منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    كفى جهلكم تضليلا لكم و ضحكا على الشعب؛؛؛؛ مصدر السلطة الحاكم،،،، و الشعب مصدر الطاعة.....

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    منقول كفى جهلكم تضليلا لكم و ضحكا على الشعب؛؛؛؛ مصدر السلطة الحاكم،،،، و الشعب مصدر الطاعة.....

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في السبت فبراير 26, 2011 3:50 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كفى جهلكم تضليلا لكم و ضحكا على الشعب؛؛؛؛ مصدر السلطة الحاكم،،،، و الشعب مصدر الطاعة....
    كفى جهلكم ضحكا على الشعب؛ مصدر السلطة ليس سوى الحاكم فقط، لا يشاركه فيها غيره، و الشعب مصدر الطاعة، أو التطرف خضوعا و تمردا، و يمكن للدولة الإسلامية أن تكون مستقلة، لكن سيادتها ليس صفة لها، بل هي استمداد من مستوى المجال الموحد الثقافي للأمة الإسلامية، و ليس سوى رسالة النبي صلى الله عليه و ولاية مولى المسلمين من بعده، سيد العرب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، و الحرية تصحب الثراء المتحقق من هذا الاستمداد المعنوي، و يستحيل تعينها حالا و عيشها من طريق آخر.
    إجرام القذافي، و تمرد الشعب،،، مثال على انفجار المتراكم من ردود السريرة المصاحبة للمعلن من الفعل و الانفعال...
    الوهم و ليس الواقع هو المؤثر في ممارسات التفكير و الشعور و التصور و العمل، عندما تتوهم السلطة أنها متفانية في فعل تسخير نفسها لرعاية الشعب، تطلب من الشعب أثمانا أو عوضا معنوية مثل الشعور بالامتنان المتجسد بالتمجيد المعلن و الهتافات و دعاء الله أن بحفظ قوة السلطة و يمد عهدها، و تشعر السلطة بجرح عميق عندما تتوهم أن الشعب قد غدر بها بخروجه عليها و التمرد، مما يزيد من حدة الميل للانتقام من الشعب اللئيم.
    و في المقابل تزداد حدة التمرد عند الشعب و الذي كان يصحب الخضوع أو الطاعة الزائدة و يتراكم، عندما تنتشر الأخبار الفاضحة، التي تطعن في أخلاق السلطة و تنفي عنها ما كانت تدعيه من رعاية و حراسة، تتبدى السرقات، و استئثار عائلة الزعيم بمناصب السيطرة، و تشيع أخبار التشكيلات الأمنية العجيبة، جيش هزيل العديد و التسليح، و شرطة متضخمة عديدا و عتادا، و ربما مطعمة بالمرتزقة أيضا، ما يفضح سوء ظن السلطة بالشعب و ضعف الثقة به حتى توقع غدره، أو على الأقل يثبت ظن السلطة بانتفاء جدارة الشعب في حماية نفسه.
    ممارسة الضغط على الشعب و التهريج و التضليل، ليس سوى اضطراره إلى ادخار رد الانفعال أي للانفعال المعاكس. الطاعة هي انفعال، و الانفعال مصحوب برد، و الرد مساو للانفعال، و الرد هو سبب مشقة المصاحبة لانفعال الطاعة، لكن شعور العقل بالواجب و اضطرار النفس للانفعال أو انتفاعها من الانفعال، يكبت رد الانفعال. أي الطاعة مصحوبة بشيطنة هي الممانعة أو المقاومة، تراكم الشيطنة حتى الاحتقان، يضطر المضطهد إلى الخروج و التمرد، أحيانا يصدف و يتفق أن الخروج يكون مناسبا، أي يزامن فترة أو تضعضع الدولة، و أحيانا يكون التمرد غير مناسب، تكون الدولة مقبلة، لكن المضطهد المحتقن بشيطنة المقاومة أي برد الطاعة أو الانفعال المعاكس، يضطر للإنفجار حتى و الدولة متماسكة، حتى لو عقل ذلك، أصاب نطقه فكرة خطأ الخروج، و توقع أو حتى حتمية الهزيمة. و بالمثل السلطة بما هي عناية و رعاية تكون مصحوبة برد فعل، أو فعل معاكس هو ميل النفس للإهمال و التضييع، و عند تسخير السلطة نفسها أو الأب أو الأم نفسها و المبالغة في التسخير، ينفجر الرد المتراكم، فتشعر الأم بميل لقتل رضيعها، و الأب بميل للاقتصاص من أولاده، و تشعر السلطة بميل إلى الانتقام من الشعب، على سبيل التعويض و الانتصاف للنفس المسخرة حتى التفاني، و ليس لإجرام معمر القذافي بحق الشعب الليبي سوى هذ التفسير،
    الحاكم ملكا أو رئيس جمهورية يدعي الألوهية ضمنا،،، عندما يهمل المرجعية العليا للأمة...
    "وَ قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ # لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ # يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَ هُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ # وَ مَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ # أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا،،، وَ جَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ"
    الجملة الشرطية: "و من يقل منهم إني إله من دونه،، فذلك نجزيه جهنم"، مستحيل حصولها، أو توقعها من الملائكة فليس أحد منهم ادعى الألوهية و لن يدعيها، لكن بالنسبة للبشر يمكن توقع هذا الظلم منهم دائما بسبب كثرة حصوله في الماضي و الحاضر إما تصريحا بالقول، أو بالعمل: "كذلك نجزي الظالمين" من البشر الذين يشغلون مناصب السيطرة من الصورة الاجتماعية التي تناظر المناصب أو المقامات التي تشغلها الملائكة من الصورة الكونية، فيغترون و يتوهمون تحقق الألوهية في ذواتهم. و هذه المناصب هو الملك و و السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية، فكم من حكم و لم يراقب الله عز و جل في حكمه و لم يكن أهل البيت مرجعه يعرض على أقوالهم عمله في مدع ألوهية. باعتبار أن مصدر السيادة و الولاية موفق إلى الصواب و الحق، لكن مصدر السلطة غير موفق و لا ملهم و لا معصوم و لا مستدرك بالوحي، و يحتمل في قوله الخطأ و في عمله الخطيئة، لذا لا بد لصيانه قوله و عمله من مراقبة الله و مرجعية أهل البيت.
    السماء و الأرض كلمات خفية المعاني،،،، أو يثبت الوهم أن القرآن الكريم كتاب في الفلك...
    قوله تعالى:- " أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا"
    سؤال ليس الغرض منه السؤال حقيقة، أي غير مطلوب من المخاطب الجواب عليه بنعم أو لا، بداهة الذين كفروا و الذين آمنوا لم يروا حادثة الفتق، باعتبار أنهم مخلوقين بعد الفتق، سؤال غرضه إضافة إلى إثبات واقعة الرؤية، الاشعار بالعتب الإلهي أو اللوم على العقم، أي التوقف دون استثمار الرؤية، أو إهمال تعدي الكلام الخفي المعنى إلى أمثاله، و الكشف عن حكمة الله تعالى و العلم بسننه في خلقه.
    لكن أية سماء و أية أرض خفيا على الناس الملومين؟ و ما الرتق و الفتق اللذان رأوهما و غفلوا عنهما؟
    ظاهر الآية قابل للتأويل بسبب أنه لا يستقيم عقلا و لا شرعا، باعتبار أن المسلمين هم المدعوون بداهة إلى النظر إلى خلق الله، ليترقوا من الإسلام إلى الإيمان، و ليسوا الكفار، أو على الأقل المسلمون هم الأولى بهذه الدعوة الإلهية من الكفار، و تصدريهم قبل غيرهم من الناس المخاطبين.. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "التفكير يفيد الحكمة، الحكمة تفيد المعرفة، المعرفة تفيد اليقين، اليقين يفيد الإيمان"، التفكير يثيره الدهشة من عجائب قدرة الله سبحانه و تعالى التي تدرك بالحواس رؤية و سمعا.
    و الجزء القابل للتأويل هو "كفروا"، كفروا ماذا، هل أنهم ضلوا كالنصارى الذين وقفوا عند اسم و ملاك و نبي؟ الزراع أيضا كفروا و يكفرون البذر بالتربة، أي يغطونها، أهل الميت يوارونه الثرى أي يكفرون ميتهم، الخ.
    كفروا العلم، حجبوه عن البصيرة بجهلهم و غفلتهم، و ضعف تمييزهم و ملاحظتهم.
    السماء أو الأرض من جنس الخفي من الكلام، أي كلمة معناه عام مطلق. و ليس بالضرورة أن معناها الكوكب،
    و يمكن حمل الآية على وجه أن الكفار في مستقبل الأيام بسبب تخصصهم في الظاهر، و اهتمامهم باختراع وسائل البحث من مناظير و مراصد أن الله سبحانه و تعالى يتوجه اليهم بالخطاب، لإقامة الحجة عليهم، و دعوتهم إلى سبيله من باب سبقهم إلى التحقق الحسي من هذه الحقيقة.
    الفتق هو تجاوز الاعتدال العقيم،،،
    بتميز الشيء إلى زوجين فاعل و منفعل...
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "لا يحل لثلاثة يكونون في فلاة من الأرض إلا أمروا أحدهم عليهم"
    ثلاثة فتيان بالغين اتفقوا مبدئيا على القيام بنزهة،
    • عند اختلاف آراء المأمورين، أحدهما يريد ساحل البحر، و آخر يريد النهر، و الأمير يريد الجبل، في هذه الحالة يتوجب على صاحبيه طاعته، تنفيذ رغبته في الصعود إلى الجبل.
    • إذا اتفق صاحبا الأمير على الذهاب إلى البحر أو النهر، في هذه الحالة يتوجب على الأمير النزول عند رغبتهما.
    و البيعة هي إجراء فتق، توزيع الناس إلى سماء و أرض، الشخص المؤمر هو مصدر السلطة، و الاثنان هم أرض و مصدر الطاعة،
    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، لسيدينا أبو بكر و عمر رضي الله عنهما: "إذا اتفقتما على رأي ما خالفتكما فيه"
    يمكن انطلاقا من هذا الحديث الشريف الذهاب بعيدا إلى استفادة مادة دستورية، تنظيم طريقة فض الاشتباك بين السلطات الثلاث الرئاسة و الوزارة و النيابة، ينفذ رأي رئيس البلاد أي الخليفة أو الملك مبدئيا، و يترجم إلى مشروع قانون، ثم قرار إداري، إلا إذا اتفقت الأغلبيتان الوزارية و النيابية على مشروع مختلف فإنه ينفذ، و يحسن من الخليفة مباركته، و ينفذ على كل حال حتى لو عارضه الخليفة.
    الكفر كلمة خفية الدلالة،،، و الدعوة للإيمان لا تشير دائما إلى كفر المدعو...
    الأصل في الكافر أنه المزارع الذي بعد أن يحرث الأرض يكفر البذر فيها أي يغطيها، و الغافل يكفر المنظر حتى يبصر، و المبصر يكفر المشهد حتى يفطن إلى مغزاه.
    قوله تعالى: "و جعلنا من الماء كل شيء حي،،، أفلا يؤمنون"
    كل شيء حي ليس فقط الناس و الحيوان و الشجر، بل أيضا الجماد من الفلز و الحجر، و الكواكب المعتمة و الدرر. جعلها الله تعالى من الماء المرتعد الذي تنحل إليه صغريات دقائق الذرة التي يسمونها بالكواركات و اللبنتونات.
    : "أفلا يؤمنون" المسلمون بعد حصول المعرفة بخلق الله و اليقين بقدرته على كل شيء، بالاطلاع على عجائب ما استحدثه سبحانه و تعالى، الكافر مكلف بالإسلام ابتداء، ثم الايمان، و حتى الربانية، حسب طاقته، لا يطلب منه التسامي من كفر إلى الايمان دون المرور على حال الإسلام.
    حتى المؤمن مكلف بالإيمان، الدعوة للإيمان لا تتضمن وصف الكفر للمدعو قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ،،،، وَ مَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا"
    الحرية تصحب طاعة أول الأمر، و حياة التردد على جانبيها بين الخضوع و التمرد، يصحبه الاضطرار.
    إذا اضطر الحاكم إلى الاستكانة، حتما الشعب يعادلها بالتمرد، عندما تحين الفرصة، و هذه الفرصة هي تضعضع الدولة المحتوم، إذ القوة لا تدوم إلا للحي القيوم الذي لا يقهره نعاس، و لا يمسه تعب، و إذا مارس تضليل الشعب بالتهريج الإعلامي، يستطيع أن يستغفله بعض الوقت، لكن مستقبلا يفتح الشعب عينيه و يتبحر و يشدد النكير عليه، و لا يعود كرم الشعب يقبل مسامحته حتى على صغير التجاوز أو التقصير، الذي يغفل الناس عنه عادة، أو يلاحظوه و لا يؤاخذوا به، و لو بكلمة عتاب.
    كما البحر له جزر بعد معد، و كما الكوكب حول الشمس يتسارع حركة دورانه قريبا منها ثم يتباطأ كلما ابتعد عنها، و كما الكوكب و هو يلف حول نفسه يفتر، أيضا الدولة يتباطأ إيقاع قواتها الأمنية و الإعلامية و التربيوية فيسهل إسقاطها، على متحين فرصة قلة قدراتها، بالإضافة إلى افلاس سلطاتها من ضعف إدارة إلى خسة حزبها إلى ذهاب وهج زعامة سلطانها.
    و ربما سقطت الدولة من تلقاء نفسها، و يكون من رحمة الله بها، أن يخلصها من طول عذاب النزع، بتسليط عدو عليها يعجل بموتها. كما حدث للاتحاد السوفياتي، لو كان في عافية لم يستطع المجاهدين الأفغان إسقاطه، لكنه كان مريضا بالشيخوخة، و الجهاد ضده، عجل بانهياره.
    النبي و أهل بيته صلوات الله عليهم و سلامه مرجعية الأمة العليا،،، و سيادتهم هي الضمانة الوحيدة لحريتها.... في جميع طبقاتها من الخلافة حتى السوقة.
    عن حبيبة حبيب الله أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "أنا سيد ولد آدم، و علي سيد العرب"، أهل البيت مصدر السيادة، و الدولة مصدر السلطة، و الشعب مصدر الطاعة.
    لكن كلما استطاع السلطان تشديد قبضته على خناق الشعب، قام بتعديل الدستور حتى يبرر جوره، و يخفي سرقته، و يوعز إلى الإعلام بالتهريج له، و إذا أراد الأبطال تقديم النصيحة له و المشورة، ألجأهم إلى احترام الدستور، و إلا زجهم في السجون. لا يجوز تبرير عمل أو قول و تأسيس شرعيته إلا على قال الله و قال رسوله، و قال العلماء من أهل بيت رسوله. كل فقرة أو عبارة أو كلمة من الدستور ساقطة تلقائيا بمجرد مجافاتها للنص الشرعي، و كل مسلم له الحق و هو مكلف أن يشير إلى معارضتها حين يتبين له ذلك بعرضها على النص. و كل صائغ لدستور الدولة الإسلامية مكلف بمراقبة النص الشرعي من آيات القرآن الكريم و أحاديث النبي و أهل بيته صلوات الله عليهم وسلامه، عند صياغة كل مادة و كل بند.
    الطاعة و المرجعية لله و رسوله،،، و ولي الأمر من خليفة أو عامل له الطاعة دون المرجعية،،، فهو مسود و ليس سيدا.
    قال تعالى:---
    "قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَ الرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ"
    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ"
    "وَ أَطِيعُواْ اللّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "
    الطاعة أوجب ما تكون على الشخص متولي السلطة العليا و هو ولي الأمر الخليفة، أو عامله على قطر يتمتع بالحكم المحلي، و الخليفة كلمة تعني الملك المسلم، الفرق بين الملك المسلم و الملك الكافر هو في الطاعة و المعصية.
    العاصي وصفه الله تعالى بالكافر ، بين أن أثرها بطلان العمل، قال تعالى: "وَ قَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا " و بين أن الطاعة استثمار مرجو منها الرحمة.
    شرطان لا بد من توفرها في الشخص ليكون جديرا بزعامة المسلمين،،، هما اتساع النظرة و قوة الحضور السياسي....
    أعظم ما يتوجب على الخليفة هو حفظ وحدة المسلمين، و إلا فهو مرتد إلى الإسرائيلية، شاطر الأمة إلى يهود و نصارى، و لا تقل الردة المقنعة بالإسلام الممتاز أي بزعم موالاة أهل البيت و حبهم و نصرتهم عن الكفر، بل هي أبطل و شر و أشنع من الكفر، حين ينحج الشيطان في امتطاء المهووسين و تضليلهم جاهلا منهم سهاما مسمومة غادرة مصبها القرآن الكريم و عرض الرسول صلى الله عليه و آله و سلم، و خيرة البشر بعد أهل بيته الطيبين الأطهار صحابته رضي الله عنهم أجمعين. يفترض في الطفولة الطلاقة و الاتساع، و هو طبيعة هذا الاسلام الطازج الموشك أن يعود إلى الحكم بعد التغييب القسري قرنا كاملا أو يزيد. التعصب و الضيق في مستوى الخلافة غير لائق، بسبب قربه و صدوره عن مستوى الرسالة و الولاية، التي صفتها الكمال أي الاتساع و اللطافة.
    من الموافق: "إذا رأيتني في الضدين رؤية واحدة، فقد اصطفيتك لنفسي"، إذا ضاق الخليفة عن استيعاب إرث أهل بيت رسول الله و صحابته معا، فمن يتسع لهما، و كيف يكون جديرا بزعامة الأمة و هو يضيق عن استيعاب حقيقتها كلها.
    و قد يؤول أمر الملك الكافر أو المرتد إلى الفرعنة، أي الرجوع إلى نفسه و ابتداع عقيدة وضعية. وكل هذا ممكن حتى في الإسلام و أبرز الأمثلة ولاية الفقيه في إيران و ولاية السياسي في ليبيا، و أي لقب تزي به الملك إذا لم يكن مرجعه كلام الله و رسوله و أخيه مولى المسلمين من بعده فهو كافر.
    "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَ أَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَ أَطِيعُواْ اللّهَ وَ رَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"
    "وَ أَطِيعُواْ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَ اصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"
    "إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ # وَ مَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ"
    "وَ مَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سَاءتْ مَصِيرًا"
    المرجعية الوهمية في إيران،،،
    لا تختلف عن الفرعنة في ليبيا...
    قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَ أَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَ أُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَ الرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً"
    أمر الله المؤمنين بمراقبته و رسوله، فصل بين طاعته و طاعة رسوله، لكن جمع الرد إليه و رسوله، و جعله ردا واحدا، لأنه رد إلى كلام، و كلام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا يقل صحة شرعية، أو قوة إلزام عن كلام الله سبحانه و تعالى، باعتبار أن السنة من جملة الوحي. لكن السنة العملية دون الفرض وجوبا، فهي إما مؤكدة أو مندوبة أو اختيارية.
    ماذا يعني الحكم نيابة عن المهدي و المسيح؟ إنه لا يعني شيئا، ليس بسبب الغيبة، الرسول و علي غائبان، لكن قد تركا كلاما يمكن الرجوع إليه، أما السيدين المهدي و المسيح فأين كلامهما الذي يمكن الرجوع إليه في توجيه الاجتهادات؟؟!!!
    تبقى مرجعية المهدي و المسيح غير حقيقية حتى يحضرا بأشخاصهم، و يمارسا القول و العمل، و إلى أن يحضرا، المرجعية محصورة بالنبي و علي و سائرة العلماء الأئمة من أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه.
    إلا إذا كان متوفر للولي الفقيه طريقة اتصال بالمهدي و المسيح، و مرد متيسر إليها و مفزع، لكن طالما أنه لا توجيهات للسيدين الإثنين منشورة مشهورة، يعني أنه كذب زعم الاستمداد منهما أي شيء، و كذب ادعاء رد التنازع إليهما.
    قال تعالى: " وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَ نَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَ إِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ"
    لكل من الولي الفقي الفارسي و الولي السياسي الليبي آلهة أي طريقة عبادة مبتدعة، ليست سوى فرعنة باطلة خاصة بوجود الاسلام، ولاية الفقيه ترجع إلى مرجعية وهمية، و تترك المرجعية الحقيقة رسالة النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و ولاية أخيه علي كرم الله وجهه و رضي عنه، و الولي الفقيه يرجع إلى أوهامه و بدعه.
    التنزل خير ممكن،،، الاستعلاء مستحيل و شر...
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الأعلى يعلم الأدنى، و الأدنى لا يعلم الأعلى"، يمكن للسيد الولي أن يتولى الخلافة، لكن ليس ممكنا للخليفة ممارسة السيادة و الولاية، ممكن للخليفة قيادة الجيش و التصدر في مجاهدة العدو، و ممارسة الدعوة و إمامة المسلمين في الجمع و الجماعات، لكن ليس ممكنا لقيادة الجيش ممارسة وظائف الخليفة و لا وظائف السلطة التنفيذية أو وظائف السلطة التشريعية، و أخطر شيء تنصيب نفسه مجتهدا و قاضيا يدين الناس حسب اجتهاداته الباطلة من المنظورين الشرعي و العقلي معا.
    تولى أمير المؤمنين الخلافة بعد سيدنا الخليفة الشهيد عثمان بن عفان رضي الله عنه، هو مثال على التنزل في الرتب الاجتماعية، لكن استعلاء الحاكم المفضوح في ليبيا و المغطى بزعم النيابة عن المهدي في إيران هو تجاوز للرتبة الاجتماعية في الاتجاه المستحيل، يجافي قيم الحق و الخير والجمال، لذا لا يمكن لفقيه مرده الله و رسوله تبريره و لا استصلاحه و لا استحسانه.
    فضيلة ولي الأمر مراقبة مرجعية الرسالة و الولاية، و جهده تحرير سياسة دولته، و رفض إملاءات دول الاستكبار..
    لن يتمكن الخليفة من أنجاز هذه المهمات و من باب أولى ما هو أعظم خطورة ألا و هي مهمة تأسيس معسكر المسلمين و توسيعه، إذا كان مقيد بما يسمى بدستور وضعي، يثبت فوضوى ما يسمى ملكية دستورية، فلا يقل النظام البرلماني سوءا عن استبداد السلطة الثانوية المقابلة، و هو النظام المشهور باسم الفاشية.
    "من راقب الناس مات هما"، و الأمة الاسلامية عندما تراقب الاعلام العالمي و فلاسفة الغرب و الشرق و دولهما إنما تعطى الفوضى و الجهل التشريعي ما ليس هما جديران به من الاعتبار.

    نظام الخلافة هو رئاسي،،، و دور المجلس النيابي لا يعدو تصويب الإدارة...
    المجلس النيابي آخر المؤسسات و هو ما ينفي صحة النظام البرلماني، و حتى في النظام البرلماني يصير اشتقاق المجلس النيابي من الحكومة، بمعنى أنه السلطة التنفيذية هي التي تقوم بتنظيم الترشح للمجلس النيابي، و إجراء الانتخابات.
    ترتيب حدوث المؤسسات يتناظر مع ترتيب حدوث الطاقات، حدوث مؤسسة الحكومة يلي حدوث مؤسسة الخلافة، و آخر مؤسسات الدولة حدوثا هو المجلس النيابي.
    قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "أول ما خلق الله نورا، ثم خلق م النور ظلمة و كان يستطيع أن يخلقها من لا شيء، و خلق من الظلمة نورا و كان يستطيع أن يخلقه من لا شيء، ثم خلق من النور بلورة بيضاء نظر إليها بعين الهيبة فسالت ماء مرتعدا، و لا يزال يرتعد للآن".
    يقوم دعاة المذاهب أو الأحزاب بتثقيف الناس، لتقوم المدارس بمهمة التأهيل العلمي أو الفني للمشاريع العسكرية و الإعلامية و الأدبية و الاحترافية، الخ. و هو ما يناظر بناء ذرات الفلزات و الأحجار من الماء المرتعد.
    مهمة المجلس النيابي صياغة مشاريع القوانين، و بهذه الطريقة يصوب إجراءات الإدارة، و على أساس يحاسب الوزراء، لكن ليس من سلطته حجب الثقة عن الوزير أو المجلس الوزاري، بل أقصى ما يستطيع النواب ضدهما هو رفع توصية للخليفة، بعزل الوزير أو حل المجلس الوزاري.
    آراء النواب ليس تلزم الخليفة بالشخص المكلف تشكيل الوزارة الجديدة،
    لا علاقة للمجلس النيابي بانتخاب شخص الخليفة،
    الخليفة ينتخب مدى الحياة، و يستمر في رئاسة المجتمع، طالما استمرت صلاحيته للحكم،
    الفرق بني الملك و بين الخليفة، هو أن الخليفة ملك يراقب النبي و أهل البيت صلوات الله عليهم و سلامه، و يستمد الشرعية من الرسالة و الولاية، و طاعته للنبي هو مبرر و جوهر سلطانه، بينما الملك أو رئيس الجمهورية يرجع إلى سلطته و ينتهي إليها، و هو فاقد لشرعية الحكم، و استمراره في السلطة الأولى يوهمه أن صاحب السيادة أيضا، و أنه رمز الأمة و الأسطورة.
    الخليفة يمكنه حل المجلس النيابي، و تكليف الحكومة بتنظيم انتخابات نيابية جديدة.
    تفطنات في النظرة إلى،،، العالم و الدولة و الشعب...
    • الشعب مصدر الطاعة و هو مكلف بها، أو يكون مصادر الخضوع فالخروج بقوة مساوية.
    • تمرد الشعب على الدولة لا يحتاج إلى رؤية و إرادة، باعتبار أنه عمل لا إرادي يضطر إليه، طاقة وضع مختزنة في نفسه، تتراكم حتى يعجز عن حبسها.
    • في وضع التسلط الدولي، تضطر الدولة المستضعفة المتخاذلة إلى التعويض بالتجبر على الشعب و التعسف بقوة مساوية.
    • في النهاية دول الاستكبار هي المسؤولة عن تردد الشعب بين تطرفين خضوع و ثورة.
    • ثورة كل شعب تقيس مقدار خضوعه السابق، و الشعب في تردده بين على جانبي الطاعة بين الخضوع و التمرد، يشبه موظفا يقتر على نفسه أول الشهر ليسرف آخر الشهر. و هو نتيجة ضعف التربية الإسلامية، أي قلة تردد الشعب على المساجد، و متابعة البرامج الدينية على شاشات التلفاز و الشبكة، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا"، لقد ربت الأحزاب الجاهلية الشعب العربي في القرن العشرين على العلمانية بفرعيها الاشتراكية و الرأسمالية.
    • طاعة الشعب مقدار ثابت، استنزاف المزيد منها، يجعلها تنفد، قلة الطاعة الباقية تعني الجرأة و التهور في الخروج و التمرد.
    • الدولة الحرة فقط تكتفي من الشعب بالولاء و الطاعة و باقي مفردات النظام الاجتماعي.
    • الدول المستضعفات القابلة لإملاءات الإمبريالية. تنفس عن معاناتها بفرض الاستضعاف على شعوبها.
    • تجبر الدولة على شعبها يفضح خضوعها للأجنبي المستكبر.
    • و سرقتها الثروة الوطنية يفضح سكوتها عن سرقة الشركات لبعض الثروة الوطنية التي تتوزع على أربع طبقات:----.
    1. طبقة من الثروة تخصص للتنمية، و عادة تكون أقل مقدارا من المنهوب.
    2. طبقة من الثروة تكتنز و تسمى احتياطات، و لا تنفق رغم كثرة المحرومين و العاطلين عن العمل و المتسربين من المدارس.
    3. طبقة من الثروة ينهبها الحكام، و ينفقون بعضها على ملذاتهم، و يستثمرون بعضها في مشاريع خارج الوطن، و يودعونها بقية المنهوب في البنوك الأجنبية.
    4. طبقة من الثروة تدفع كأجور سخية جدا للشركات الأجنبية، مثلا الشركات النفطية يقترب نصيبها من العشر، و هذه النسبة لن تحصل عليها الشركات الوطنية لو أنها قامت باستخراج النفط بدل الشركات الأجنبية.
    منسوب حرية العرب ارتفع،،، و ثورتهم مستعصية على الدول المستكبرة سرقتها...
    : "هناك في مصر الآن من يتخوف من أن تسرق أميركا الثورة الشعبية، و هذا البعض يرى ان استمرار تمسك مصر باتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل يعني ان أميركا سرقت الثورة."
    • ممارسة الشعب الانتخاب هو واحدة من الطريق الحديثة لفتق الدعاة و الأنصار المستجيبين لرؤى المرشحين لعضوية مجلس الشورى أو النيابي. يعني إقرار الشعب المنتخب بحقيقته الانفعالية و وجوب التزامه الطاعة، و أنه مصدرها. و إقراره بأن المرشح المنتخب هو مصدر السلطة، و بهذه الطريقة يتميز بالحقيقة الايجابية أي امكانية ممارسة الفعل.
    • حسب منسوب التحرر المكتسب، أي اشتداد إرادة النفس، و ازدياد تنور العقل، و اتساع الخيال، و الأهم من كل هذا الإستحياء و الإثراء المعنوي للسرائر، هو الصدق في الدين، الذي ليس له ترجمه سوى الحرص على الأصالة و الانتماء، أي الرضا بالله تعالى ربا و بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم رسولا، و بعلي أمير المؤمنين كرم الله وجهه و رضي عنه، مولى للمسلمين و سيدا للعرب، و الاقرار بأفضال الصحابة على الأمة، باعتبار أنهم كان مفزعها بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، حين خاضوا حربين على جبهتين معا ضد الردة و الممالك السائدة المحدقة، و أنهم كانوا جديرين و أهل لهذا لحمل هذا العبء الثقيل، و الاقرار بفضلهم يتطلب عقد المقارنات من نظرائهم من ملوك الأمم حديثي العهد بالظهور على المسرح العالمي. و هي ظروف ضاعطة دفعتهم للتوحش على شعوبهم و المبالغة في التجسس عليها و الاحتراس منها، بينما الصديق وجد متسعا لخدمة العجوز، و جمع العشاق، و وجد الفاروق متسعا لتفقد رعيته في الليل، و الطبخ للأيتام، و أمن على نفسه النوم في العراء،،، الخ..
    • تكثير الاقتدار الصناعي و العسكري، دائما يكون نتيجة اشتداد إرادة الدولة و تسامي فكرها، و يقظة زعامتها، الناتج بدوره عن وضوح رؤيتها و عقيدتها، صدق انتماءها تمسكها بثقافتها الأممية.
    • علنا سيشرع العرب في انتاج القنبلة الذرية، و لن يتقوا استنكار المستكبرين كإيران، و سيرفضون الاملاءات حتى الناعم منها، و لن يتخاذلوا مهما واجهوا من الأخطار و التهديد و الوعيد، بسبب أن الثراء المعنوي الحالي يضطرهم إلى الاستجابة العفوية التلقائية إلى التحديات المرتفعة، مهما تعارضت مع حساب العقل، و تجافت مع ميل النفس للسلامة.
    .................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان........ عودة العقل العربي الجبار Idea
    السبت 26 شباط 2011 مـــــــ






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 22, 2017 11:31 pm