منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    آخر خيبات المهزوزة كوثر البشرواي، مشاركة المجرم في تهريجه

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    كوميدى آخر خيبات المهزوزة كوثر البشرواي، مشاركة المجرم في تهريجه

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الأربعاء مارس 02, 2011 3:42 am

    confused

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    كوميدى رد: آخر خيبات المهزوزة كوثر البشرواي، مشاركة المجرم في تهريجه

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الأربعاء مارس 02, 2011 3:46 am

    لا يزال المريب يحوم حول الجريمة،، مقدما الدليل تلو الدليل، آخر ما أطلع أعوانه من الجعبة كوثر البشرواي...
    ظهرت المذيعة كوثر البشراوي على NBN قناة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بدت في صورة جميلة عروبية إسلامية، ثم سرعان ما سقط هذا القناع، و بان التهريج، المتجسد في حالة تجاهل مزيف أو انكار متعمد لشدة وطأة الحكم سواء في سوريا و إيران و تركيا، و الكل يعلم حال عرب الأحواز في إيران و حال المسلمين الأكراد في تركيا الذي يزيد سوءا بما لا يقارن مع حال الأمازيغ في الجزائر، و حال الشعب في سوريا التي لم تفلح برامج الحكومة في الماضي، و لا متوقع لها في النجاح المستقبل بسبب تواضعها في تحسين الحال الاقتصادية أو توفير القدر الكافي من حرية التعبير، حسب ما يرجو الشعب و يأمله، و هكذا اضطرتها مهمتها الدعائية المكلفة بها مدفوعة الأجر، إيجابا لصالح تدريع حزب الله، و سلبا لقتل الشيخ سعد الحريري معنويا، بل وقتل المسلمين السنة في لبنان جملة، إلى الكذب و الغش، أي إلى كتمان النصيحة عن حكومات هذه البلدان، و إلى التشكيك بقومية السنة و دينهم.
    للمفكر منح الصلح فكرة: "كلما كنت لبنانيا أكثر كلما كنت عروبيا أكثر، و العكس صحيح"، لا تناقض بين القطرية و بين القومية، بل إن كل منهما ينمي الآخر.
    طردوك من الجزيرة بسبب حبك للسعودية، لو كنت نظمت دواوين العشق في تونس لم يلمك أحد،، أنت عجزت عن حب تونس، و الدليل أن لا دار لك فيها مسكونة و لا معارف، و عجزت عن حب قطر، بسبب جهلك بحقيقة تونس و حقيقة قطر، لكن كيف عرفت حقيقة السعودية حتى تحبينها، المعرفة سبب الحب، حتى لو أنك عرفت الشيطان لأحببته، بسبب أن الله محبة، و كل مخلوق خلقه الله، لا بد نحله صفة من صفاته، ليتعرف خالقه في نفسه و هذا هو المطلع الباطن، و ليتعرف الله سائر خلقه عن طريق هذا المخلوق المنحول، و هذا هو المطلع الظاهر، و المطلع في الحينين شهود الحق في الخلق بالصفة المتجلي بها فيه، و إلا كان عبثا خلق هذا الشيء و باطلا، قال سيدنا الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما الصلاة و السلام في دعاءه: "و قد علمت باختلاف الآثار، و تقلبات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء، حتى لا أجهلك في شيء".
    عندما تعرفين تونس ستحبينها أكثر من أي بلد عربي، لأنك ستجدينها خير من الجميع، بسبب أن معرفتك بها تفوق معارفك بالأقطار العرب مجتمعة، و ستحبين نفسك و تقدرينها أكثر من سائر الناس، لأنك تعرفينها أكثر مما تعرفي سائر الناس، و لن تحبين إلا من يشبهك، و تتوهمي أنك المسلمة الأولى، و أنه من تونس ستشرق شمس الاسلام و يبزغ قمر العروبة.
    تقولي لم يقف مع تونس سوى ثلاث دول و نصف، أي إيران و سوريا و تركيا، و شيعة لبنان، بالغت في مزاعم الانتماء إلى أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم، لكن حجابك يشهد أن إسلامك مهزوز، أية فلاحة مسلمة أو غيرها حجابها أستر، و لو أنك كنت طلعت على شاشة المنار و كان منظر الممثلة الأخرى سيجعلك تخجلين من التمادي في ادعاءك الاسلام .
    تستنكرين قول الشيخ سعد الحريري أن لبنان معلم تونس الثورة لأنه سبق تونس إلى اتباع أسلوب التظاهر حتى تخلص من شبه احتلال عسكري، و تجهرين بحكم بل و تجعرين به، يحظر عليه أن يجري اسم تونس على لسانه. ربما يكون الشيخ سعد مخطئا تماما، لكن توهمه بريادة لبنان يثبت عروبته، و ليس ينفيها، و كفى بزعمه هذا دليلا على اهتمامه بحال العرب بتونس و غيرها، و تعتبين عليه بل إنك توبخينه و تشككين في عروبته، بل إنك تدينه و تصدرين حكما معنويا عليه، ممنوع أن يذكر اسم تونس، و الحيثيات أنه لم يشارك في التهريج بتعزية أو تهنئة.
    و للتغطية تلومين نجيب ميقاتي أيضا، سأذهب معك لآخر مدى، على افتراض المستحيل أي أن جميع شيوخ و زعماء السنة قصروا، و لم يبالوا بحال تونس، هذا لا يعني أن المسلمين السنة في لبنان لم يتعاطفوا مع ثورة تونس، لم تدمع عيونهم حزنا ثم سرورا، لم تنفطر قلوبهم ثم تنجبر، لقد اقترفت جريمة التشكيك بإسلام السنة و إنسانيتهم ايضا، من نقل لك عنا أننا نحتقر المغاربة و نقيسهم بالحشرات، إعلمي أنك و أنت طفلة و أمك لا تزال عائشة كنت و أترابي تلامذة الابتدائية نعبر عن تأثرنا و تضامننا مع ثورة الجزائر بالتبرع بمصروفنا المتواضع خمسة أو عشرة قروش. شيخنا الأكبر محيي الدين بن عربي قدس الله سره، ليس مصريا و لا عراقيا و لا سوريا معروف أن موطنه الأندلس مع أن قبره في سوريا. رغم أن لك دارا في لبنان لا تعرفين أن المسلمين السنة لا يقل حبهم و تقديرهم لعمر مختار و عبد الكريم الخطابي و عبد القادر الجزائري عن حب المغاربة لهم، و كيف تشككين بل تزعمين متيقنة أو تتظاهري بذلك، أن السنة لم يكونوا يوما مبالين بأحوال المغاربة من غير أن تشملين الشيعة بهذا التشكيك و هذا التمثيل بإظهار اليقين في الحكم.
    و كل هذا من أجل قتل الشيخ سعد معنويا، بعد قتل أبيه ماديا. خذوا علما كبيرا إن الإنسان و هو ميت و هذا من عجائب قدرة الله عز و جل يزداد فعالية و يصير اكثر قدرة على التأثير سلبا و إيجابا نفعا و ضرا، أكثر ما كان عليه و هو حي. نصيحتي لك اجهدي في نصح من يستثمرون مزاياك المتنوعة أن يتركوا الشيخ سعد الحريري حيا، و يكفوا عن محاولة قتله معنويا، بل أشيري عليهم أن يفضحوه إذا حاول هو أن يصطنع لنفسه استشهادا معنويا ليشتد قوة تأثير، في عدوه أو جماعته الناصرة له.
    من لبنان توشك أن تشرق شمس الاسلام بإذن الله تعالى، و يبزغ قمر العروبة، و يبرق كوكب النصرانية، لبنان خير أقطار العرب، و هو خير العرب لنفسه و للعرب.
    و تحاولين تفجير جبهة 14 آذار بحجة أن لا دخل لسمير جعجع بين المسلمين، و من يريد إدخاله من المسلمين السنة بينهم و بين الشيعة، نحن لا يجمعنا به إلا قضية وطنية، و لا يستطيع اللبنانيين أن يعملوا منعزلين لنصرة لبنان العظيم، و الدفاع عنه و إفشال خطط من يضمر إيذاءه و الحط من شرفه، و تنزيل رتبته من دولة مستقلة إلى محافظة أو حكم محلي.
    لبنان ليس قطرا انعزاليا لكن من يريد الاتحاد معه، عليه أي يقر برتبته السياسية كدولة متسقلة، و أول قطر يناسبه الاتحاد معه هو سوريا لا شك، و ليس إيران، الاسلام ليس مبررا كافيا للوحدة، لا بد من توفر شرط تجاور البلاد و الاشتباك الاقتصادي، و الاختلاط العائلي، و وحدة اللسان و تقارب اللهجات، و التناظر الطائفي، مثلا في سوريا نصاري أكثر مما في لبنان، وهذا يرغب نصارى لنبان في الوحدة مع سوريا، و ليس في إيران نصارى كفاية،، الخ....
    أخت كوثر نصيحتي إليك أن تتغن بتونس أي تطيلي المقام فيها كفاية حتى يتعرف الله إليك فيها، و بعد أن تجدينها خير بلاد العرب تعالي لعندنا، أو إذهبي لقطر سوف تستطيعين أن تحبي قطر، و لن يكف لسانك عن ذكر تونس، و لن يعاتبك عاقل على عشقك نفسك، أو عشقك بلدك، و يتهمك بالنرجسية، بل لن نكون عندها قادرين على التشكيك في عروبتك، عندما تنجحين في محاولة حب تونس.
    الأهم هو أن تعرفي مذهبك السنة، لا يكفي أن يكون انتماءك إليه مقصورا على العاطفة فقط، العلم يثبت الحب، و حتى تستطيعين أن تعرفي التشيع محاسنة و مساوئه الراجعة إلى أهواء النفس المستفحلة و تزيين الشيطان، و بذلك تتمكني من تأسيس حبك للشيعة على قرار صخري من الفقه، و يكون حبك ينبوع نصائح لهم و سببا لزيادة عقل، و ليس سببا للمزيد من الفوضى و التضخم و الاغترار فما عندهم منها لا مزيد عليه، و إذا كنت تجهلين الاسلام كله، فلن تجدين معلما أبلغ أثرا من لبنان العظيم.
    أنصحك لا تذهبين بعيدا في حماسك لحزب الله المستتر، أقصد الحزب هو المستتر، ، لغاية الزعم أن بلاد المغارب كلها قد صارت من ضواحي الشيخ حسن نصر الله، إلا إذا كان يرضيك أن تتحول إلى محافظات عاصمتها طهران، و إذا كان يرضيك هذا، فلا يجري اسم المغرب او تونس أو الجزائر على لسانك أبدا، حتى تعقلي و ترتفع همتك إلى سماء العروبة التي ليس فوقها إلا عرش الرحمن.
    .......................................
    أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
    لبنان... عودة العقل الجبار
    الاربعاء 2 آذار 2011 مـــ












      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مارس 24, 2017 10:00 pm