منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    المحكمة الدولية مسيسة، ما الغرابة في هذا التوظيف، و الجريمة سياسية

    شاطر

    محمد عفارة
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع


    الدولة : لبنان
    رقم العضوية: : 15
    عدد المساهمات : 75
    عدد النقاط : 193
    المهنة : طول عمري و أنا أعمل في مهن لا تتناسب مع استعدادي و لا تحصيلي العلمي، الآن مسماي الوظيفي حارس، لكن أقوم بالأعمال المكتبية المختلفة
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010



    وردة المحكمة الدولية مسيسة، ما الغرابة في هذا التوظيف، و الجريمة سياسية

    مُساهمة من طرف محمد عفارة في الجمعة يوليو 15, 2011 3:25 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحكمة الدولية مسيسة،، لكن ما الغرابة في هذا التوظيف!!!،، و لماذا الإنكار!!!... و من الشريك الأكبر في تسييسها؟؟ و ما الطريقة المثلى للفرار منها؟؟
    ...................................................................................
    كان يمكن قتل الشهيد رفيق الحريري بطلقة واحدة من مسدس، تطلق من على سطح إحدى العمارات المطلة على حديقته حيث اعتاد النزهة كل يوم في موعد معلوم للناس، لكن المقصود بقتله بهذه الطريقة هو تربية الشعب اللبناني و إخماد روح التحرر فيه، من أجل التمكين لطائفة واحدة في التحكم بلبنان و التمكين لحزب في التحكم بطائفته، و التمكين لشيخ في التحكم بحزبه بالتكاليف الشرعية حتى في الأحوال الشخصية التي تقع في دائرة المباح حيث يترك الإنسان لخيرته، فلا يأثم ولا يبر، و لا يحاسب على تركه و عمله بعقوبة أو ثواب. شيخ فارسي الولاء مجوسي الثقافة، يتزي بشبيه عباءة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و عمامته، و يستند إلى نسب كريم لا يغني عنه شيئا، يصدر الفائض من إجرامه على عرب الأحواز و العراق و الآن سوريا الجريحة.
    من يستغرب توظيف العدالة عند السياسية، هو واحد من إثنين، إما غبي أو ساذج، ساذج لدرجة البراءة، و بريء من النباهة و العلم لدرجة الطفولة.
    ما يسمى بحزب الله، و هو أكذب صفة له، كان و لا يزال متآمرا و معلنا للحرب ضد لبنان، مؤامرة تفوق الخيانة العظمى، التي هي التخلي عن الذات و الأهل و الأرض و التاريخ و الثقافة، و تتعداها إلى الشروع فكرا و إرادة و خيالا و عملا في تنزيل رتبة لبنان كدولة و إلحاقه بدولة ليست جارة و لا عربية و إسلامها شر الجاهلية التي تسطصحبها و تجعل من الإسلام مجرد قناع ساتر لجهلها و إجرامها.
    و في طريق تنفيذ مشروع التآمري أي تنزيل رتبة لبنان من دولة إلى محافظة محكومة من وزارة الداخلية في طهران، يشن الحزب حربا مستمرة متنوعة عسكرية و إقتصادية و إعلامية و سياسي،،
    بناء على ما تقدم لا يجادل إلا غبي أو ساذج في حق الشعب اللبناني في الرد لإيقاف زحف الحزب عليه عند حد دون تمام اغتصاب لبنان و بيعه أو إهداءه لإيران، و المحكمة الدولية هي السلاح الوحيد المتاح بيد الشعب اللبناني لوقف زحف الحزب الغادر، و طريقة استعمال المحكمة هي تسييسها، و لا يوجد طريقة أخرى لانتصاف الشعب اللبنان من خصمه غير المحدود طيشه و الكثير جدا اقتداره المتنوع العسكري و الإعلامي و السياسي بعد اغتصاب الأكثرية النيابية بوسائل جميعها ليست نظيفة الوعود و الرشوة والوعيد، باعتبار أن الأكثرية النيابية الوحيدة النظيفة هي المستحقة عن طريق الانتخاب فقط لا غير, و لا تجتمع نظافة مع خيانة بعض النواب و انتقالهم لجهة الخصم السياسي الأقرب إلى العدو الحربي.
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله، و الغدر بأهل الغدر وفاء عند الله"، تسيس المحكمة الدولة هو غدر حقيقي - ولا يمكن وصفه بالأقل من الغدر- بما يسمى كذبا بحزب الله، بسبب أنه غير معقول أنحصار الإدانة بالاأشخاص المتهمين بسبب أنهم من أعضاء الحزب أصحاب القرار، و أقصى ما يتمناه اللبناني سليم الطوية ألا تعم التهمة طائفة الحزب، خاصة و أن كثير من العقلاء الطيبين برزوا من هذه الطائفة مستنكرين.
    لكن أليس ممارسات الحزب كلها غدر، أعيان السنة و النصارى و العلمانيين من الزعماء و الفقهاء الملحقين بالحزب الذين يستعملهم كقناع وطنية و سماحة و اتساع أفق ثقافي، أليس غدر بلبنان، و هو بريء من هذه االقيم و غيرها كثير، و هو الخائن المتآمر، و الضيق الصدر منكر الحقائق، و المتعصب التكفيري.
    ليس فقط ضيق الصدر منكر الحقائق، أي ليس فقط تتجاهل قناته أحداث الثورة السورية، بل إنه اعتاد التوسع في اجرامه و تصديره شره إلى الأحواز و العراق و البحرين و الآن هو يشارك في التنكيل بالشعب السوري مسلميه و مسيحيه عربه و كرده.
    طال جعره في اتهام 14 آذار بالعمالة بل و يتسرع بطيش نادر إلى الإدانة ، لدرجة التورط في تنفيذ مؤامرة أميركية فرنسية صهونية، رغم أنه لا أحد من هذه الجبهة الوطنية يسعى إلى تدميرالشيعة سياسيا و عسركيا ،،، تمهيدا لجعل لبنان جزر هاواي ثانية ملحقة بفرنسا أو أمريكا، و لا بإسرائيل، بداهة لا بإسرائيل و التأكيد موجهة للحزب لآن المتآمر يتوهم خصمه متآمرا مثله، و يذهب وهمه لدرجة معاكسة البدهيات.
    أليس من حق الشعب اللبناني المستضعف أن يطلب النصرة من الآخرين، و إذا طلبها من العدو فالمذنب الأكبر هو خصمه مواطنه الذي اضطره حتى إلى العدو ليوقف زحفه و عدوانه عليه.
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "لا اشجع من بريء"، الحزب شريك من يسيس المحكمة و هو ربما لا يدري، بل إن من يسيس المحكمة من خصومه المواطنين من 14 آذار بعضهم لا يدري و ينكر و يستنكرصادقا تسييسها، و بعضهم لا شك يعلم مآلها من عدالة صرفة إلى عدالة موظفة في سياسة رامية إلى كسر شوكة الحزب العسكرية، لكن لبنان يريد كسر سائر شوكات الحزب المغتصبات من حسابه و على حسابه راحته و نهوضه و سيادته و كرامته.
    من يجبن عن تسليم المتهمين و يهمل تهيئة جماعة محامين للدفاع عنهم، حتى يصيرهم بعد شهر واحد إلى مدانين، لتعمه التهمة و الإدانة، و ربما تتجاوزه إلى طائفته الثقافية. هو المشارك الأكبر في تسييس المحكمة الدولية.
    الإنكار ليس طريقة لجبه المحكمة الدولية، جبه عدوانها السياسي و ربما العسكري فيما بعد، الإنكار مشاركة في التسييس التي يعتبرها الحزب جريمة و غدر، إذا كان الحزب غير متأكد من نجاح مرافعات محاميه عن متهميه، و أن دفاعاته أمام المحكمة الدولية لن ترد التهمة عنهم، فليس أمامه سوى طريقة واحدة للفرار من المحكمة و السياسة المستغلة لها، و هي طريقة الموازاة، موازاة القانون الوضعي بالشريعة المنزلة، حسب مفهوم الحزب أو مزاعمه، يقنع نفسه أويفشل في اقناعها لا يهم، المهم أن يعلن صادقا أو كاذبا أن ما قام من غدر وحشي ضد الشعب اللبناني إنما هو تنفيذ لتكاليف شرعية متفرعة من باب الجهاد، الذي يعم المتآمرين على لبنانه كما يراه و طائفته كما يفهم ثقافتها و تنظيمه، و أن لا شأن للقانون المحلي أو الدولي في أعمال الحزب المدنية أو الجهادية، كما أن لا شأن لهذا القانون الأجنبي بالمتعة مثلا، بداهة ليس من حق القانون المحلي أو الدولي النظرفي هذه العلاقة على أساس أنها زنا، فهي خارج اختصاصه، و ليس من شأن القانونين المحلي و الدولي النظر في الخمس، على أنها نصب و احتيال على جهلة المؤمنين. و بالمثل ليس من شأن القانونين المحلي أو الدولي النظر في قضية إغتيال رجالات لبنان و اجيتاح بيروت في 7 آيار،،الخ.. فهي من أعمال الجهاد المقدس، و أن تطفل القانون الدولي في هذه القضايا هو عدوان على المسلمين، المسلمين الشيعة على الأقل، يوصم المحكمة الدولية بالعنصرية و التعصب و التدخل في شؤون الغير و خصوصياتهم، و إنكار حق الجماعات الانسانية في التميز بثقافة و قانون.
    ....................
    إبن رجب الشافعي














      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 7:43 pm