقيقية هي التي حركت الملايين للخروج إلى الشوارع مخاطرة بحياتها في تونس ومصر. ولا يستطيع أحد أن يشكك في
    الارتفاع غير العادي لأسعار المواد الغذائية بسبب المضاربات في أسواق السلع في شيكاغو و وول ستريت والتحول المجنون نحو زراعة الذرة من أجل الوقود في الأراضي الزراعية في الولايات المتحدة
    وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار الحبوب إلى أعلى مستوى لها. علماً ان مصر هي أكبر مستورد للقمح وكثير منه يأتي من الولايات المتحدة. لكن ما تم تجاهله بشكل واسع من جانب وسائل الإعلام العربية والغربية لأحداث مصر هو حقيقة أنه برغم كل تجاوزاته في الداخل إلا أن الرئيس المصري حسني مبارك يمثل عائقاً كبيراً في المنطقة أمام أجندة أميركية أكبر.
    ليس هناك أي مبالغة عند القول بأن العلاقات بين اوباما ومبارك كانت باردة منذ البداية.
    • مبارك كان يعارض بشدة سياسة واشنطن المتحيزة ضد الفلسطينيين لاسرائيل،
    • كما انه عارض سياسية اوباما نحو دول الخليج العربي وسوريا ولبنان.
    • وكان شوكة كبيرة أمام أجندة واشنطن الأكبر للمنطقة برمتها، وهو مشروع واشنطن للشرق الأوسط الكبير، الذي أعطي في الآونة الأخيرة أسماً أكثر اعتدالاً ألا وهو" الشرق الأوسط الجديد ".
    واشنطن هي التي تعد الزعيم، و تقرر التوقيت
    ومثلما هو حقيقي أن هناك عوامل دفعت الملايين للخروج إلى الشوارع في أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط إلا أن ما لا يمكن تجاهله هو حقيقة أن واشنطن هي التي تقرر التوقيت وفق ما تراه. ففي اليوم الذي خرجت فيه المظاهرات الشعبية المنسقة جيداًتطالب بتنحي مبارك كان هناك أعضاء بارزون من قيادة الجيش المصري من بينهم رئيس هيئة الأركان، اللواء سامي حافظ عنان، في واشنطن كضيوف للبنتاغون. وهذا عمل على تحييد مريح لقوة الجيش الحاسمة في إيقاف الاحتجاجات المناهضة لحسني مبارك من التزايد في الأيام الأولى الحاسمة.
    واللافت في الامر انه يتم تقديم محمد البرادعي في هذه المرحلة باعتباره شخصية محورية في التغيير الديموقراطي المستقبلي للبرلمان المصري، والبرادعي امضى باعاً طويلاً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وله علاقات واسعة ومهمة في واشنطن والغرب. والغريب أنه يحظى بهذا الدعم من قبل عدد من جماعات المعارضة الداخلية برغم أنه لم يعش في مصر خلال الثلاثين عاماً الماضية إلا أنه حصل على الدعم من كل جزء يمكن تخيله في الطيف السياسي المصري من الشيوعيين إلى جماعة الاخوان المسلمين إلى حركة كفاية إلى ناشطي حركة 6 ابريل الشباب..
    استراتيجية التشجيع على الانقلابات
    خطة التشجيع على الانقلاب موضوعة منذ 2001، لمواجهة معارضة المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الكبير التي تعتبر إرهابا و تطرفا.
    استراتيجية التشجيع على الانقلابات او ما يسمى بالثورات الملونة كانت موجودة في العديد من ملفات وزارة الخارجية والبنتاغون على الأقل منذ عقد أو أكثر. بعد إعلان جورج دبليو بوش الحرب على الإرهاب عام 2001 كان يطلق عليه مشروع الشرق الأوسط الكبير.
    وبالعودة الى ايامنا الراهنة، فإن الاحتجاجات التي أدت إلى الإقالة المفاجئة للحكومة المصرية بواسطة الرئيس حسني مبارك في أعقاب فرار الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى المنفى في السعودية
    ليست " عفوية " على الإطلاق كما يرغب أن تبدو عليه اوباما البيت الأبيض ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووسائل الإعلام الكبرى الأخرى في الغرب.
    لقد تم تنظيمها على نمط الاحتجاجات الاوكرانية والجورجية المنظمة الكترونياً، ففي مصر تم تنظيم الحركات الاحتجاجية الاولى من خلال دعوات كثيفة عبر شبكات الانترنت لا سيما موقعي تويتر وفيس بوك، بحيث صدرت الدعوة إلى إضراب عام في مصر ويوم الغضب يوم 25 كانون الثاني/يناير بواسطة منظمة على الفيس بوك تطلق على نفسها حركة 6 ابريل. الاحتجاجات كانت كبيرة جداً ومنظمة جيداً حتى أنها أجبرت مبارك على مطالبة حكومته بتقديم استقالتها وتعيين نائب رئيس جديد، اللواء عمر سليمان الرئيس السابق للمخابرات.
    قبضة اليد شعار صنع في أمريكا،،، رمز حركة 6 إبريل أيضا...
    ولكن الأمر المشبوه به ان هذه الحركة تتخذ من رمز "قبضة اليد" رمزاً لحركتها ولعلَمَها، تماماً كما الثورات الملونة في العالم التي دعمتها واشنطن سواء في جورجيا او اوكرانيا او قيرغيزيا، او اوزبكستان. جميع هذه الثورات تتشارك في رمز قبضة اليد ما يعزز الشكوك بان الولايات المتحدة هي وراء تنظيم هذه الانقلابات، خصوصاً وان هذا الشعار هو من صنع الادارة الاميركية وقد استخدمته كرمز للثورات التي دعمتها في دول الاتحاد السوفييتي منذ بداية القرن العشرين.
    ثورات بأسماء جذابة وناعمة: وردية، برتقالية وياسمين..
    والملاحظ ان المنظمات الاميركية ذات العلاقة بالثورات الملونة تفضل أسماء ابداعية جذابة وناعمة للثورات. ففي ثورة جورجيا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2003 تم اختيار اسم الثورة الوردية، بينما في ثورة اوكرانيا الثورة البرتقالية، وثورة قيرغيزيا ثورة الزنبق، ومن ثم ثورة الياسمين في تونس.
    كمارا الجورجية تعني،،، يكفي أو كفاية رمز الحركة المعارضة الأولى لمبارك التي اسمها "الحركة المصرية للتغيير"
    كما ان الجهات الاميركية اختارت كلمة كمارا من أجل التعريف بحركة تغيير النظام الشبابية في جورجيا، والمدهش في الامر ان كمارا في اللغة الجورجية تعني أيضاً "يكفي" او "كفاية" بالمصرية، علماً ان حركة كفاية هي من الحركات المعارضة الاولى لحسني مبارك التي دعت للتظاهرات.
    • مع الاشارة الى ان الاسم الرسمي لحركة كفاية هو الحركة المصرية للتغيير وقد تم تأسيسها عام 2004من قبل مثقفين مصريين
    • في منزل ابو العلا ماضي قائد "حزب الوسط"، الحزب الذي تم إنشاءه على يد جماعة الاخوان المسلمين.
    وظهرت كفاية كحركة تحالف متحدة فقط من أجل الدعوة لإنهاء حكم مبارك.
    آخر سنة 2009،،،
    دعمت كفاية - التي هي جزء من حركة 6 إبريل - ترشيح البرادعي ...
    "كفاية" كجزء من حركة 6 ابريل غير متبلورة استفادت مبكراً من وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة والتكنولوجيا الرقمية كوسيلة رئيسية للتعبئة، وبشكل خاص من المدونات السياسية والأفلام القصيرة على اليوتيوب والصور الفوتوغرافية غير الخاضعة للرقابة بحيث كان يتم نشرها بمهارة بالغة وبطريقة احترافية.
    وفي مسيرة تعود إلى كانون الاول/ديسمبر 2009 أعلنت كفاية الدعم لترشيح محمد البرادعي في انتخابات الرئاسة المصرية عام 2011. فهل هذا كله بمحض الصدفة ايضا؟...
    ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرد على المقال المترجم،،،
    يوهم بداهة أن العرب الجدد لعبة بيد أمريكا المتصهينة...

    تعقيب:-----------------
    هذا المقال لا يكشف عن أكثر من تلاقي الإرادات بين المحرومين المستغيثين في بلاد العرب و قبلها جورجيا و أكرانيا، الخ. و بين الناصر الأمريكي الانتهازي، لكن إلى متى بستمر هذا التلاقي في الارادات، الذي لا شك في أنه لا ينهض دليلا على عمالة ملايين المهملين و لا حتى عمالة قادتهم المنظمين لتحركهم الثوري، و ربما و هذا هو الظن الأرجح و الصائب إن شاء الله تعالى، يخيب الله بهؤلاء العرب حديثي العهد بالحياة ظن واشنطن المسكونة باليهود الصهاينة و يخزيهم، أكثر بكثير مما خيب ظنهم و أخزاهم بإيران.. و هو الرأي الأرجح باعتبار أن التاريخ كما لاحظ الفيلسوف الألماني هيجيل ليس سوى تطور فكرة الحرية، الثورة تأسيس معنوي لمجتمع أشد قوة، بسبب أن مادة الثورة هم الرصيد المهمل من المواطنين الأحسن تأهيلا علميا و فنيا و الأرفع همة و طموحا، و بالتالي الأكثر تحررا في الداخل، و في علاقاته الخارجية مع دول الاستكبار الوقحة، و أيضا المتطلع لعلاقات أفضل مع الدول القريبة له من نواحي الجوار و القومية و الدين يرجى لها أن تتعدى مستويات التضامن و التعاون و التبادل و لا تقنع بدون الاتحاد و حتى الوحدة إن شاء الله تعالى.
    قديما لاحظ الحكيم ارسطو أن الموجود بالقوة يحتاج لنصرة الموجود بالفعل حتى يستطيع القيام بالحركة الجوهرية من العدم إلى الوجود.
    المسألة لا تفسر من جهة العرب بالعمالة، لكن يمكن تفسيرها من جهة الامبريالية الأمريكية المسكونة بالصهيونية بغباء المستكبر الانتهازي الذي رغم خيبته في تجربته السابقة مع إيران يحاول تجربة حظه مرة أخرى مع العرب، و هذه المرة ستكون خيبته ضخمة و الله أعلم حتى تتسبب بإصابته بأزمات نفسية و عقلية و عصبية أيضا إن شاء الله تعالى، و الله يكفي و يتلطف.
    ذلك أن الماهية الجماعية أو الفردية تزداد مع الوقت أصالة في الانتماء إلى الهوية، و صدقا في التعبير عنها، الهوية عروبة ماهيتها قومية عربية متفردة بالاتساع حتى لتتسع للإسلام كله، و ليس تستوعب مذهبا و تضيق عن مذهب. مناخ الثورة الجدية يواتي الجماعات الإسلامية تيارات و أحزاب و جمعيات و مذاهب، إن شاء الله، و لن يكون الإخوان المسلمين مثلا في وضع اجتماعي حرج يدعون إلى سبيل الله و يشاركون في العمل السياسي كواقع يفرض نفسه بالقوة لكن خارج القانون و داخل السجون خاصة في المواسم الانتخابية حيث هم أحوج إلى سماحة النظام ضيق الصدر قصير النظر، المستضعف من الخارج لدرجة الخضوع لإملاءاته.
    ...........................................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان........... عودة العقل العربي الجبار
    الأحد 13\02\2011 مــــ










      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:46 am