منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    القرضاوى وضريبة الاغتراب

    شاطر
    avatar
    قلم رصاص
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع



    الدولة : أم الدنيا مصر
    رقم العضوية: : 2
    عدد المساهمات : 331
    عدد النقاط : 441
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    أكتب بالرصاص !!!

    default القرضاوى وضريبة الاغتراب

    مُساهمة من طرف قلم رصاص في السبت مارس 27, 2010 9:37 am


    علي عبدالعال
    26-03-2010 20:18






    من أهم المؤشرات التي أظهرها قرار عزل الدكتور
    القرضاوي عن منصبه في
    جمعية (البلاغ) الثقافية، أن الحكومة القطرية تحركت
    من خلف ظهر الشيخ
    على مدار ما يقرب من عام، وبالتحديد منذ منتصف مايو 2009
    تاريخ تعيين
    مجلس الإدارة الذي جاء بخصومه: إبراهيم الأنصاري، وعلي
    العمادي، ومحمد
    بدر السادة. فإن صح ذلك، فإنه يدلل على أن لدى الدوحة ما
    تريد تمريره،
    بينما كان القرضاوي يقف عقبة في طريقه، وهو لا شك مرتبط بـ
    (إسلام أون
    لاين)، وهو شيء يبدو هامًا وثمينًا للدرجة التي اضطرت معها
    الدوحة إلى
    التعامل مع الشيخ بهذه الطريقة، وهو من هو منزلة وقدرًا من
    الأمة
    الإسلامية، وهو من هو منزلة لدى حكومة قطر وأميرها نفسه.



    حكى
    العلامة يوسف القرضاوي في معرض إشادته بالحرية التي كان يتمتع بها في قطر،
    بعد ما لقيه من اعتقال وتعذيب ومضايقات على أيدي زبانية عبد الناصر إبان
    محنة
    الإخوان المسلمين في مصر، أوائل ستينيات القرن الماضي، حكى أنه خطب
    الجمعة
    عقب زيارة شيمون بيريز للدوحة بعد ارتكاب إسرائيل مجزرة يوليو 2006
    في
    لبنان، وانه قال على منبر جامع عمر بن الخطاب: "على الذين صافحوا بيريز
    أن
    يغسلوا أيديهم سبع مرات إحداهن بالتراب". ثم تابع قائلا: "ذهبت لتهنئة
    الأمير
    (حمد بن خليفة آل ثاني) بعيد الأضحى التالي للخطبة، فعانقني بحرارة،

    وأقسم لي بأنه غسل يديه 14 مرة؛ لأنه صافح بيريز مرتين".



    فلمثل
    هذه العلاقة التي تتعدد أدلة متانتها وروابطها بين الشيخ والأمير، لم يكن
    أحد
    ينتظر أن يأتي هذا التطور المفاجيء ليمثل أحد أهم المشاهد في رواية هذا
    العالم الجليل، ومشروعه العالمي لنشر الإسلام على الإنترنت (إسلام أون
    لاين)،
    وأن تصل الأمور إلى الحد الذي تتعامل به القيادة القطرية بهذه
    الطريقة،
    وهي التي دأبت مصادرها على تكرار القول بأن حرية القرضاوي وقناة
    (الجزيرة)
    هما خطوطها الحمراء أمام أي جهة خارجية.



    الرهان
    الخاسر



    ظل
    رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يراهن على
    حياد الدولة القطرية
    تجاه المعركة التي أشعلها أعضاء مجلس إدارة جمعية
    (البلاغ) لوأد (إسلام
    أون لاين) إلى النهاية، إلا أن الدولة التي كانت تخطط
    لهذا الهدف منذ
    فترة بعيدة ـ حسبما ظهر فيما بعد ـ لم تستطع السيطرة على
    تصرفاتها، ولم
    يسعفها صبرها، حتى أسفرت عن وجهها.



    أوكلت
    الدوحة
    المهمة لوزير الشؤون الاجتماعية ناصر بن عبد الله الحميدي، الذي
    أعطى
    قرار الإطاحة بالشيخ صبغة الإجراءات القانونية التي تتخذ حيال
    الخلافات
    الإدارية داخل الجمعيات، وأوكل مهمة تبليغ الشيخ بالخبر إلى واحد
    من
    أشد خصومه في الأزمة، ألا وهو (علي العمادي) المدير العام الذي كان قد
    أوقفه
    الدكتور القرضاوي عن عمله بعضوية مجلس الإدارة، بعدما تأكد له جهوده
    المشبوهة
    للقضاء على المشروع، دون أي سبب واضح.



    جهود كبيرة
    تلك
    التي بذلتها الدوحة طيلة عقود لتنفي حقيقة كونها أداة في أيدي القوى
    الخارجية
    ضاعت بتصرفها غير المسؤول بحق هذا الرجل الذي أمنها على نفسه
    وفكره
    وتاريخه.



    لم يراعوا فيه علمه ولا قدره ولا سنه،
    فأرسل
    (علي العمادي) رسالة تشفي إلى مكتب الشيخ يقول نصها: "السيد وليد أبو

    النجا.. برجاء التكرم بإبلاغ الشيخ يوسف القرضاوي بقرار وزارة الشؤون
    الاجتماعية
    بوقف مجلس إدارة جمعية (البلاغ) الثقافية وتعيين مجلس إدارة
    مؤقت،
    وتعيين كلا من السادة الآتية أسماءهم في مجلس الإدارة: الدكتور
    إبراهيم
    عبد الله الأنصاري، الدكتور حسن راشد الدرهم، محمد بدر السادة، علي

    محمد العمادي، وهاشم عبد الرحيم السيد"، وهي رسالة ظاهرها الإعلام
    والإخبار
    وباطنها "ها نحن يمكننا أن نفعل بك يا قرضاوي ما نشاء".



    علماء
    مصر وضريبة الاغتراب عن الوطن



    يحكي القرضاوي ـ الذي يقف
    على
    رأس قائمة كبيرة من العلماء والشيوخ الذين ضاقت بهم مصر ذرعًا فرحلوا
    عنها،
    إما بأوامر مباشرة أو مضطرين في ظل التضييقات والملاحقات، إلى أرض
    الله
    الواسعة ـ فصول قصة طويلة من معاناة أصحاب الهامات العالية من الدعاة
    إلى
    الله مع الحكام، سواء في بلادهم أو بالبلاد التي طالما تغنت
    باستضافتهم.




    كان المفكر الثمانيني قد ولد بإحدى قرى الريف
    المصري
    بين مدينتي طنطا والمحلة الكبرى عام 1929 ومنذ شبابه وهو منخرط في
    النشاط
    الإسلامي ومنتميا لحركة الإخوان المسلمين، هذا الانتماء الذي جعله
    عرضة
    للاعتقال ثلاث مرات في النصف الأول من القرن العشرين، وهو ما اضطره
    إلى
    التفكير في الخروج من مصر خلال محنة الإخوان تحت حكم جمال عبد الناصر،
    وبعد
    عدد من الجولات والترددات بين عدد من الدول العربية استقر المقام
    بالشيخ
    وأسرته في قطر.



    وعلى مدار هذه السنين الطويلة التي
    قضاها
    القرضاوي في هذه البلاد ـ أكثر من نصف قرن ـ لم يأل جهدًا في تقديم
    الشكر
    والامتنان لقطر والقطريين، في كل مناسبة، اعترافًا منه بالفضل
    والجميل،
    حتى كان آخر حلقات هذا الشكر قبل شهر واحد في ختام "ملتقى تلاميذ
    القرضاوي"
    الذي انعقد بالدوحة، وشكر الشيخ خلاله قطر أميرًا وحكومة وشعبًا،

    مثمنا احتضانهم له منذ عام 1961، قائلا: "إن الله أكرمني بدولة قطر التي
    أفسحت
    لي الطريق، ولم يقف أمامي أي عائق في سبيل حرية القول"، مشيرًا إلى
    الدور
    الذي لعبه أميرها حتى لا يكون الشيخ على قائمة الإرهاب الأمريكية.



    لم
    يكن القرضاوي ممن ينكر الفضل على أهله، أو ممن يعجز عن تقديم الشكر لمن
    يستحقه،
    وهو ما ظل القطريون ـ والحق يقال ـ يقدرونه له ويحفظونه، حتى
    أنزلوا
    الشيخ منزلة كبيرة من أنفسهم، إلا أن الطريقة التي تعاملت بها
    الحكومة،
    وتحالفها مع خصومه من جهة أخرى يطرح الكثير من التساؤلات حول
    أسباب
    ذلك ومغزاه.



    دوافع الدوحة



    فبينما كان
    العاملون
    في (إسلام أون لاين) ينتظرون عقد الجمعية العمومية لـ (البلاغ) كي

    تصدق على قرارات الشيخ بوقف الأنصاري والعمادي عن العمل، وتجميد القرارات
    التي
    اتخذوها ضد موقع إسلام أون لاين لعودة العمل فيه، فوجىء الجميع بقرار
    وزير
    الشئون الاجتماعية الذي أزاح الرجل عن منصبه وجاء بالذين أشعلوا فتيل
    الأزمة،
    كل ذلك بحجة أن (البلاغ) جمعية مسجلة في قطر وتدخل ضمن دائرة
    اختصاص
    وزارة الشؤون الاجتماعية، أي أن وزير الشؤون الاجتماعية اتخذ هذا
    القرار
    من قبل نفسه، هكذا أراد الأخوة القطريون أن يفهمونا.



    لكن
    أشارت الدلائل المتطابقة، إلى أن الإعداد للسيناريو الحالي، الذي لم تكتمل
    مشاهده بعد، بدأ منذ منتصف مايو 2009، وربما قبل ذلك.. إلا أن القرضاوي ـ
    وهو
    رئيس مجلس الإدارة ـ لم يكن لديه علما بما كان يجهز له ولمشروعه، وربما
    لم تتكشف له الخيوط سوى الثلاثاء الماضي 23/3/2010 بصدور قرار الإطاحة به،
    وليس أدل على ذلك من تأكيد الرجل في برنامج (الشريعة والحياة) على
    (الجزيرة)
    مساء الأحد 21/3/2010 على عودة إسلام أون لاين "لأهله"، نافيا
    نفيا
    قاطعا أي دور للدولة القطرية في الأزمة، إلا أن القرار الرسمي من قبل
    حكومة
    الدوحة كان الرد الأبلغ على حسن ظن الشيخ.. وقد نقل عن الشيخ أحد
    الذين
    زاروه في الدوحة ظهر الثلاثاء إشارته إلى عملية الخيانة التي تعرض
    لها
    من أعضاء المجلس الذي كان يترأسه.



    وإزاء ذلك تتراوح
    التكهنات
    حول الأسباب التي دفعت الدوحة إلى هذا الإجراء بحق الشيخ، بين عدد
    من
    الاحتمالات، منها: الرغبة القطرية في الهيمنة على (إسلام أون لاين)،
    والاستحواذ
    على المؤسسة استحواذًا كاملا، من خلال نقلها إلى الدوحة، بعد
    إقصاء
    السعوديين والمصريين معاً، وذلك كله في إطار الحالة الإعلامية
    المسيطرة
    على القطريين، وهو هدف ربما يدفع في اتجاهه أصحاب المال في الدوحة
    إلى
    جانب أصحاب الأحقاد والأمراض الشخصية... وهو احتمال وإن كان له وجاهة
    لا
    بأس بها إلا أنه برأي الكثيرين يظل غير كاف لتبرير هذا الانقلاب من قبل
    القيادة
    القطرية على الشيخ.



    يتمثل الاحتمال الثاني ـ وهو
    الأقرب
    إلى تفكير الكثيرين خاصة من أصحاب نظريات المؤامرة من أمثالي ـ في
    وجود
    "جهة ما"، خارجية على الأقرب، دفعت القطريين نحو هذه الممارسات، وهو
    احتمال
    إن صدقت فرضيته، فهي جهة نافذة، لا شك، لأنها تملك ما لا يستطيع
    القطريون
    الوقوف أمامه.. لكن ما هو هذا الشيء الذي لا يستطيع القطريون أن
    يقاوموه،
    حتى تصرفوا مع عالم بحجم القرضاوي بهذا الشكل، لا أحد يعرف. ومما
    يدعم
    هذه التآمرية انتقادات وجهها عدد من المنظمات الصهيونية إلى الشيخ
    القرضاوي
    وإسلام أون لاين، مثل "اللجنة الأمريكية اليهودية"، ومنظمة "رابطة

    مكافحة التشهير" الصهيونية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، وذلك بعد
    اتهامات
    للشيخ وموقعه بدعم الإرهاب، ومعادات السامية، ومناهضة الصهيونية،
    إلى
    غير ذلك. وكان الشيخ قد صرح بأن أمير قطر تدخل لدى الإدارة الأمريكية
    لمنع
    إدراج اسمه على قائمة الإرهاب، بناء على تقرير قدمه عدد من نواب
    الكونغرس
    العام الماضي طالب بإغلاق إسلام أونلاين، أو وضعه على قائمة
    المؤسسات
    المعادية للسامية.
    avatar
    قلم رصاص
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع



    الدولة : أم الدنيا مصر
    رقم العضوية: : 2
    عدد المساهمات : 331
    عدد النقاط : 441
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    أكتب بالرصاص !!!

    default رد: القرضاوى وضريبة الاغتراب

    مُساهمة من طرف قلم رصاص في السبت مارس 27, 2010 9:41 am

    ما حدث مع الشيخ القرضاوى إهانة
    وهى قبل أن تكون له هى للنظام الحاكم فى قطر
    avatar
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 49
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    default رد: القرضاوى وضريبة الاغتراب

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في السبت مارس 27, 2010 2:37 pm

    قطر رائحتها فاحت بعدما كانت تعمل في الخفاء

    فيديو تمّ حذفه من الفايس بوك و اغلقت المجموعة التي قامت بنشره:

    http://www.4shared.com/file/250785549/b323b2f2/Facebook.html

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 1:18 pm