منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    ذكر مواقف أهل الحديث..عظماء في الحياة وفي الممات

    شاطر

    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 49
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    تعالو ذكر مواقف أهل الحديث..عظماء في الحياة وفي الممات

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الخميس أبريل 22, 2010 4:55 pm

    ذكر مواقف أهل الحديث..عظماء في الحياة وفي الممات



    بسم الله الرحمن الرحيم
    منقـــول عن منتدي أهل الحديث
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:-
    فهذه محاولة لجمع بعض المواقف الطيبة التي لا تنسى لرجال الحديث في الأمة تحديدا أو غيرهم من أهل العلم في بقية المجالات سأبدأ بذكر موقف ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة سفيان الثوري ، عند ذكر وفاته عن ابن مهدي قال: نزل عندنا سفيان وقد كنا ننام أكثر الليل، فلما نزل عندنا، ما كنا ننام إلا أقله، ولما مرض بالبطن، كنت أخدمه وأدع الجماعة، فسألته، فقال: خدمة مسلم ساعة أفضل من صلاة الجماعة، فقلت: ممن سمعت هذا ؟ قال: حدثني عاصم بن عبيدالله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: لان أخدم رجلا من المسلمين على علة يوما واحدا، أحب إلي من صلاة الجماعة ستين عاما، لم يفتني فيها التكبيرة الاولى.
    قال: فضج سفيان لما طالت علته، فقال: يا موت، يا موت، ثم قال: لاأتمناه، ولا أدعو به.
    فلما احتضر، بكى وجزع، فقلت له: يا أبا عبد الله ! ما هذا البكاء ؟ ! قال: يا عبدالرحمن، لشدة ما نزل بي من الموت، الموت - والله - شديد.
    فمسسته، فإذا هو يقول: روح المؤمن تخرج رشحا، فأنا أرجو.
    ثم قال: الله أرحم من الوالدة الشفيقة الرفيقة، إنه جواد كريم، وكيف لي أن أحب لقاءه، وأنا أكره الموت.
    فبكيت حتى كدت أن أختنق، أخفي بكائي عنه، وجعل يقول: أوه...، أوه من الموت.
    قال عبدالرحمن: فما سمعته يقول: أوه، ولايئن، إلا عند ذهاب عقله، ثم قال: مرحبا برسول ربي، ثم أغمي عليه، ثم أسكت حتى أحدث، ثم أغمي عليه، فظننت أنه قد قضى، ثم أفاق، فقال: يا عبدالرحمن ! اذهب إلى حماد بن سلمة، فادعه لي، فإني أحب أن يحضرني.
    وقال: لقني قول: لا إله إلا الله.
    فجعلت ألقنه.
    قال: وجاء حماد مسرعا حافيا، ما عليه إلا إزار، فدخل وقد أغمي عليه، فقبل بين عينيه، وقال: بارك الله فيك يا أبا عبد الله.
    ففتح عينيه، ثم قال: أي أخي، مرحبا.
    ثم قال: يا حماد ! خذ حذرك، واحذر هذا المصرع.
    فانظر أخي رحمني الله و إياك إلى الحب في الله ، فإنه استدعى أخا له حتى يوصيه بما ينفع.


    قال ابن أبي حاتم في مقدمته للجرح والتعديل :

    باب ما ظهر لابي زرعة من سيد عمله عند وفاته

    حدثنا عبد الرحمن ( وهو ابن أبي حاتم ) ، قال سمعت ابي يقول:

    مات أبو زرعة مطعونا مبطونا يعرق جبينه في النزع .

    فقلت لمحمد بن مسلم: ما تحفظ في تلقين الموتى لا اله الا الله ؟

    فقال محمد بن مسلم: يروي عن معاذ بن جبل ........

    فمن قبل ان يستتم رفع أبو زرعة رأسه وهو في النزع ، فقال:

    روي عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن ابي عريب ، عن كثير بن مرة ، عن معاذ ، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

    ( من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة ) ثُم فاضت روحه..رحمه الله

    فصار البيت ضجة ببكاء من حضر .


    قال نصر بن علي الجهضمي
    كان لي جار طفيلي وكان من أحسن الناس منظرا وأعذبهم منطقا وأطيبهم رائحة وأجملهم لباسا وكان من شأنه أني إذا دعيت إلى مدعاة تبعني فيكرمه الناس من أجلي ويظنون انه صاحب لي فاتفق يوما أن جعفر بن القاسم الهاشمي أمير البصرة أراد ان يختن بعض أولاده فقلت في نفسي كأني برسول الأمير قد جاء وكأني بهذا الرجل قد تبعني ووالله لئن اتبعني لأفضحنه فأنا على ذلك إذ جاء رسوله يدعوني فما زدت على ان لبست ثيابي وخرجت فإذا انا بالطفيلي واقف على باب داره قد سبقني بالتأهب فتقدمت وتبعني فلما دخلنا دار الأمير جلسنا ساعة ودعي بالطعام وحضرت الموائد وكان كل جماعة على مائدة لكثرة الناس فقدمت إلى مائدة والطفيلي معي فلما مد يده ليتناول الطعام قلت حدثنا درست بن زياد عن أبان بن طارق عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من دخل دار قوم بغير إذنهم فأكل طعامهم دخل سارقا وخرج مغيرا فلما سمع ذلك قال أنفت لك والله أبا عمرو من هذا الكلام فإنه ما من أحد من الجماعة إلا وهو يظن أنك تعرض به دون صاحبه أولا تستحي أن تتكلم بهذا الكلام على مائدة سيد من أطعم الطعام وتبخل بطعام غيرك على سواك ثم لا تستحي أن تحدث عن درست بن زياد وهو ضعيف عن أبان بن طارق وهو متروك الحديث بحكم ترفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم والمسلمون على خلافه لأن حكم السارق القطع وحكم المغير أن يعزر على ما يراه الامام وأين أنت عن حديث حدثناه أبو عاصم النبيل عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية وهو إسناد صحيح ومتن صحيح قال نصر بن علي فأفحمني فلم يحضرني له جواب فلما خرجنا من الموضع للانصراف فارقني من جانب الطريق إلى الجانب الآخر بعد ان كان يمشي ورائي وسمعته يقول:
    ومن ظن ممن يلاقي الحروب بأن لا يصاب فقد ظن عجزا.
    المصدر : انباه الرواة على أنباه النّحاة لابن القفطي (2/25-26) .


    أذكر موقفا آخر عندما أراد الحجاج بن يوسف أن قتل سعيد بن جبير رحمه الله تعالى دار بينهما الحوار التالي:
    قال الحجاج : ما اسمك؟
    قال سعيد : سعيد بن جبير.
    قال الحجاج : بل أنت شقي بن كسير.
    قال سعيد: بل كانت أمي أعلم باسمي منك.
    قال الحجاج : شقيت أنت وشقيت أمك.
    قال سعيد : الغيب يعلمه غيرك.
    قال الحجاج : لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى.
    قال سعيد : لو علمت أن ذلك بيدك لا تخذتك إلها.
    قال الحجاج : فما تقول في محمد؟
    قال سعيد : نبي الرحمة إمام الهدى .
    قال الحجاج : فما قولك في علي في الجنة هو أم في النار؟
    قال سعيد : لو دخلتها فرأيت أهلها عرفت من فيها.
    قال الحجاج : فما قولك في الخلفاء؟
    قال سعيد : لست عليهم بوكيل.
    قال الحجاج : فأيهم أعجب إليك؟
    قال سعيد : أرضاهم لخالقي.
    قال الحجاج : فما بالك لم تضحك؟
    قال سعيد : وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين والطين تأكله النار؟
    قال الحجاج : فما بالنا نضحك؟
    قال سعيد : لم تستو القلوب.
    ثم أمر الحجاج باللؤلؤ والزبرجد والياقوت فجمعه بين يدي سعيد بن جبير.
    فقال له سعيد إن كنت جمعت هذا لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح ، وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت ولا خير في شيء جمع للدنيا إلا ما طاب وزكا ، ثم دعا الحجاج بالعود والناي فلما ضرب بالعود ونفخ في الناي بكى سعيد بن جبير فقال له :
    ما يبكيك هو اللهو؟
    قال سعيد: بل هو الحزن أما النفخ فذكرني يوما عظيما يوم ينفخ في الصور وأما العود فشجرة قطعت في غير حق وأما الأوتار فإنها أمعاء الشاء يبعث بها معك يوم القيامة
    فقال الحجاج: ويلك يا سعيد
    فقال سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار
    قال الحجاج اختر يا سعيد أي قتلة تريد أن أقتلك
    قال اختر لنفسك يا حجاج فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلتك مثلها في الآخرة
    قال فتريد أن أعفو عنك قال إن كان العفو فمن الله وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر
    قال اذهبوا به فاقتلوه فلما خرج من الباب ضحك فأخبر الحجاج بذلك فأمر برده فقال ما أضحكك قال عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عنك فأمر بالنطع فبسط فقال اقتلوه فقال سعيد وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين قال شدوا به لغير القبلة قال سعيد فأينما تولوا فثم وجه الله قال كبوه لوجهه قال سعيد منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى قال الحجاج اذبحوه قال سعيد أما إني أشهد وأحاج أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله خذها مني حتى تلقاني يوم القيامة ثم دعا سعيد الله وقال اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي فذبح على النطع رحمة الله عليه....
    فانظر يا رعاك الله كيف حال الصالحين مع الظالمين نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص و الثبات على الحق حتى نلقاه وهو عنا راض.


    وهذا موقف آخر ليس لمحدث ولا لعالم بل لرجل قاريء للقرآن لا يكاد يعرف اسمه حتى في كتب التاريخ فاسمع إذن

    فسد الحاكم الفاطمي العبيدي كمن سبقه من الحكام الرافضة وتكبر و تجبر وادعى الألوهية و كتب: بسم الحاكم الرحمن الرحيم. وجمع الناس إلى الإيمان به، وبذل لهم نفائس وأموالا، وكان ذلك في فصل الصيف وهو في مدينة القاهرة، والذباب يتراكم على الحاكم والخدام ترفعه ولا يندفع.
    وقرأ في ذلك الوقت بعض القراء، وكان حسن الصوت:
    ‏يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * ‏مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.

    فاضطربت الأمة لعظم وقوع هذه الآية الشريفة في حكاية الحال، حتى كأن الله أنزلها تكذيباً للحاكم الفاطمي فيما ادعاه، وسقط الحاكم من فوق سريره خوفاً من أن يقتل. وأخذ الحاكم في استجلاب ذلك المقرئ الذي قرأ تلك الآية الكريمة، إلى أن اطمأن إليه، فجهزه، رسولاً إلى بعض أمراء جزائر البحر الأبيض المتوسط، وأمر بإغراقه قبل أن ينجز مهمته. ورئي بعد ذلك المقرئ الشهيد في المنام، فقيل له ما وجدت؟! فقال: ما قصّر معي صاحب السفينة! أرسى بي على باب الجنة!


    أخرج ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه النافع :" جامع بيان العلم وفضله "[2/202].
    . بسنده إلى أحمد بن عمران ، قال : كنتُ عند أبي أيوب أحمد بن محمد بن شجاع وقد تخلف في منزله ، فبعث غلاماً من غلمانه إلى أبي عبد الله بن الأعرابي صاحب الغريب يسأله المجيء إليه ، فعاد إليه الغلام فقال : قد سألته ذلك فقال لي عندي قوم من الأعراب فإذا قضيتُ أربي معهم أتيتُ.
    قال الغلام : وما رأيتُ عنده أحداً إلاَّ أنَّ بين يديه كتباً ينظر فيها ، فينظر في هذا مرة ، وفي هذا مرة ثَّمَ ما شعرنا حتى جاء فقال له أيوب : يا أبا عبد الله سبحان الله العظيم تخلفتَ عنَّا وحرمتنا بك ، ولقد قال لي الغلام أنَّه ما رأى عندك أحداً وقلتَ أنت مع قوم من الأعراب فإذا قضيتُ أربي معهم أتيتُ ، فقال ابن الأعرابي :
    لنا جلساء ما نمل حديثهم****** ** الباء مأمونون غيباً ومشهدا
    يفيدوننا من علمهم علم ما مضى**** وعقلاً وتأدباً ورأياً مسددا
    بلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة ****ولا نتقي منهم لسناً ولا يدا
    فإن قلتَ أموتٌ فما أنت كاذبا ******وإن قلتَ أحياءٌ فسلت مفندا

    قال سفيان: " الملائكة حراس السماء ، وأصحاب الحديث حراس الارض ".انظر سير أعلام النبلاء(7/274).

    نور الهدى
    أصدقاء الموقع
    أصدقاء الموقع



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 3
    عدد المساهمات : 252
    عدد النقاط : 278
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010

    .
    صلاة الفجر مقياس حبك لله

    بحبكم فى الله



    تعالو رد: ذكر مواقف أهل الحديث..عظماء في الحياة وفي الممات

    مُساهمة من طرف نور الهدى في الجمعة أبريل 23, 2010 2:42 am

    شكراً يانورانية المنتدى على الموضوع الطيب

    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام



    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 49
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً






    تعالو رد: ذكر مواقف أهل الحديث..عظماء في الحياة وفي الممات

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الجمعة أبريل 23, 2010 4:15 pm

    ربي يبارك فيكم يا نور ويقوينا نعمل كل ما هو صالح لله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 19, 2017 10:49 pm